لا أعتقد أنه في مقدور أحد أن يمنع مناقشة تقرير المجلس الاعلى للتعليم لأسباب عديدة منها أن الزمن الغابر الدي كانت تكمم فيه الافواه قد مضى الى غير رجعة ثم ان المجلس نفسه يقر بالحوار والتشاور كوسيلة من وسائل الاثراء وتجاوز الصعوبات التي تعترض المنظومة التربوية في بلادنا زد على دلك ما تتيحه وسائل الاتصال أمام الجميع حتى يدلوا بدلوهم في الموضوع دون رقابة تدكر .
لقد تمت اللقاءات التفسيرية في مختلف المؤسسات التربوية بقطرنا الحبيب ونوقشت مواضيع تهم قطاع التربية والتكوين وما تحبل به الساحة من نقائص واكراهات وسجلت ملاحظات وقدمت اقتراحات وتوصيات يأمل الجميع أن ترى النور في واقع الناس وتصل الى من بيدهم الزمام قبل دلك.
ان الكرة الآن في يد المسئولين على المستوى المركزي فهاهم رجال التعليم ونساؤه يقدمون ما طلب منهم ولكن ما يدعو الى التساؤل ونحن بصدد المكاشفة وصدق النوايا هو كيف يتسنى الحديث عن اشراك للفاعلين في الساحة التربوية والأخد بآرائهم ومقترحاتهم ونحن نسمع من السيدة كاتبة الدولة للوزارة الوصية في برنامج تلفزي مساء يوم الاربعاء 8ماي وقبل أن تصل تقارير اللقاءات التفسيرية ما مفاده أن البرنامج الاستعجالي لاصلاح التعليم جاهز؟؟
ما نرجوه ونأمله استدراك الامر وادماج ما اقترحه المعنيون بالدرجة الاولى بالاصلاح على اعتبارهم المنفدون للاصلاح وباعتبارهم آباء وممولين ماديا للانفاق على قطاع التعليم وتماشيا أخيرا مع روح المبادرة المتخدة في هدا الظرف بالدات.
OujdaCity.net v2.0 :: Par Alaa-eddine KADDOURI (Mon CV en ligne)
Ce site à été crée avec des outils OpenSource : Plus de details