Home»National»الصحراء لنا لا لغيرنا

الصحراء لنا لا لغيرنا

2
Shares
PinterestGoogle+
 

كم يسعد المواطن المتتبع للحرب الدبلوماسية التي يخوضها وطنه,حين ينتصر,فيهزم المتشبثين بالسراب من الاعداء,والذين تقوفعوا وراء ستار في موقع مظلم,ليعيشوا على الخيال والتمني بالانتصار على المغرب,فتارة يناوشون على الاراضي والاسبانية,حاملين خرقتهم وهم يظنون ظن السوء وما علموا ان عليهم دائرة السوء,لانهم نادوا من تلك الارض بنداء يريدون به ظلما عبر التاريخ,فاندحروا بنداء الحق واليقين,وتبين للعالمين انهم شرذمة عاقة عاصية,ما برت بوطن حنون.

وتارة اخرى يطلعون علينا من بلدان عشش على اراضيها المثليون,لم تكن معروفة عبر التاريخ,فيصفقون فرحا.حين يعترف لهم هؤلاء بعصيانهم وعقوقهم.ثم سرعان ما يتحول التصفيق ,الى نحيب وراء الستار في الموقع المظلم,لتعود التخيلات بالانتصار من جديد.

وهنا تتدخل رائدة العدوان على المغرب,باموالها الطائلة,لتشتتها ذات اليمين وذات الشمال,في ادغال افريقيا وامريكا اللاتينية.وفي البلدان الراعية للمثلية ,وحتى على من  باع ضمير العدل في مراكز القرار,واستبدله بمال عليه دموع الايتام والمعوزين من ابناء بلد المليون ونصف مليون شهيد,من اجل اعادة التصفيق للربيبة المدللة,واخراجها من مركز التخيلات وراء الستار في الموقع المظلم.

ان الشرذمة العاقة تناست ان من يهلل لها,ويعترف لها بالاطروحة النتنة,هم ناس يعدون على رؤوس الاصابع,اعتراف لا ينبثق طبعا من الايمان بقضية عادلة بقدر ما هو اعتراف,تحت سرطان الرشوة وطاعون المال,سرعان ما بدأ يتهاوى حين تهاوى ثمن البرميل,ولم تعد راعية الربيبة قادرة على الدفع,فانسل المعترفون,ونفضوا البستهم من غبار الظلم,واوحال جريمة تاريخية,ليلقوا بانفسهم بين احضان الحق,الذي علا ولم يقبل ما يعلى عليه,

لم تعد الانتكاسات المتتالية تدفع بالعصاة الى التقوقع وراء الستار في الموقع المظلم,للتملي بالخيال والتمني,بل شعر هؤلاء ان الامر خطير,وان زوال الاطروحة النتنة ات لا محالة,فاصيبوا بالجنون,واصبحوا يهيمون على الارض كما هام الشاعر الجاهلي الاعشى,وقاموا بتصرفات استفزازية,بدعم من راعية الاطروحة النتنة من على اسرة الانعاش,وهم يريدون طبعا ان يستفزوا هذا الاسد غير المروض,ليعيدوا كل شيء الى درجة الصفر,ويعودوا بخرقتهم الى شوارع مدريد,واعتراف المثليين باطروحتهم,غير ان الاسد ابان عن رباطة جاشه,وكشر عن انيابه من بعيد,ليعيدهم الى جحر الخيال في الظلام الدامس,فشق الطريق بثبات في وجه انبوب الغاز النيجيري,ودخل بهامة عالية في اسواق القارة السمراء,ليشل يد راعية الاطروحة النتنة,ويزيد من اعداد المنبطحين على اسرة الانعاش.

جاءت الضربة الاقوى للعصاة العاقين,بمعية راعية اطروحتهم الملعونة,خلال شهر رمضان الابرك,حين حل ساكن الاليزي على بلد الاسود,ليعترف امام العالم ان المغرب حليف استراتيجي,وهو يعلم انه على حق وعلى دراية ان الديبلوماسية المغربية اخترقت كل ما يخطط له العصاة العاقون في كل مكان,ليس على المستوى السياسي فحسب بل في مجالات الاقتصاد والمال,

لم يبق من المساندين لاطروحة الانفصاليين الا القليل ممن لطخ نفسه باوحال اللعنات التاريخية,وممن لم يرض بالهزائم المتكررة من طرف الاسد الاطلسي,فظل يناور,ويعتدي اعتداء سافرا على السفن المغربية,بينما العصاة في مرصد الخيال يندبون حظهم العاثر.

سؤالي في ختام هذا المقال المتواضع,ماذا يريد العصاة بعد كل الهزائم؟ماذا تريد راعية الاطروحة بل مخرجتها للوجود عن طريق رئيسها الذي اردت على ذكره ان اقول قولا ثقيلا فمنعني الحديث:اذكروا امواتكم بخير,سيبقى سؤالي معلقا بدون جواب شاف,وجوابه طبعا عنذ القاريء الكريم,والى حين صدور الاجوبة اقول للجميع عاش المغرب حرا لنا دامت ارضه ملكا لنا,اعملوا تنالوا واهتفوا وقولوا المغرب بصحرائه لنا لا لغيرنا

 

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.