Home»National»الكلاب الممنوعة في دول أوروبا يتباهى البعض بها عندنا

الكلاب الممنوعة في دول أوروبا يتباهى البعض بها عندنا

0
Shares
PinterestGoogle+

من آثار فترة الاستعمار البغيض الوقوع في تقليد فرنسا خصوصا وأوروباعموما. وإذا كان التقليد في بعض المجالات يستحسن لوجود منافع فإنه يصير مجلبة للسوء في مجالات أخرى . ومن آثار التقليد الأعمى للثقافة الغربية انتشار ظاهرة اقتناء الكلاب في المدارات الحضارية حيث لا مبرر لوجودها في ثقافتنا التي تبيح اقتناء الكلاب لحراسة قطعان الماشية أو للصيد. وكلاب حراسة الماشية وكلاب الصيد عبارة عن أ نواع معلومة.أما الأنواع التي تقتنى في المدارات الحضارية فهي إما كلاب صغيرة الحجم تقترن بمظاهر الترف حسب التقاليد الغربية وهي ما يعرف بنوع الكنيش. والإنسان الغربي إن اقتنى هذا الصنف ناسب ذلك ثقافته فقد يفتح الإنسان الغربي عينيه منذ طفولته المبكرة على الدمى ودون دفء الأسرة فيجد هذا الدفء في الدمى ثم تكون الكلاب أول المخلوقات النابضة بالحياة التي تعوضه دفء أفراد الأسرة المفقود فيتعلق بها شديد التعلق ، وقد تكون الكلاب هي الأنيس الوحيد له في شيخوخته عندما تتخلى عنه الأسرة. أما ثقافتنا فتقوم على أساس الدف الأسري الذي لا ينقطع منذ أول عهد الإنسان بالحياة إلى آخر أيامه حيث يفتح الإنسان عينيه على كثرة الأحباب ويغمضهما كذلك ولا حاجة لالتماس الدفء العاطفي في غيرهم من المخلوقات بما في ذلك الكلاب.

وثقافتنا تستقذر الكلاب في البيوت إلا لضرورة شرعية. وبهذا يكون اقتناء هذا النوع من الكلاب مجرد تقليد لا مبرر له للثقافة الغربية يراد به تجاوز عقدة نفسية مفادها أن أصحاب هذه الكلاب من طينة غير طينة سواد الناس وعامتهم ولا بد أن تميزهم الكلاب عن غيرهم.
وأما النوع الثاني من الكلاب التي تقتنى تقليدا للغرب فالكلاب الضارية البوليسية والعجلية نسبة إلى العجل كما تشير إلى ذلك أسماؤها » بول دوك  » والأشرس من العجلية  » بيت بول  » وهي آخر اقتناء.

وقد صدرت قوانين في أوروبا لمنع الكلاب الشرسة من النوع الأخير لخطورتها على الناس ذلك أنها إذا أنفذت أنيابها في اللحوم البشرية لا تبارحها إلا بعد تكسير العظام. فهذا النوع مكانه في حدائق الحيوانات إلى جانب السباع الضارية وليس للتجوال والتباهي بها في شوارع المدن وإلا جاز لغير أصحابها أن يتجولوا بالأسود والنمور والضباع وحتى التماسيح لأن الخطر واحد في كلاب العجول الشرسة والأسود والنمور والضباع والتماسيح. وإن سلوك أصحاب الكلاب الشرسة مريب فلا يقتنيها إلا من كانت له نية استعمالها للاعتداء، فقد نصادف أحيانا بعض الأشخاص في الطرقات بندوب وآثار جروح على وجوههم مما يعني انتماءهم لعصابات السطو أو التخدير وهم يقتادون كلابا شرسة. فهؤلاء وحدهم ودون كلاب شرسة يثيرون الرعب في نفوس المارة فكيف بهم إذا اقتادوا تلك الكلاب ؟ ولا يمكن أن تكون تلك الكلاب قد اقتنيت عند هذا الصنف من البشر لتحرسهم فهم في غنى عن الحراسة بل هم الخطر نفسه ، لهذا لا مبرر لغض الطرف عن هؤلاء من طرف المسؤولين فحال أصحاب هذه الكلاب يغني عن البحث في نواياهم.
ويمر أصحاب الكلاب سواء الكنيشية أو البوليسية أو العجلية أو البيتبولية في الشوارع فتتبول كلابهم وتتبرز كما تشاء على جذوع الشجر أي في ظل الناس وعلى أطراف الكراسي في الحدائق العمومية حيث يجلس الناس، وفي مواقف الحافلات حيث يقف الناس ، وفي بوابات المؤسسات العمومية إلى غير ذلك وأصحابها راضون تفتر شفاههم على ابتسامات الرضى والزهو والغرور بما تفعل كلابهم بالعباد . وربما تحرشت الكلاب بالمارة وأفزعتهم فمنهم الفار بجلده والصارخ رعبا والساقط أرضا والسادة أصحاب الكلاب راضون على شراسة كلابهم وقد يتندرون بضحايها المرعوبين ، ويظهرون لهم الشفقة الكاذبة ويحاولون خلق الود بين هؤلاء الضحايا والكلاب الشرسة المدللة بعد وقوع الترهيب والترويع ، فإذا ما أنكر عليهم الناس فعل كلابهم كالوا لهم الشتائم والسباب ولا يتورعون عن تفضيل كلابهم على المنتقدين بقولهم :  » هذا الكلب أفضل منك وأحسن تربية منك  » . فإذا كانت الكلاب الشرسة ذات تربية فكيف ستكون تربية من يملكها ؟

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

5 Comments

  1. belarbi
    06/12/2008 at 21:32

    je vous remercie bcp pour le sujet des chiens accompagnes;notre region est vraiment menace par ces chiens non autorises dans le monde civilise ,je demande comment ses chiens circulent entre nous sans aucune protestation ni par la societe sivile ni par l’autorite.
    si vous voulez les voire en quantite tres importante circulent librement je vous invite a notre plage saidia . vous pouvez pas profiter ni de la corniche ,ni de la plage , aucours de 4 saisons de l’annee.je souhaite inchaalah que notre gouverneur met fin a ce probleme; .
    que dieu vous aide.
    salutations distingees

  2. oujdi07
    06/12/2008 at 21:33

    السلام على المرفقين بالحيوانات…وبعد:
    1:لا تعمم, فالكلاب مختلفة حسب تربيتها و ذاكرتها, فمثلا الكلاب الألمانية أو البوليسية ليست شرسة مثل البيتبول أو…كما ذكرت.
    2:الكلاب شرعا تجوز لثلاث:
    ـ الحراسة + الصيد + الرعي وبالتالي تقبل في ثقافتنا.بالطبع تكون مصحوبة بشروط عدة كما ذكرت. وللتزود بالمعلومات الصحيحة تصفح المواقع الإسلامية الخاصة بالحيوانات…وشكرا

  3. MOHAMMED ELWAJDI
    06/12/2008 at 21:37

    fhad liyamat lklab ehssan men benadam, 3ela la9al lekalb yenf3ak wetl9ah dima m3ak ila thliti fih weyt3aawan m3ak wydafa3 3lik ida kont fi khatar amma bnadam fhad liyamat khousosan fhad lblad elmaghrib, ila manf3ak yederak, wyt3edda 3lik, wakha ehna mouslimin, walakin elwa9i3 li kan3ichou fih kaygol had chi

  4. mohammed
    06/12/2008 at 21:38

    الله يجازيك بخير هدا الموضوع كنت ساطرحه لكن كفيت و وفيت

  5. قارئ
    08/12/2008 at 23:30

    إنه موضوع جد مفيد يستحق القراءة أكثر من مرة
    ولله في خلقه شؤون
    ما أغرب عالم الحيوانات
    من الصعب جدا فهم سلوك الحيوانات وخصوصا الكلاب منها
    المرجو من القراء الكرام والمهتمين بالكتابة والتأليف والبحث القيام ببحوث وسبر أغوار سلوكات الكلاب حتى يتقرب الناس العاديين من هذا العالم المليء بالأسرار

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *