Home»Correspondants»أماني الخياط حاطبة ليل

أماني الخياط حاطبة ليل

0
Shares
PinterestGoogle+

خلال شهر رمضان الفضيل لا يصوم المسلمون عن الأكل والشرب فقط بل يصون عن الأفعال والأقوال الميسئة للغير , فقد ورد في الحديث الشريف  » الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم  » .

في ظل هذه الأجواء الروحية للعشر الأواخر من الشهر الذي انزل فيه القران هدى للناس و بينات من الهدى والفرقان , أبت السيدة أماني الخياط المذيعة بإحدى القنوات التلفزيونية المصرية إلا أن تباغتنا بهجوم مبيت على المغرب وملكه شبيه بالهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وبتزامن معه من حيث التوقيت وأسباب النزول التي تتلخص في خطاب سابق  لزعيم حركة حماس خالد مشعل وجه فيه الدعوة للمغرب لكي يهب لتحرير القدس كما فعل أسلافه إلى جانب الناصر صلاح الدين الأيوبي ولازال باب المغاربة وحيهم بجوار المسجد الأقصى  شاهدا على تلك الأحداث التاريخية المجيدة رغم ما يتعرض له من  تهويد على يد العدو الصهيوني الغاشم , كلام كهذا ينم عن حكمة وتبصر وعين العقل صادر عن شخصية فلسطينية من وزن خالد مشعل جرت على بلادنا نقمة وحقد مذيعة بلد الكنانة فوجهت مدفعيتها تجاهنا واصفة المغرب بأقبح الصفات واقدح النعوت التي ما انزل الله بها من سلطان متجرئة على اتهام ملكه بإبرام صفقة مع الإسلاميين لأغراض سياسية ,و ملقية الكلام على عواهنه دون أن يرف لها جفن أو تشعر بوخزة ضمير ضاربة الأخماس في الأسداس , ففي غفلة من ذوي الاختصاص أصبح المغرب بلد السيدا بامتياز, واقتصاده يقوم على الدعارة بدون أرقام ولا حجج  ولا مراجع ولو من باب التمويه لان الحق يعلو ولا يعلى عليه.

فبلبس ماكر ضاع تاريخ المغرب ومنجزاته ومبادئه وصنف في خانة الرذيلة وتجارة الجسد من طرف صحافية اختلطت عليها الأمور ولم تعد تميز بين الحق والباطل تحت تأثير الغيرة القاتلة والحقد الدفين, فهل هي مجرد كبوة أم أن وراء الأكمة ما وراءها ؟ ام هي ضريبة النجاح  المغربي على المستوى الدبلوماسي وتبني القضايا العادلة ومبادئ الإسلام المعتدل ونهج سياسة التغيير التدريجي الهادئ في تناغم بين القمة والقاعدة رغم الكيد والحسد الذي تبديه بعض الأطراف التي تحب الاصطياد في الماء العكر ؟

و تمويل المخابرات الجزائرية لرحلات بعض الإعلاميين المصريين إلى مخيمات تندوف – حسب الوثيقة المنشورة ببعض وسائل الإعلام مؤخرا –  خير دليل على ذلك  , وقد تدخل  اتهامات أماني الخياط  أو  » الغياط »  للمغرب في هذا الباب , فمناورات من هذا النوع هي حمالة اوجه خاصة بصمات الجارة الشرقية للملكة  كعادتها في مثل هكذا مناسبات .

ولم يخطر ببال الإعلامية المصرية  حجم رد فعل المغاربة على ترهاتها عبر الشبكة العنكبوتية , فاضطرت تحت الضغط إلى الاعتذار للشعب المغربي وملكه

مرددة اسطوانة سوء الفهم الكبير وحسن الطوية , لكن هيهات هيهات فقد وقعت الفأس في الرأس ومن الصعب أن يشفى الجرح بهاته السرعة القياسية , رغم الاعتذارات الرسمية على أعلى المستويات وتضامن بعض المنابر الإعلامية المتميزة مع المغرب .

وتبقى أماني التي  استشهدت أثناء اعتذارها بمؤلفات المفكر المغربي عابد الجابري التي كان لها – حسب زعمها –  تأثيرا في مسارها التعليمي وتكوين العقل النقدي لديها , حالة مجسدة للاستلاب الفكري ورجع الصدى كظاهرة سلبية في العقل العربي كما شرحه الجابري دراسة ونقدا . لذلك كان صائبا من وصفها بحاطبة ليل.

و سننسى لغوها الاثم – مؤقتا- لنعود لجو التضرع والخشوع والابتهال إلى الله سبحانه وتعالى في شهر العبادة والصيام وقيام الليل وتلاوة القران الكريم وغيره من فضائل رمضان , ونختم بالدعاء للجميع بالهداية والتوبة , وان عدتم عدنا .  

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

2 Comments

  1. سؤال.
    21/07/2014 at 07:32

    ولكن هل ليست عندنا كما عندهم وعند كل العرب دعارة وسيدا ورشوة و…؟

  2. zizo
    22/07/2014 at 01:01

    قلت فأجدت ..لا فض فوك

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *