تساؤلات حول مهام مجلس التدبير والمجلس التربوي


     2


على الرغم مما يعلق على مجلس التدبير، و المجلس التربوي من القيام بأدوار تجسيد الشراكة بين الأطراف المعنية بالمؤسسات التعليمية العمومية الثانوية الإعدادية، و الثانوية التأهيلية للانتقال بها من التسيير الفردي ،و ما قد يقترن به  من  فوضى ،و ارتجال، و سلطوية، و استبداد ، و شطط في المسؤولية ،و انحراف ،و انزلاق، و سوء تدبير ،
و عبث،و تهديد  لمصالح الناشئة، و من يقوم بها  إلى التدبير التشاركي الرامي إلى دمقرطة مختلف القرارات  التربوية التعليمية،ودعم عمل الإدارة التربوية في إطار إنجاح  الإصلاح المنشود ،و البحث عن موارد جديدة، و تحديد مجال صرفها فيما يخدم مصالح المؤسسة؛ فإن من بين ما يؤاخذ على هذين المجلسين  المنوط بهما  مهمة المراقبة،..، وإبداء الرأي، و التدبير الناجع، هو الانتظارية التي لا تطاق،و السلبية ، و التبعية ، أو اقتصاردورها،حسب المتتبع لما يجري في حقل التربية و التكوين، في الانتقاد، و عدم المساهمة في الأعمال الإدارية اليومية كالمشاركة في تصفيف التلاميذ،و المراقبة، والحراسة، و حفظ النظام، و الأمن،…،  وعدم الارتقاء إلى مستوى التحول إلى قوة اقتراحية ،مؤهلة للتقدم بالدراسات، و الاقتراحات،و المصادقة عليها،و المشاركة في بلورتها كفعل منجز على أرض الواقع؛ فهل يعود هذا إلى ثقافة الاختصاص في عصر التربية على التعاون، و الشراكة، و التطوع ،و المواطنة الإيجابية ،أم يعود إلى فقر في التشريع فيما يخص المهام المنوطة بهذين المولودين  الجديدين  في مجال التدبير المستقل ؟

امحمد اجليوط/حد السوالم


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

2 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. أبو أمين
     

    تمنيت لو قام الاستاد المحترم بالتعريف بالمجلسين وكدا الفرق بينهما حتى يتمكن الجميع من الفهم الجيد لدور المجلسين لان الكثير من رجال ونساء التعليم يجهلون أهمية ودور مجلس التدبير والمجلس التربوي.

     
  2. مدرس
     

    نظرا لعدم تحديد، بشكل إجرائي، صلاحيات كل من مجلس التدبير والمجلس التربوي ، فإن تداخلا يحدث بينهما، وغموضا يلفهما. ومن ثم يخبطان خبط عشواء، إلى أن تحول أحدهما إلى مجلس التدمير

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*