Home»Enseignement»وزير التربية الوطنية يجلس أمام تلميذة ويتناسى أنها في عمر تلك التي أهانها من قبل

وزير التربية الوطنية يجلس أمام تلميذة ويتناسى أنها في عمر تلك التي أهانها من قبل

0
Shares
PinterestGoogle+
 

وزير التربية الوطنية يجلس أمام تلميذة  ويتناسى أنها في عمر تلك التي أهانها من قبل

محمد شركي

نشرت وسائل الإعلام صورا لوزير التربية الوطنية وهو يشارك تلميذة مقعدها في قسم من أقسام مدرسة مرزوق بمدينة أصيلا ليتابع درسا في التغذية السليمة. وجلسة الوزير إلى جانب هذه التلميذة يعود بالذاكرة إلى حدث التلميذة التي استغرب الوزير وجودها على مقعد الدراسة ،  وهي في نظره مؤهلة للرجل لا للدراسة . ولعل الوزير قد بدأ  يراجع  خرجاته  غير التربوية  ، وبدأ يكفر عما كان منه  سابقا . فعندما هنأ نساء  قطاع التربية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة كان  يكفر عن قذف كاتبة المديرالمحصنة ، وعن التعريض بالتلميذة البريئة التي جاءت لطلب العلم ، وأراد لها الوزير غير ذلك دون أن ينتبه إلى ما ألحقه بنفسيتها وبنفسية كاتبة المدير من أذى مجاني لا مبرر له سوى استعراض العضلات الوزارية التي  فات عهدها في زمن الرصاص والحكرة لا رده الله. وعندما يجلس الوزير بجانب تلميذة يحاول أن  يصحح خطأه وهو أن المغاربة عندما يرسلون بناتهم إلى المدارس لا يكون هدفهم هو البحث لهن عن رجال كما جاء في  عملية توجيه الوزير التي  لا عهد لخبراء التوجيه بها حيث  اعتمد مؤشر البنية الجسدية  عند تلميذة لتحديد توجيهها فكانت ضحية سخريته المراكشية التي يأبى إلا فرضها  في طول البلاد وعرضه حتى في الجهات التي  تستهجن الدعابة المراكشية وتعتبرها محض عبث ممجوج  إلى حد السماجة. وبعد الجلوس إلى جانب التلميذة أخذ الوزير مكان المعلم دون احترام التخصص الذي يحكم قطاع التربية من أجل أن يشرح التغذية السليمة للمتعلمات وللمعلمين على طريقته المراكشية. ولاحظت وسائل الإعلام أن الفصل الذي دخله الوزير كان مهيئا عن سبق إصرار من أجل الإشهار. ونود أن  يزور الوزير فصولا في مناطق أخرى خصوصا تلك التي توجد فيها  مدارس لا يستطيع والد الرئيس الأمريكي  أن يملك مثلها ليعاين  كيف توزع الوزرات على المتعلمين قصد الإشهار وبمناسبة زيارة اللجان ، ثم تسحب منهم  بعد ذلك ، وكيف  يفتك القمل  في القرن الواحد والعشرين بتلاميذ مدرسة بكاملها ،وإن أراد أن يتأكد من ذلك فأنا مستعد لمصاحبته أنى شاء. ونأمل أن تكون المدة التي قضاها الوزير في تدبير شأن هذه الوزارة البائسة قد عدلت من تصرفاته المتسرعة في اتخاذ القرارات  غير الصائبة  ، والتي تغامر بمصير المنظومة التربوية  التعديل الإيجابي ، عوض التعديل الشكلي الذي يحوله من وزير يجرح العواطف بطريقة مراكشية من الصعب التمييز بين جدها وهزلها إلى وزير يمثل أدوارا إشهارية مصطنعة بنفس الطريقة المراكشية .  وأخيرا نريد وزيرا في مستوى قطاع التربية رزانة واتزانا وتعقلا وقوة شخصية وبعد نظر، وابتعاد عن ابتذال منصب الوزير من خلال تصرفات غير لائقة  به  ، مع القرار الجاد والموفق. وإن يعلم الله في قلبه خيرا يؤته خيرا . ونسأل الله أن يريه الحق حقا ويرزقه اتباعه ويريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه  آمين .

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

5 Comments

  1. abdelkarim
    13/03/2013 at 20:23

    Malgre ca lwafa est travailleur.il est un homme de terrain.Personnellement j apprecie sa maniere d agir.toutefois chacun a ses defaillances.

  2. Mhammed Alem
    13/03/2013 at 21:50

    ouais, seulement question « technicité »… il y a,encore, de l' »entreprise à faire »…

  3. عبد الحق / مدرس
    14/03/2013 at 18:40

    اقول للوفا واش كاين شي صح والا غير التمثيل على المغاربة تلاميذ وآباء
    مامعنى وما مغزى هذه الجلسة امام تلميذة : اهو تواضع او تعايش ام انا واحد منكم لافرق بيني وبينكم .. ام ماذا …
    التعليم يا سيادة الوزير ببلدنا في حاجة الى رجل حكيم معافى وسياسة دقيقة ومدروسة الآفاق والنتائج ، ونية صادقة نابعة من الايمان بالله في اصلاح التعليم …
    اما التمثيل على المغاربة والخرجات البهلوانية فانها لن تفيد في شيء

  4. merzougui
    14/03/2013 at 23:22

    waaw zin had chi

  5. س خ
    25/11/2013 at 14:03

    اودالتعليق على قلة الادب وضعف الباقة في التعبير في مقال الاخ الشركي فقد نسي وهو في خضم نقد الوفا انه يوجه رسالة سب و شتم مباشرتين لكل المراكشيين باتعماله للفظ المراكشي في كل وصف رذيء وكذلك ساحةجامع الفنا هي معلمةتاريخية وقطب سياحي يملا الخزينة المغربية وليستمعيارا للمستوىالفكري لاهلها اللذين ارتادو ارقىالمناصب الفكرية واذا كان الامر بهذه البساطة فلمالا نصف فاس مثلا بمدينة الحمير بدل عاصمة العلم فمن الاولى ان تتادبفي اسلوبك ولا تجرحالكلقصدالواحد هذا لا يعني اني اتفق مع اسلوب الوفا بل انا مناشد المنتقدين لسياسته سياستههو وليس مراكش الحمراء واهلها الطيبين الكرماء

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.