Home»National»رخصة صلاة يوم الجمعة في قطاع التربية من وجهة نظر القانون

رخصة صلاة يوم الجمعة في قطاع التربية من وجهة نظر القانون

9
Shares
PinterestGoogle+

طلب مني بعض الإخوة م قطاع التربية خدمة تتعلق بتوضيحات قانونية تخص الرخصة التي يخولها القانون للموظفين من أجل أداء صلاة الجمعة والجهة المسئولة عن ذلك فضلا عن بعض القضايا المرتبطة بتوقيف الدراسة في بعض أنصاف الأيام.
فبالرجوع إلى قانون الوظيفة العمومية وتحديدا إلى المرسوم رقم28561 الصادر في جمادى الأولى سنة1405 موفق 29 يناير1985 والمتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارة الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العامة والمرافق المستغلة بطريق الالتزام نجد أن رخصة أداة صلاة الجمعة حق من حقوق الموظفين.
كما أننا نجد نفس الحق منصوصا عليه في مذكرة وزارية رقم 26 وع الصادرة بتاريخ 7 أكتوبر1985.
و فضلا عن إحالتهم على المرجعيات السابقة أحيلهم أيضا على التشريع الإداري لخالد المير ومحمد القاسمي وفيه إشارة إلى توقيت الدراسة يوميا من الثامنة صباحا إلى الثانية عشرة زوالا ومن الثانية زولا إلى السادسة مساء باستثناء يوم الجمعة الذي تعطى خلاله فرصة للمنتمين للقطاع من أجل أداء الصلاة ، وهي فرصة تقتضي تعديل التوقيت بنصف ساعة أي من السابعة والنصف صباحا إلى الحادية عشرة والنصف زوالا. ولا مبرر لتحويل هذا التوقيت بأية ذريعة من الذرائع إلا أن تكون صلاة الجمعة مستهدفة ووقتها في هذه الأيام منتصف النهار بالضبط مما لا يسمح للمنتمين لقطاع التربية بالاستعداد لها على الوجه المطلوب.

ومن المألوف في مجتمعنا تكييف التوقيت من أجل العبادات كما هو الشأن بالنسبة لعبادة الصيام حيث تكيف الحصص الدراسية، لهذا لا يعقل أن يكيف وقت عبادة الصيام ولا يكيف وقت عبادة صلاة الجمعة الأسبوعية.
ولقد استفسر هؤلاء الإخوة أيضا عن توقف الدراسة مساء يوم الجمعة ويوم السبت. أما توقف الدراسة مساء يوم الجمعة فبموجب مراسلة وزارية تحت عدد183984 بتاريخ 15/07/1994 بغرض تخصيصه للأنشطة التربوية ، وأما توقف الدراسة مساء يوم السبت فممنوع بموجب مذكرة وزارية رقم 184 بتاريخ 30/09/1975 التي صيغت بعد ملاحظة ظاهرة تعطيل العمل مساء يوم السبت في بعض المؤسسات التربوية.
وأما الجهة المسئولة عن تحديد التوقيت المدرسي اليومي والأسبوعي فهي السلطة التربوية الجهوية بموجب الدعامة الثامنة من الميثاق الوطني للتربية والتكوين ولا دخل لمجالس التدبير في ذلك.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

12 Comments

  1. ll'ancien
    09/11/2008 at 22:20

    mr chrgi n’y t-il pas une seule loi qui gère la fonction publique dans notre pays?Avez vous oublié que les enseignants marocains sont les seuls fonctionnaires dans le monde qui débutent leur travail à7h30 le vendredi et sont les seuls qui travaillent le samedi.pourquoi les privent -on de cet avantage?

  2. محمد أمين
    10/11/2008 at 00:34

    هناك بعض الثانويات المتخصصة كالشريف الادريسي والتقنية والمغرب العربي التي يضطر فيها التلاميد الى استعمال حافلتين للوصول اليها وهدا يلزمهو اكثر من ساعة أي انهم يخرجون يوم الجمعة قبل اسادسة والنصف ليكونوا في الوقت المحدد بمؤسساتهم وكم من فتاة تعرضت للسطو في الصباح الباكر لهدا يجب اعادة النظر في توقيت الجمعةوجعله كالايام الاخرى اي الدخول عند الثامنةومحاولة ايجاد حل اخر كان تكون الحصة 45د عوض 60كما كانت عندما كنا صغارا او الاكتفاء ب3حصص عوض 4 صباح الجمعة

  3. رجل تعليم غيور
    10/11/2008 at 00:34

    ردا على صاحب التعليق بالفرنسية أقول إذا كانت صلاة الجمعة لا تعني بالنسبة إليك شيئا فمن حقك أن تحتج على توقيت السابعة والنصف لأن الذي يستيقظ لصلاة الصبح وهي في هذه الأيام على الساعة الخامسة صباحا لا يضره العمل الساعة السابعة والنصف وقانون الله عز وجل فوق كل القوانين

  4. HAKI
    10/11/2008 at 00:34

    ET SAVEZ VOUS QUE SE SONT LES SEULS FONCTIONNAIRES QUI BENIFICIENT DE 3MOIS DE VACANCES ET PLUS ET VOUS VOULEZ ENCORE ..QUOI?

  5. Aziz
    10/11/2008 at 13:32

    أي خطر يمثله التوقف عن الدراسه عند 11س45د ؟ أي أن الحصة اﻷخيرة تدوم 45 دقيقة.
    فربع ساعة كاف للاستعداد للصلاة في أقرب مسجد قبل الذهاب للمنزل.
    الدخول عند الساعة السابعة والنصف لا يلائم من سكن بعيدا خصوصا الفتيات.

  6. بنأحمد عبد المجيد
    10/11/2008 at 22:32

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.أذكر وأنا تلميذ بثانوية عبد المومن بوجدة ،يوم كان يدرسنا المرحوم السيد: واد فل ، أن الصـلاة كانت إجبارية على جميع من يتواجد بداخل الثانوية حينما يؤذن المؤذن معلنا عن وقت صلاة العصر,وكانت سنة حميدة آنذاك .والآن أتساءل:لماذا لا تؤدى صلاة الحمعة داخل المؤسسات التعليمية وفي غيرها من المؤسسات ؟؟لماذا تقوم الوزارة بتعديل التوقيت ليتكيف ووقت الجمعة؟؟أليست في المدرسة،والبلدية،ومكتب الكهرباء والماء …..مساجد وهي بيوت الله.فلماذا لا تستغل هذه المساجد لأداء صلاة الجمعة ونترك التوقيت الإداري كما تنص على ذلك الرسميات والقوانين؟؟؟؟علما بأن مصالح المواطنين تعرف الكثير من التباطؤ والتأخير……والسبب في ذلك هو التذرع بأداء صلاة الجمعة.

  7. سباعي حنان
    10/11/2008 at 22:32

    إلى « رجل التعليم الغيور » دعونا من الخزعبلات و الادعاء بانكم اكثر مسلمين من الآخرين السابعة و النصف توقيت خطير على فلدات اكبادنا أما الصلاة فكلنا نستعد و نصليها مع انني أخرج عند الثانية عشرة بالضبط فلا ترددوا الأسطوانة المخرومة و هي اتهام الآخرين
    متى نتخلص من عقلية القرون الوسطى..

