Home»Enseignement»تكريم استثنائي لرجل استثنائي وداعا مديرنا الاقليمي جمال مزيان

تكريم استثنائي لرجل استثنائي وداعا مديرنا الاقليمي جمال مزيان

6
Shares
PinterestGoogle+
 

حفل تكريمي خاص ذاك الذي نظمه موظفو المديرية الاقليمية وجمعية المديرين وكافة الشركاء الاجتماعيين ورجال ونساء التعليم باقليم تازة للمحتفى به الاستاذ الفاضل =جمال مزيان =بمناسبة انتهاء مهامه على راس المديرية الاقليمية بتازة افتتح الحفل بايات بينات من الذكر الحكيم بعد ذلك القيت كلمة جد مؤثرة من طرف اطر المديرية نيابة عن كافة الاطر التربوية بالاقليم مديرون مفتشون رؤساء المصالح والمكاتب اساتذة اعوان مستخدمون بعد ذلك تناول الكلمة الاستاذ جمال مزيان المدير الاقليمي والذي عبر من خلالها على مايكنه له كل الفاعلين من حب وتقدير وامتنان وعرفان بالجميل وشكر الحضور على هذه الالتفاتة وعلى هذا الحب الفياض الذي لايقدر بثمن لان حب الناس كنز لايفنى بدوره اخذ الكلمة اخ الاستاذ جمال تطرق من خلالها لمسيرة المحتفى به الزاخرة والحافلة بتعبير بليغ رغم انه ارتجالي تفرضه المناسبة السعيدة الاوهي تكريم رجل يستحق كل تقدير واعجاب كما قدمت معزوفات فنية رائعة من قبل فنانين واختتم الحفل التكريمي البهيج بتسليم مجموعة من التذكارات والهدايا الرمزية للسيد المدير الاقليمي ونظرا لضيق الوقت وكثرة الكلمات في حق المحتفى ارتايت ان اوجه هذه الرسالة التكريمية للسيد جمال مزيان عبر اعمدة جريدتنا الغراء وجدة سيتي ويبقى هذا التكريم فريد ونوعي لرجل خلوق مثقف وطني غيور على منظومة التربية والتكوين

بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين إمام المرسلين وقدوة المسلمين ، سيدنا وحبيبنا محمد الأمين، وعلى اله وصحبه إلى يوم الدين ، وعلى من سار على نهجهم وأقتفى آثرهم أمين.
أما بعد:
السيد المدير الاقليمي المحترم   .
الإخوة و الأخوات السادة والسيدات
.
أيها الحضور الكريم .
أحييكم تحية تربوية  و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أما بعد :
نلتقي في هذا اليوم الأغر وفي هذا المكان المبارك لكي نكرم الاستاذ المحترم المقتدر جمال مزيان وفي البداية ينبغي أن نمعن النظر أولا في هذه الكلمة كلمة “تكريم ” هل هي مناسبة للمكانة التي أرادها ميدان التربية والتكوين  ، هذه الكلمة تحمل في طياتها أكثر من دلالة فهي اعتراف بالجميل ونكران للذات وتقدير واحترام ولحظة ينتظرها كل امرئ أفنى شبابه في خدمة مهنة أو قضية معينة مهما كانت ….
التفاتة ترفع من معنويات المحتفى به وتشعره بالعرفان بالجميل وبأن ماقام به من أعمال لم تذهب سدى بذهاب سنين شبابه ،وان هناك من يتذكره ويهتم به وبإنجازاته ومستعد لصون حياته.
فالعمر أيها الإخوة والأخوات أيام كلمح البصر ، كخريف عابر متمرد … نركض ..نلعب…. ندرس….نعمل …  ….نحلم…..  نكبر نطوي الايام التي تمر مر السحاب   وبالتالي يصير ذلك كله ذكرى في عداد ماكان حفنة من الصور قصاصات هدايا ،رسائل قليل من الأصدقاء كثير من الألم.
لكن المشكل الذي يقع هو أن الغالبية لاتكرم إنسانا إلا بعد أن يموت ، ولكن أن تكرم شخصا لازال يعمل وداخل عمله يعني الشيء الكثير فهو تحفيز له على الاستمرار وشعلة يضيء بها طريقه وتحثه على المضي قدما في العمل والخلق والابتكار والتمييز، أما أن تكرم فنانا أو سياسيا أو أبا متقاعد في أواخر العمر فتلك جرعة حياة تضخها في شرايينه ،تنعش روحه وتبدد أتعابه وأحاسيسه بالنسيان والتهميش.
لحظة التكريم هي لحظة كما قلت ينتظرها كل امرئ ،وهي حدث استثنائي مهما كان بسيطا ورمزيا ……وقد حضرت بدوري عدة مناسبات احتفيت فيها بأشخاص قدموا الكثير في عدة ميادين، لكنهم عانوا الكثير أيضا فوجدتهم سعداء مبتسمين وعيونهم مبتلة.
فالعرفان بالجميل يبكي ،والتكريم يخلق فرحة ملغومة ،بمجرد ماتحضن المحتفى به حتى ينفجر باكيا.
التكريم مناسبة مهمة جدا يوم ليس ككل الأيام ،لحظة سعيدة واستثنائية يعيشها الشخص المحتفى به ويجب أن يحضر لها جيدا وأن تكون في مستوى إنتظاراته وأصدقائه وزملائه وأسرته، وفي مستوى عطائاته وأعماله وأتعابه.
لحظة نرفع فيها عاليا الشخص المحتفى به واليوم ونحن   نكرم هذ  الاستاذ الجليل ” ومن خلاله  كل نساء ورجال التعليم   لا يسعنا إلا أن نتقدم إلى مقامه بعظيم الشكر والامتنان والتقدير والاحترام، لما قدمه من جهد جهيد من أجل خدمة أبناء هذا الوطن العزيز ومن موقعه كمدير اقليمي متميزذو اخلاق عالية فاضلة عمل دؤوب اخلاص وتفان في العمل حضور وازن سلوك مثالي عطاء متميز  وهذا الحدث يوما مشهودا برمزية حضور كل رفاق الدرب اساتذة مفتشون مديرون اداريون اعوان مساعدون مستخدمون شهادة استحقاق وتقدير وإجلال لاستاذنا الجليل الذي لم لم يتنكر أبدا لأصله وفصله ولم يتنصل أبدا من هويته التربوية والفكرية الادارية والتدبيرية والتسييرية على اعلى مستوى وانتمائه لهذا الوطن العزيز.
حقيقة تعجز الكلمات وتتوارى الحروف ويخجل القلم ان يقف هذا الموقف فقد تخونه العبارات وتتشتت الجمل ويضيع المعنى ولا يصل الهدف .
ولكن سنجتهد  ونحاول ان نرد إليك النزر القليل مما اخذنا منك من احترا م وتقدير لرجل التعليم في هذا الزمن الرديء
حروفي لا تليق بمقامك ولا بحجز وقتك ولكن قد أجد في نفسي بعض الأمل بأنك قد تمنحنا بكرمك فترة وجيزة لتقرا حروفي التي تعترف لك ببعض إنجازاتك هناك في مديريتنا الاقليمية”   ”
السيد المدير الاقليمي.
ترددت قبل أن اكتب هذا الموضوع خوفا من أن يفهم موضوعي بعكس ما أريد.
ولكنها كلمة حق أقولها وأُدونُها هنا بعيدة عن أي غرض دنيوي فشهادة شخص في حق اخر قد تبررها بعض النفوس ان من خلفها هد ف ما .
فأنا عكس ذلك لا أجامل ولا أنافق ولا هدف لي الا الاعتراف بما تستحق
وهذه شهادة حق دونتها في صفحات يومياتي الشخصية ثم قررت ان ارسلها اليك في هذه المناسبة السعيدة و ليس لي فيها أي مآرب كما سبق لي ذكره.
بل يشهد الله إنني اكتب الآن من منطلق ما لمسته منك ايهاالشخص الكريم المتواضع المثقف  خلال سنوات العمل بتاوريرت  او تازة،من عزيمة و إصرار وتفان في العمل.
فقد كنت أباومربيا بتوجيهاتك
مرشدا بنصائحك
موجها نحو الطريق الصحيح بعباراتك
حنون عطوف لكل من لجأ إليك
عادل  في عملك
لا تقبل  الإساءة في حق إنسان ذكر أو أنثى
عطوف  على الآخرين
مشجع  لمن بذل جهدا ولو قليل
سباقا إلى مواساة الآخرين والوقوف معهم
كيف نجازيك وأنت الأب ونحن أبنائك
وقد سخرت نفسك هناك للعمل والسهر من أجل أن نعمل نحن بيسر   .
اعلمُ إن عملك لله وهذا واضح في قوانينك ومبادئك وغيرتك على وطنك
الاستاذ المحترم جمال
كم أذهلني صمودك وإصرارك على إكمال المسيرة
رغم وعورة الطريق, فقد أحكمت القيادة ونحن دائما نسمع عن عزيمتك وإصرارك،
ونفتخر بشموخك الصامت,وعملك الدائب.
ولا تجد   منا إلا الاعتراف وعدم الاستغناء عنك فكم اهديت من نصح كان  رافعا للمعنويات.
إن يوم الابعاء15فبراير2017 سيبقى خالدا في سجل حسنات موظفي المديرية الاقليمية وجمعية المديرين والنقابات وكل من ساهم لإقدامه على صنع هذا الحدث التاريخي والإنساني واستطاع ان يجمع كل هذه الوجوه الكريمة نساء ورجال التعليم ليشهدن شهادة الطوع على أن المحتفى به هو الاستاذ جمال مزيان الإنسان  والوطني  والتاوريرتي الذي جاهد   طوال حياته العملية   ليعطي ويزرع ويغرس بذورالعلم المعرفة ، فجزآك الله عنا خير الجزاء، وأسبغ عليك من فضله ورضوانه ،وجعلك من المؤمنين الصالحين     ،وسدد خطاك وأعانك على نشر مكارم الاخلاق   والقدوة الحسنة إنه سميع مجيب والقادر على ذالك.
السيد المدير الاقليمي :
لا أملك هنا إلا رفع يداي لله والدعاء لك بطول العمر والصحة والعافية.
ووفقك الله لما يحبه ويرضاه  وأن يجعل هذه المديرية الاقليميةوكل من ينتمي اليها  شاهدة لك وفي موازين حسناتك وأعتذر  قلمي جف حبره باسم مودة وباسم كل من وافق على حروفي عن التقصير فلن نوفيك حقك.
والسلام

كتابي محمد تازة

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.