ملاحظة حول تقرير المجلس الأعلى للتعليم10/05/2008
بمدينة سيدي قاسم، انعقد ملتقى تفسيري لتقرير المجلس الأعلى للتعليم، يومه الثلاتاء 06 ماي 2008. وحضر لهذه المناسبة جمهور مهتم، أغلبه من التعليم رجالاً ونساءً. وبعد تقديم الموضوع من طرف السيد نائب الوزارة بحضور السيد الباشا وسيدة مندوبة عن المجلس الأعلى للتعلم ورئيس بلدية سيدي قاسم ومجموعة من الصحفيين، عرض السيد مدير أكاديمية الغرب الشراردة بني حسن، موضوع التقرير مستعيناً بتقنية "داتا شو".
وبغض النظر عن مجريات الملتقى، وعن ما تخلله من تدخلات، أعرض فيما يلي كلمة قدمتها شخصياً باسم المكتب المحلي لنقابة مفتشي التعليم:
بسم الله الرحمان الرحيم، وتحية إلى الحضور الكريم.
تفضلتم بعرض حول تقرير المجلس الأعلى للتعليم، وهو مؤسسة دستورية كما يعرف الجميع. وهي مناسبة لأتقدم بملاحظة بسيطة مفادها أن هناك أشياء لم يُتطرق إليها في هذا التقرير ...
ذلك أن هذا المجلس لم يشرك مفتشي التعليم في إعداد تقريره، كما أنه لم يشرك في الحقيقة هيئات أخرى، وأشرك البعض ممن يريدهم.
ومعروف في علم الاجتماع أن إشراك العاملين في التدبير والتخطيط والتوجيه، يرفع مؤشرات نجاح أي مشروع إنتاجي (مثل المردودية)، بصفة حقيقية ملموسة وقارة. وأحيلكم على البحوث السوسيولوجية التي أنجزت في ميدان الشغل خلال أكثر من مائة سنة مضت.
أعني هنا أن مفتشي التعليم ممثلين في نقابتهم قد أقصوا من المشاركة في مختلف أنشطة المجلس الأعلى للتعليم، بما في ذلك التقرير الحالي، رغم رسوخ قدمهم في الميدان ورغم تمثيليتهم لمختلف الفئات: إقصاء قبلي وإقصاء حالي وإقصاء بعدي واضح.
فليس ذكر بضعة أشخاص، في مجريات التقرير معناه إشراك مفتشي التعليم كمؤسسة. والصواب هو إشراكهم بشكل مؤسسي كما تم لنقابات أخرى.
إقصاء بهذه الطريقة يتطلب فتح تحقيق من طرف من يهمه الأمر. ومن جهتنا فلن نقبل أقل من اعتذار رسمي إن كانت هناك فعلاً إرادة للإصلاح ...
والله الموفق.
عبد الحميد الرياحي.
مفتش في التوجيه
عبد الحميد الرياحي


Commenter
Imprimer
Envoyer
Traduire