  8. إدريس .ب. مفتش تربوي للتعليم الإبتدائي
    10/11/2008 at 22:33

    على الرغم من أن الزمن البيداغوجي لم يكن أبدا ملائما للزمن الإداري إلا أن الأطر التربوية وأعضاء مجالس التدبير تبنت الزمنين المدرسي و الدراسي بالتوقيت المستمر دون أي سند تربوي أو تشريعي واضح المعالم . فمن بين المتغيرات الأساسية والجوهرية التي تظل مهمشة أو مغيبة في التدبير البيداغوجي متغير الزمن ، سواء من حيث علاقته بهندسة وتخطيط المقرارت الدراسية أو بالتنظيم والتدبير الإداري و التربوي .
    نقصد بالتحديد : ماهي الاختيارات والمبادئ المعتمدة في تحديد الزمنين المدرسي و الدراسي بالتوقيت المستمر؟ هل تدبير وتحديد الزمن البيداغوجي بالتوقيت المستمر يخضع لظوابط ومعايير بيداغوجية علمية وموضوعية ؟ أم لضوابط وغايات تنتمي لزمن غير الزمن البيداغوجي الموضوعي ؟ وعلى أي أسس علمية تم اعتماد التوقيت المستمرفي المؤسسة التربوية الإبتدائية ؟ هل تم التفكير في الإشكالية الحقيقية لتدبير الزمن ؟هل يتم بالفعل مراعاة زمن التعلم وزمن التعليم والمتغيرات الديداكتيكية الجديدة التي تتطلبها بيداغوجيا الكفايات، والبيداغوجيا الفارقية، وغيرها من المقاربات البيداغوجية المتمركزة حول المتعلم(ة) ؟ ما هي المعايير المعتمدة في توزيع الغلاف الزمني الأسبوعي للمواد الد راسية ؟ هل هذه المعايير هي بيداغوجية وديداكتيكية محضة ، أم هي مجرد إجراء تقني لتكييف الغلاف الزمني للمواد حسب غلاف زمني معطى مسبقا ؟ أم انها محكومة بعدد المواد الدراسية المحددة و تسلسلها التربوي الأسبوعي ؟ هل من الإنصاف البيداغوجي أن يقضي طفل التعليم الابتدائي( 06 إلى 12 سنة) أربع ساعات و نصف مسترسلة من الدراسة تليها (01) ساعة واحدة للتربية البدنية ما بين الساعة 1 و 2 ظهرا !! ؟( أغلبها يبرمج وقت صلاة الجمعة لغرض في نفس يعقوب) هل من المنطق المهني و البيداغوجي أن يسترسل الأستاذ(ة) نفس المدة في التنشيط و الشرح و التوضيح ؟ على اعتبار أن مهنة التربية و التعليم هي عمل جسدي وعقلي/عصبي بالدرجة الأولى ، وبعض الدراسات العلمية أثبتت بأن العمل العقلي/العصبي أكثر إرهاقا وإنهاكا من العمل الجسدي. ماعلاقه التوقيت المستمر بالتوقيت المكيف المنص&#1608
    ;ص عليه في المذكرات التشريعية ذات الصلة ؟ هل هو تكييف يستجيب للإيقاعات الزمنية العرفية للساكنة المحلية ؟ أم تكييف يتحكم فيه بالأساس الزمن التدبيري للحياة اليومية للأساتذة ؟ فما رأي السيد محمد شركي مفتي ديار وجدة سيتي في الإشكاليات المطروحة علما أنها سبق طرحها على نفس الموقع دون إجابة شافية و مسؤولة .

  9. مدرس
    11/11/2008 at 23:13

    A MR HAKI، بصحة رجال التعليم او راحتهم أموت بالفقسة.
    لو كنت تعرف ما يقوم به رجل التلعيم لو كان راك تجي كل صباح تبوسليه يد ، ولكن أنت طايب ومفقوسن الله يرد بك

  10. محمد شركي
    11/11/2008 at 23:14

    إلى السيد إدريس .ب المفتش التربوي للتعليم الانتدائي ما دمت قد جعلتني مفتيا لديار وجدة سيتي فإنني أفتي بأنك من الذين يفضلون قضم الأشواك بأفواه غيرهم فأمامك موقع وجدة سيتي فشمر على ساعدك واعتصر دماغك واخرج على الناس بفتوى تريدها من غيرك إذا لم تستحي فقل ما شئت

  11. امهني
    11/11/2008 at 23:14

    حنان سباعي كم ركعة في صلاة الظهر? ألقارية.
    يبدو أنك من الكسولات اللواتي لا يفقهن حتى متابعة دراستهن

  12. l'ancien
    13/11/2008 at 00:15

    Je me demande pourquoi ma réponse à l’i nstituteur…..et à mr ou Mme Haki n’a pas eu lieu Qu’ils sachent tous les deux que seuls les enseignents exécutent leur travail convenablement tout en respectant un horaire strict alors que d’autres négligent au vu et au su de tout le monde.et sans aucun reproche

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *