Home»Régional»مركز تكوين المفتشين…قد لا يفتح أبدا…..

مركز تكوين المفتشين…قد لا يفتح أبدا…..

0
Shares
PinterestGoogle+

كثرا ما لا نصدق غيرنا لكن الغريب أننا أصبحنا أحيانا لا نصدق أنفسنا,لكثرة ما تلقينا من وعود ,ولكثرة ما تعودنا من خذلان للوعود.
التقينا مع أحد المسئولين من وزارة التربية الوطنية ,وأكد لنا حينها أن المركز لم يفتح في السنة الماضية لأسباب مسطرية ,وفعلا صدقناه ووعدنا بأن الوزارة عازمة على فتحه عاجلا.

ونحن نؤكد دائما على أننا لا ننادي بفتح المركز للتخفيض من أعبائنا والتي للأسف يستهين منها البعض ويعتبرها ضئيلة وله أن يلتقي معي لأعدد له ما قمت به من مهام الى حدود كتابة هذه السطور وسيعلم أنه ربما أكثر بكثير مما كنت عليه كمسير.ان الكثير ممن يعمم ويوهم أن المفتش جليس المقاهي ,وينسى انه أيضا جليسها وكل رجال التعليم جلساؤها لكنهم يختلفون في المسئولية والمواطنة والتضحية كما تختلف أصابع اليد.منهم المجدون ومنهم المتهربون من المسئولية. وحتى من المفتشين من يتشدق في المقاهي ويتلفظ على نقابة المفتشين وعلى دورها لأن وجودها قد حرمه بعض النعم وبعض التعويضات التي كان يتلقاها تحت الطاولة مقابل عمليات زائفة وخرجات طائفة,وعندما تدخلت نقابة المفتشين وبدأت تفضح كل الممارسات وتسوي كل المسئوليات ,حرمته من بعض المكرومات فنزل عليها كالصاعقة.وهو محق لأنه كان اسما بدون مسمى يزور مؤسسة مرة واحدة في السنة ويزور أستاذا مرة واحدة في الخمس سنوات ,فلما ضاق عليه الحال ,أصبح يرى دوام الحال من المحال.

اننا ندعو الى فتح مركز المفتشين لتشديد المراقبة وتفعيل دورها والمساهمة في فضح التجاوزات والخروقات والتلاعبات والتنصلات والتسيبات ,التي تجعل البعض من كل الفئات يفضل هذا الفراغ للعبث بأبنائنا والتلاعب بمصالحهم بدعوى عدم جدوى التفتيش,مع انه وسيلة لتصويب الاعوجاج ,وأظن أن المجد يفضل المراقبة التأطير للزيادة في البحث وتعميق التخصص ,والمتهاون يفضل السراب والغياب ليعمل وفق هواه.

ان الوزارة لم تعد تحاسب المفتش عن عمله,لأنها لم تعد تحبذ المحاسبة والمراقبة,وللأسف ترى بعض الأطراف وهم أقلية ولله الحمد يسايرون أطروحتها معتقدين أنها تعمل على خدمة مصلحتهم,فعلا تعمل على خدمة مصلحتهم لأن أبناءهم يدرسون خارج الحدود ويوظفون بدون بنود.
علمت في الأيام الأخيرة أن السيدة المفتشة العامة ولما سئلت عن فتح المركز أجابت بأنها تدافع بقوة عن هذا الملف,ولكم أن تقرءوا ما وراء العبارات.
وعلمت أن مسئولا أعلى منها مسئولية عندما سئل عن هذا الملف ذكر بانه سيدرس هذا الملف من عدة الجوانب.

انهم يا إخواني لا زالوا يدرسون ,ويبحثون عن الحلول ,ولكم ان تتساءلوا عن هذه الحلول,انهم يدمرون تعليمنا لخصخصته وبيع ممتلكاته كما فعل أسلافهم في الحكومة السابقة عندما خصخصوا كل شيء ضدا على مبادئهم الأصلية واستفادوا من الخصخصة ثم فتحوا المشاريع الخاصة وذهبوا الى حال سبيلهم.

ان ابناءنا ضحية هذه التجارب ,مستقبلهم رهين هذه الرهانات المشبوهة والحسابات المطبوخة,والدعايات الملغومة,والإشارات المشئومة .انهم جميعا يخططون لمخططاتهم الجهنمية فلا تسايروهم ,بل علينا جميعا فضح هذه الممارسات بالتواجد في الميدان والتشبع بروح المسئولية والوطنية الصادقة . المغرب بلدنا والوطن وطننا وكلما تهاوننا ساهمنا في تخريبه وتعطيل عجلته ,ولا يسعني الا أن أقول اللهم كن وليا لكلب من يسعى الى خدمة هذه المنظومة التعليمية التي اهترت وتآكلت وعيبت من كل الجوانب ,والله من وراء كل عمل خير …والسلام .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

12 Comments

  1. عبد العزيز قريش
    18/03/2008 at 23:42

    السلام عليكم سيدي محمد المقدم، أشكركم على هذا المقال الجامع المانع، وهو أمام أنظار مكونات النظام المختلفة لرفع الصوت تنديدا بإفقار المدرسة التعليمية التعلمية. ونتمنى على الجميع أن يدافع عن فتح المركز لأنه مدخل للتطوير والتجديد والترقية. ولكم التحية والتقدير. والسلام

  2. استاذ
    18/03/2008 at 23:42

    جزاكم الله على ما تقومون به من مجهودات وسط هذه الغابة
    فهلا ذكرتمونا يا استاذ ببعض المهام التي لا زال بقوم بها السادة المفتشون في هذا الوقت.لانه لم يعد يزورنا اي واحد منهم اكثر من 4 سنوات مع العلم اننا بوسط مدينة اكادير………….

  3. pep سوق اربعاء الغرب
    19/03/2008 at 11:43

    لا للتغييرلاللتعديل لا للابداع ولا حتى للتفكير في اي من هذه الاحتمالات ،هذاهو منطقكم يا استاذ وانتم لاشك تشتغلون في التفتيش بدليل غيرتكم المفرطة على مركزه .فهل معنى هذا انكم مصرون على الانتماء الى جيل الدينصورات الآيلة الى الانقراض، حيث القاعدة العلمية تقول ان العضو الذي لا يعمل يتقلص ؟ وهل انتم كدعاة تشديد تتوسمون في انفسكم القدرة على انتشال الوضع التعليمي من براثن التردي ،مع ان حجم قضية التعليم من الضخامة ما جعل منه قضية مجتمعية . ام انكم تنصبون انفسكم اوصياء على الجدية لان هذا ديدنكم ولا تستسيغون رياح التغيير والابداع
    لأنها ستعصف ب ٌامتيازاتٌ موعودة.

  4. الحناش
    19/03/2008 at 11:43

    تحية خاصة للأستاذ لمقدم صاحب القلم الهادىء و اللسان الحلو و الكلمة الثاقبة …هلا تفضل الإخوة في الموقع و عملوا بما نصحتهم به سابقا من تخصيص باب تشرف عليه انت يتطرق لقضايا التفتيش بجميع فئاته ..حتى نستريح من بعض الكتابات التي تشبه كلام العيالات في الحمام البلدي…..

  5. أسناذ معفي من التفتيش..نيابة الناظور
    19/03/2008 at 18:00

    أتصدقون؟ أنا أستاذ لم أنل نصيبي من التأطير والمراقبة منذ منتف التسعينيات..
    أيمكن تصورهذا؟أنا محظوظ وحياك الله يا مفتشي العزيز وادام عليك نعمة الراحة والتخمم..كما يقال عندنا والسلام.

  6. مهداوي محمد
    19/03/2008 at 18:00

    تحية طيبة للأخ الفاضل سي لمقدم:
    يا أخي المقدم لاتتعب نفسك كثيرا بالسؤال عن مركز تكوين المفتشين أو بالأحرى مركزي تكوين المفتشين، لأن هناك مركز التوجيه والتخطيط يخرج سنويا مابين 8 و 10 من مفتشي التوجيه والتخطيط والذين يبقى مصيرهم مجهولا في منظومة التربية والتعليم، فهناك من يدخل لدواليب الإدارة وتعجبه اللعبة فيلعبها إلى الآخر وهناك من يتشبت بممارسة مهامه فيحارب ويواجه ويهمش علما أن الدولة يجب أن تستفيد من مؤهلات أفرادها ولا تضرب بهذه المؤهلات والكفاءات بعرض الحائط . لقد مل الجميع من البكاء على هذا الواقع البئيس فمتى يستيقظ أصحاب القرار في منظومة التربية والتعليم من هذا النوم العميق…. والسلام على مراكز التكوين

  7. أستاذ على باب التقاعد
    20/03/2008 at 13:59

    لن يتطور تعليمنا إلا بالحضور الفعلي للمفتش لأننا شعب < كاموني> لآ نعمل إلا والعصا من ورائنا، وعلى النقابات أن تراجع نفسها ويجب عليها أن لا تدافع على المتهاونين. ومن غشنا ليس منا.

  8. محمد المقدم
    20/03/2008 at 13:59

    أحيانا يستحسن عدم الرد ,وأخرى لا بد من التوضيح سيما عندما يتعلق الأمر بردود غير موضوعية وغير مبنبة على أسس واضحة. الأمر يتعلق بمركز تكوين المفتشين وهو حق لكل رجال التعليم.وزارتنا تتهرب منه لأن السياسة التعليمية تتجه نحو الخصخصة,بفضل بعض اللوبيات الذين اما استفادوا من المغادرة الطوعية ودخلوا من النافدة للتعاقد مع الوزارة والاستفادة من بعض الامتيازات بناء على مكانتهم السابقة وعلاقاتهم غير اللائقة.وبعضهم لازالوا يتربعون على بعض المناصب الحساسة,يصولون ويجولون,ويخططون لتمزيق فئات التعليم وتشتيتها.وانه ليؤلمني أن يستعمل بعض الاخوة ردودا غير لائقة من منطلقات شخصية أو فردية. وانني أكرر دائما أن كل من يتهاون في عمله كان مفتشا فان النقابة تتبرامنه أو كان استاذا فان ضميره سيؤنبه يوما عندما يكتشف ان ما فعله بابناء غيره,يفعله غيره بابنائه. اننا يا اخوتي الكرام نبحث ونجتهد لايجاد الصيغ الكفيلة لانقاد ما يمكن انقاده ,وقد نخطى وقد نصيب لكننا لا ننطلق ابدا من منطلقات ضيقة ولا نعمم على الجميع فليكن ردكم كذلك,لكم أن تكونوا ضد فتح المركز او غيره من القرارات ولكن مقابل اعطاء تبريرات موضوعية واقعية ودون قدح وذم لن يفيد في شيء بقدر ما يجعلنا في موقف نشر غسيل الأولى بنا نشره في محافل خاصة. ومن كان يعتقد غير ذلك فليسال ماذا نقول في المحافل الرسمية ليعلم ان ما نكتبه جزء يسير مما نقوله والله يشهد أننا لا نبغي سوى الاصلاح قد المستطاع.

  9. محمد المقدم
    20/03/2008 at 13:59

    فيما يخص الأستاذ الذي طلب مني ذكر مهام المفتش التربوي,ورغم انني لست كذلك ولكن نزولا عند رغبته ورغبة القراء الكرام أذكر البعض منها:
    1 – التأطير التربوي:
    – تأطير الأساتذة….
    – المساهمة في تأطير المكلفين بالادارة التربوية…
    -المساهمة في تأطير الطلبة الساتذة….
    – المساهمة في تاطير اطر الدعم….
    – المساهمة في اعداد البرامج الدراسية…
    -……..
    2- المراقبة والتتبع والتقويم.
    – عمل الأساتذة…
    – عمل أطر الدعم التربوي….
    – عمل منشطات ومنشطي التربية غير النظامية…
    – تنفيذ البرامج والمنهاج الدراسي…
    – تنفيذ المشاريع التربوية للمؤسسات….
    – جداول الحصص….
    – عمليات الدخول المدرسي…
    – تتبع وتقييم سير العملية التربوية التعليمية…
    – استثمار تقارير المجالس التعليمية…
    – دعم مبادرات مجالس المؤسسة
    – المساهمة في اعداد وتنفيذ برامج التكويم المستمر…
    – المشاركة في تنظيم الامتحانات…
    – اعداد وانجاز الدراسات والبحوث….
    انها بعض من مهام المفتش باقتضاب ,والعملية يا استاذي الكريم مرتبطة بمدى روح المسئولية التي يتصف بها كل مفتش ومدى حبه تتبع كل صغيرة وكبيرة او اقتصاره على العمليات اليسيرة .كما أن اداراتنا لم تعد تهتم كثيرا بهذه التقارير مما افقد الكثير منها مصداقيتها,بل واصبحت تشكل لجانا على هواها وتصول داخل المؤسسات,والنتيجة واحدة,ارتجال وعشوائية وفوضية والتعليم في طريق الانهيار….

  10. pep سوق الأربعاء
    22/03/2008 at 00:31

    الى الذي لا يريد ان يعمل الا والعصا وراءه أقول: لا أستغرب من توصيفك المختصر لشروط العمل في مجتمع القطيع ، فأنت كما ذكرت مشرف على التقاعد، والحالة انك ممن لم تصلهم اشارة الوعي بالواقع او التأثير فيه الا في نهاية المشوار. فأنت كما ذكرت فرد من هذا الشعب « الكاموني » وأكيد أن عملك وتركيزك طوال هذه المدة لم يكن على ما يرام ذلك ان عينا كانت مركزة على السبورة لتنفيذ مقرر لا يد لك فيه وعين أخرى على نافذة القسم تحسبا لزيارة فجائية تعمل فيك عمل المهراس في الكامون. اما ضميرك فلم ينشغل قط بأفق التطوير والابداع وهذا ما يفسر عدم استيعابكم لتطورات المرحلة

  11. رجل تربية وتعليم
    22/03/2008 at 21:48

    آسي لمقدم الله يعفو علينا وعليك اراك مهموما بمركز تكوين المفتشين احيانا تخبرنا بانه سيفتح السنة المقبلة واحيانا قد يتاخر فتحه واليوم قد لايفتح ابدا . لعلمك وانت تدري هذا . الوزارة ماضية في القضاء على اطار مفتش تدريجيا الى ان تصل الى اخر واحد حيث ستطلق عليه رصاصة الرحمة . هذا الاطار لم يعد يعجب الوزارة منذ زمن . لذا فهي تطبق خطتها الاستئصالية . فليعش المدرس بدون مفتش .

  12. لكحل يحي
    23/03/2008 at 23:16

    أهنئ السيد لمقدم على غيرته واهتمامه بدور المفتش الذي افتقدناه في الليلة الظلماء، وأدعوه مشكورا ليتعرف رأيي المتواضع في الموضوع. ذلك أنني مقتنع بأن زمان دور المفتش الذي عرفناه في بداية الاستقلال وحتى الثمانينات قد ولى وانتهى وأن أمثال فيلا حسين وبوكماخ …قد انتهى وأن مركز المفتشين لا يجب التعويل عليه في إعادة الروح بل الحيوية للمنظومة التعليمية التربوية المغربية…إن حقائق كثيرة تغيرت منها ما هو قانوني ومنها ما هو اجتماعي ومنها ما هو معرفي وما هو ذاتي و نوعي…إن المركز كان إنشاؤه استثناء لعدة ظروف ، وأن الطريق الطبيعي لتكوين الأطر التربوية هو الكليات المختصة فهي التي يجب أن تؤهل وتجهز لتستقبل وتكون أبناءنا تكوينا متينا وهم في مرحلة عمرية تسعفهم على التحصيل والبحث والتكيف ومجاراة الواقع وهناك يمكن أن تظهر الكفاءات ويختار منها الأحسن وفق ما يحدث في بقية الكليات طبقا للأهداف والقوانين الجديدة المسيرة للجامعة، وما ينطبق على مركز التفتيش يجب أن ينطبق على بقية المراكز التربوية، وذلك لإعادة الاعتبار للجامعات خصوصا كليات العلوم الإنسانية حتى تتمكن من لعب دور أهم على مستوى البحت العلمي وعلى مستوى محيطها وتعقد الشركات ذات النفع والقابلة للتحقيق مع شركاء ومؤسسات تعليمية عمومية وخصوصية ، ثم لنرفع عن الوزارة مهمة لم تفلح فيها وتكلفها الجهد الكثير لتتفرغ هي لتطبيق السياسة التعليمية…

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *