Home»National»المجلس العلمي ينظم الملتقى السنوي الخامس للقيمين الدينيين العاملين بالإقليم.

المجلس العلمي ينظم الملتقى السنوي الخامس للقيمين الدينيين العاملين بالإقليم.

0
Shares
PinterestGoogle+
 

انطلاقا من قول الله تعالى: “وكذلك جعلناكم أمة وسطا”(سورة البقرة)، وإحياء لذكرى المولد النبوي لموسم 1438هـ وبمناسبة اختتام الدورة الصيفية الرابعة لتحفيظ القرآن الكريم لموسم 2016م، واحتفالا بذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، نظم المجلس العلمي المحلي لجرسيف بتعاون مع عمالة إقليم جرسيف وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية الملتقى السنوي الخامس لفائدة القيمين الدينيين العاملين بالإقليم في موضوع: ”الوسطية والاعتدال منهج الإسلام للوقاية من الغلو والضلال“، يوم الخميس 29 دجنبر 2016م بقاعة الحفلات ”الاخوان قاسي“، بحضور السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف والوفد الرسمي المرافق له ورئيس المجلس العلمي والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، وأعضاء المجلس وموظفيه وأعضاء خلية المرأة، والمرشدين والأئمة والخطباء والوعاظ والواعظات وعدد من المحسنين والمحسنات وممثلي بعض الهيئات ذات الاهتمام المشترك.
افتتح الملتقى بترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية للمسير ذ. عبد العزيز الحفياني باسم المجلس العلمي، ثم ألقى رئيس المجلس العلمي المحلي بإقليم جرسيف كلمة بالمناسبة شكر فيها كل من ساعد على إنجاح الملتقى وخص بالذكر السيد عامل صاحب الجلالة على الإقليم وكل المحسنين والمحسنات والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والأئمة والضيوف الذين لبوا الدعوة. كما استعرض الأهداف العامة التي يسعى المجلس لتحقيقها من خلال هذا الملتقى، وعدد بعض المشاريع التي تمكن المجلس من إنجازها خلال العام الماضي بالإقليم بتعاون مع عدة مؤسسات حكومية وغير حكومية، وختم كلمته بتقديم توجيهات وإرشادات للأئمة والخطباء تساعدهم على تحسين آدائهم وتعزيز الثقة بينهم وبين المحيطين بهم. وذكّرهم بوجوب التعاون على البر والتقوى لمحاربة كل أشكال التطرف والتشدد والجهل والضلال، لتظل بلادنا آمنة بإذن الله تحت القيادة الرشيدة لأمير المومنين حفظه الله ورعاه.
أما المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية فقد ألقى كلمة ثانية بالمناسبة شكر فيها المجلس العلمي على هذا العمل العظيم الذي دأب على تنظيمه سنويا بالإقليم، وأكد على حسن اختيار الظروف المكانية والزمانية لتنظيمه، ودعا الأئمة والقيمين الدينيين إلى الاستفادة من مضمونه العلمي واستغلاله لصيانة الثوابت الدينية والوطنية للمملكة، حتى يكونوا حراسا للدين في مملكتنا الشريفة متأسين بتوجيهات إمامنا أمير المومنين حفظه الله.
وتقديرا لما يقدمه بعض المحسنين والمحسنات والأساتذة وعدد من المتطوعين من خدمات جليلة في مختلف الأعمال الدينية والاجتماعية والتربوية التي يقوم بها المجلس العلمي بالإقليم، فقد تم تكريم عدد منهم موزعين على ستة فئات وفق الجدول التالي:
الفئة    المكرمون     الصفة    الهدايا أو الجائزة
الأئمة الفائزون في مسابقة حفظ المتون العلمية    1- سعيد أبو العيش    إمام مسجد    – حاسوب محمول.
– مصحف وكتب دينية.
2- محمد المغرب    إمام مسجد
3- لبصير خطاب    خطيب جمعة
الأساتذة المتطوعون في حصص الدعم التربوي خلال الموسم الماضي.    1- احمد لحليمي    أستاذ    – شهادة تقديرية.
– مصحف وكتب دينية.
2- المهدي بن حمو    أستاذ
3- خالد عبد القدوس    أستاذ
المحسنون    1- ابراهيم آيت حمو    مقاول    – شهادة تقديرية.
– مصحف وكتب دينية.
2- عبد الله قاسي    ممول حفلات
المحفظون
والمحفظات    1- محمد المهدي    إمام ومحفظ    – شهادة تقديرية.
– مصحف وكتب دينية.
2- حنان متوكل    محفظة
3- أحمد الغماري    إمام ومحفظ
التلاميذ المتفوقون في الدورة الصيفية    50 مركزا
(الأوائل من كل مركز)    تلاميذ وتلميذات    مبلغ مالي :
(18500.00) درهم
المحفظون والمحفظات    (50) محفظ ومحفظة    المحفظون    مبلغ مالي :
(60000.00) درهم

وبعد استراحة شاي، الْـتأم الجمع في جلسة ثانية ضمت ثلاث مداخلات علمية، أولاها كانت لعضو المجلس ذ.امحمد بن حليمة في موضوع: “الوسطية والاعتدال: المفهوم والمظاهر”، عرف فيها مفهوم الوسطية والاعتدال وعدد بعض مظاهرهما انطلاقا من نصوص في القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته، وحث الجميع على التأسي بهديه في هذا المجال وتبليغها للناس لمواجهة كل الغلاة والمتطرفين.
أما المداخلة الثانية فقد خصصها ذ. عبد الله بهير ــ عضو المجلس ــ للحديث عن موضوع :”التطرف الديني: الأسباب والمظاهر”، استهلها بتعريف التطرف، ثم استعرض بعض مظاهره في حياتنا اليومية (العبادات والعادات والأفكار والسلوكات…)، وبين الأسباب التي أدت إلى ظهور هذه الظاهرة وانتشارها.
واختتم ذ. عبد العزيز الحفياني المداخلات بموضوع حول “منهج علاج التطرف الديني ووسائله” استهله بذكر أرقام وإحصاءات وطنية حول ظاهرة التطرف والإرهاب، وتحدث عن المنهج الشرعي اللازم اتباعه في مقاومتها وعلاجها بواسطة وسائل فعالة من لدن الأسرة والعلماء والقيمين الدينيين (الدعوة الحسنة، التربية السليمة، التعاون على البر والتقوى… )، ودعا الحاضرين إلى التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة كل من موقعه.
ثم تلا ذ. محمد الهشمي ــ عضو المجلس ــ برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المومنين حفظه الله باسم المنظمين والمشاركين في الملتقى، ثم توجه جميع من في الحفل إلى مسجد التقوى لأداء صلاة الظهر وبعدها تليت سورة الفتح جماعة ورفعت الأكف إلى العلي القدير بالدعاء الصالح لأمير المومنين ولولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن وصنوه مولاي رشيد وكافة أسرته وشعبه وكل المسلمين والمسلمات والمحسنين والمحسنات.
وبعد وجبة الغداء، وزع المجلس العلمي جوائز نقدية مجموعها (00. 18500) درهم جوائز نقدية للتلاميذ المتفوقين في كل مراكز التحفيظ المحددة لهذا الموسم بالمجالين القروي والحضري خلال الدورة الصيفية الرابعة 1437هـ/2016م، بينما استفاد السادة المحفظين والمحفظات من مكافآت مالية بلغ مجموعها (00. 60000)درهم على شكل حوالات بريدية.

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.