الادارة التربويه الحداثية وسؤال البحث’’’


     1


قرات مقالا في احدى الصحف الوطنية يتحدث فيه صاحبه الى جملة من القضايا التي تهم الادارة الحداثية واشار الى ان الا دارة علم وفن واستراتيجية وعقلنة وقدرة ومهارة كل هذا صحيح لكن اغفل الشق المهم وهو ان الادارة كذلك هم و غم وتنازل وتدبير ازمة حتى اصبح رجل الادارة لا يفكر الا في في شيء واحد هو كيف السبيل لطلب الاعفاء عوض التفكير حسب كاتب المقال في السكن الوظيفي وترتيب التقاعد والامتيازات °الوهمية° بل ومقارنة المدير بالباشا والقايد وسرد الاعمار وسن الرشد والياس وبلوغ سن العتي

هل يعلم صا حبنا ان الادارة في المدارس العالمية الرائدة وهنا لن اتحدث عن اوروبا وامريكا بل دولا افريقية واسيوية كمالي وكينيا والبنكلاديش الادارة هناك يسيرها اشخاص ذوي تجربة ميدانية طويلة في التدريس والمماسة داخل الفصل اما التشبيب الذي يتحدث عنه الكاتب فانه يصلح لكل شيء سوى الادارة التربوية التي تحتاج الى كهول بل شيوخ متمرسين راكموا التجارب والخبرات وحتى لاننسى انهم كانوا شبابا بالامس القريب وكان عطائهم غزيرا والتاريخ يشهد اما اليوم اسبح الاسد هرما فالمقبل على التقاعد لايصلح لاي شيء فهذا نكران وجحود لامثيل له لا في القوانين السماوية والوضعية لقد كان هذا المدير الشيخ شابا يافعا وقدم الكثير للمنظومة التربوية ومدرسته اعطت الكثير سؤالي ماذا تعطي الان مدرسة الشباب والحداثة والديموقراطية الجواب واضح للعيان

نعم هناك اكراهات متعددة وادارة اليوم تختلف عن الامس وتحتاج الى مستوى ثقافي ومعرفي محترم وكفاءة مهنية وللتذكير فهذا المديرصدت في وجهه ابواب الترقي وتغيير الاطار ومتابعة الدراسات الجامعية وبفضل تضحياته تمكن شباب اليوم تحقيق ما عجزعنه المدير الاستاذ الذي يقبع في السلاليم السفلى وتلاميده تسلقوا سلاليم اعلى منه فتضحيات الامس اصبحت بردا وسلاما على شباب اليوم واختم واقول هناك مديرون شيوخا محنكون متميزون ومثقفون لهم نظرة ثاقبة في التسيير والتدبير ولكن لاباس يجب فتح المجال للشبابلتحمل المسؤولية وهذه سنة الحياة حتى لااقول تصادم الاجيال

كتابي محمد تاوريرت


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

1 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. himri ali
     

    كعادتي وأنا اتصفح ما كتب على موقع وجدة سيتي لفت انتباهي مقال الاستاذ محمد كتابي وبما أنني رجل ادارة تربوية قراته بامعان حتى يكون ردي واضح البيان.
    استاذي الفاضل انا اعرفك حق المعرفة لست شيخا كما يظن البعض والذين لا يعرفونك سوف يخالونك قد بلغت من الكبر عتيا واتيت بمقالك لتدافع عن نفسك اولا والمدير المسن ثانيا ولكن العكس هو الصائب فانت دافعت بمقالك عن هذه العينة التي احترقت كالشموع لتنير الطريق امام اجيال الحداثة
    التي تنكرت لهؤلاء بفعل سنهم وتناست انها وصلت بما نهلت من علمهم.
    اعاتبك يا صاحبي على شيء واحد ورد في مقالك هو تسميتك لهؤلاء بالشيوخ فالشيخوخة مرحلة عمرية لابد لكل شخص المرور منها ومن اعتز بشبابه فان الشيب غاز لمفرقه والتجاعيد لاحقة بكدنته واذكرك بقول ابن الرومي حين قال:
    اايام لهوي هل مواضيك عود وهل لشباب ضل بالامس منشد
    اقول وقد شابت شواتي وقوست قناتي واضحت كدنتي تتمدد

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*