Home»Correspondants»ردا عن المذيعة الجزائرية التي هاجمت الخطاب الملكي للمسيرة الخضراء

ردا عن المذيعة الجزائرية التي هاجمت الخطاب الملكي للمسيرة الخضراء

0
Shares
PinterestGoogle+

كلما تعلق الامر في خطاب ملكي يتحدث فيه الملك عن قضية صحرائه المسترجعة من الاستعمار الاسباني والكيفية الحميدة السلمية والمتهيئة من الله تعالى، معلنا فيه عن تشبته بصحرائه، الا واستشاط اعداء وحدتنا الترابية غضبا وتحاملوا على خطاب واقعي لا شطط فيه، بل هو وصف حقيقي لما يسعى اليه اعداء وحدتنا الترابية من عرقلة سير المغرب نحو تحقيق تقدم واستقرار لا المغرب وحده، بل منطقة المغرب العربي ككل  بقيادة ملك يسعى جاهدا لراب الصدع القائم بين بلده وبلد جار يسعى في المقابل جاهدا لتمزيقه وعرقلة هذا المجهود الملكي ،لإنهاء هذا الصراع لكن ،بإقناع الطرف الاخر بالعدول عن العراقيل التي يضعها لمنع المغرب من استكمال وحدته الترابية ،معاكسا بذلك الواقع والتاريخ بل وحتى ارادة الله والتي هيئات هذا الاسترجاع عبر مسيرة سلمية وانسحاب للمستعمر سلس
وهادئ وكان يدا من السماء ساقته للخروج طوعا وطاعة لتلك الحشود التي لبت نداء ملك متعطش لاسترجاع اي شبر من مملكته اينما كان.
فاذا سولت لاعداء وحدتنا الترابية انفسهم ان يقفوا ضد هذا التحرير لغرض في نفس يعقوب قد طهر منه ما ظهر ،فليعموا على شاكلتهم ،فلمغرب عامل على شاكلته متمسكا بصحرائه وقادرا على ردع اعدائه .وان الخطاب الملكي الذي اغضب اعداء وحدتنا الترابية قد ارضى المغاربة  والمؤدين للمغرب على بقائه في صحرائه وحق الدفاع عنها .ولقد اثلج خطاب الملك المغاربة لما لمسوه فيه من قوة تعلق تجعلهم اكثر تمسك بارض اجدادهم والتي ساهموا كلهم في تنميتها وقدموا فلذات اكبادهم للبقاء فيها ولولى يقينهم انها لهم ما امرهم ملكهم بالسير نحوها لاسترجاعها ثم تنميتها وتعميرها والمكوث فيها ؛وان الشعب المغربي ليعلم ان كل من يقف امام هذا التحرير لأرضه لهو العدو الاكبر له ولاستقراره والوقوف ضد امنه وتنميته ووحدته فبيس العدو .وان تسمية تحرير المغرب لصحرائه بالاستعمار لهو اسوا واظلم حكم يطلق على استرجاع المغرب لصحرائه ؛ حكم باطل يراد به تضليل الراي العام للشعب الجزائري واذكاء روح الطمع في ارض غيره في وجدانه .
وان الاحرار من الشعب الجزائري ليعلمون ان اعداء المغرب في الجزائر هم انفسهم اعداء الشعب الجزائري،
والذين يريدون صرف انظار الشعب الجزائري عن اشياء ان تبدى لهم تسؤهم ،الا وهي صرف اموال الجزائر في الاتجاهات التي لا صلة لها بتنمية المجتمع، وبث روح العداوة بين شعبين جارين مسلمين في حاجة لبعضهما.
واخيرا فان الخطاب الملكي هو خطاب كل مغربي لو خطب ؛اي التمسك بالصحراء عقيدة الكل ملكا وشعبا .
واذا كان هذا التمسك بهذا الحق يغيظ اناسا فليغتاظوا
بالقائد عبد الرحمن ارفود

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *