أسماء وازنة لرؤساء دول العالم حضرت مؤتمر كوب 22 وضربات موجعة لأعداء الوحدة الوطنية


    


لا زالت مدينة مراكش  تعيش أياما حافلة بالحركية والدينامية في الأسبوع الثاني على التوالي من استضافتها لمؤتمر التغيرات المناخية “كوب22″، الذي تنتهي أشغاله في الثامن عشر من نونبر الجاري. وما زاد من هذه الدينامية، توافد العديد من رؤساء وزعماء دول العالم على “المدينة الخضراء”.منهم الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون، والأمينة التنفيذية للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، باتريسيا اسبينوزا، و رؤساء من جميع انحاء القارات وصل عددهم الى حوالي 40 رئيس دولة و30 رئيس حكومة ، وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي   فرنسوا هولاند ، و رئيس الحكومة الإسباني ماريانو راخوي الذي قرر المشاركة في في الدورة الـ22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار حول التغيرات المناخية كوب 22. و كاتب الدولة الأمريكي، جون كيري، الذي سيزور مراكش يومي 15 و16 نونبر الجاري حسب ما اكده الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية ، للمشاركة في المؤتمر ال22 للأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ. حيث سيلقي كيري خلال مؤتمر مراكش – حسب نفس المصدر –  خطابا يؤكد من خلاله على الحاجة الملحة لمواجهة تغير المناخ، وعلى أهمية العمل المناخي المستمر والطموح بجميع أنحاء العالم. كما سيحضر هذا المؤتمر العالمي الرئيس البتسواني سيرتسي إيان خاما، و الرئيس النيجيري محمد إيسوفو، و الرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم،و الرئيس المقدوني جورج إيفانوف، و رئيس جمهورية الكوت ديفوار الحسن درامان واتارا و الرئيس الغابوني علي بونغو أوندمبا و الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيليه ، و ستستقبل مراكش أيضا رئيس مدغشقر هيري راجاوناريمامبيانينا،و الرئيس التشادي إدريس ديبي أتنو، والرئيس السنغالي ماكي سال، ورئيس جمهورية البنين باتريس تالون،و رئيس غويان ديفيد ارتور غرانغر، إلى جانب الرئيس الغيني تيودورو أوبيانغ نغيما مباسوغو والرئيس الرواندي بول كاغامي، ، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيسة تشيلي ميشيل باشيليت، ورئيس جمهورية كيريباس تانيتي مامو، ثم رئيس الجبل الأسود فيليب فوجانوفيك والرئيس السوداني عمر البشير. وأميري كل من قطر والكويت، والرئيس الأول التونسي ونائب الرئيس الإيراني. ودول اخرى  كروسيا، النرويج، السويد، الدانمارك، فنلندا، إيرلندا، التشيك، كندا، اليابان، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية عمان، اليمن، لبنان، تركيا، غامبيا، تانزانيا، إيريتيريا، النيبال، بنغلادش، البراغواي، منغوليا، كازاخستان، ماليزيا، إندونيسيا، هايتي، البرازيل، البيرو.
واذا كانت افريقيا في صلب مسلسل حوار القطاع الخاص العالمي، من اجل بحث افضل للتحديات التي تواجه القارة في سياق التغيرات المناخية ،يبقى التساؤل قائما حول طبيعة الوفود التي شاركت بها بعض الدول المعادية للمغرب اكتفت بوفود عادية لتمثلها في هذا المؤتمر الكوني منها الجزائر التي كلفت رئيس  مجلس الامة عبدالقادر بنصالح لرئاسة وفد بلاده في أشغال الدورة 22 لمؤتمر الاطراف للاتفاقية الاطار للامم المتحدة حول المناخ كوب 22 قبل ان تتدارك الجزائر موقفها في اخر لحظة  وترفق مع الوفد  وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة ، في وقت الغى فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مشاركته في مؤتمر المناخ كوب 22 المنظم بالمغرب.  حكومة موريطانيا بدورها  قررت  تخفيض مشاركتها في قمة المناخ المقرر عقدها بالمملكة المغربية لأسباب سياسية، وقالت مصادر موريتانية حكومية، إن الرئيس ولد عبد العزيز امتنع عن حضور المؤتمر ، و كلف وزير البيئة آمادى كمرا بالمشاركة في قمة “مراكش”، ” الميستر” روبيرت موكابي  الذي يعتبر من الذ اعداء الوحدة الترابية تلقى ضربة موجعة عندما  استقبله الملك محمد السادس بطريقة باردة قبل أن يشير الملك لزعيم زيمبابوي بإشارة بيده فهم منها البعض ان الملك ليس بحاجة لكي يأخد صورة تذكارية بجانب المنافقين ، عكس زعماء الدول الحاضرين في مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ “كوب 22” بمراكش حيث كان الاستقبال حارا بعيدا كل البعد عن المجاملة والنفاق ، ويرى المتتبعون ان الطريقة التي تم استقبال بها موكابي تليق بهذا العجوز الذي يبلغ من العمر 92 سنة الذي لا زال مصرا على مناصرة شردمة البوليساريو.
ويتضح بالملموس ان دولة زيمبابوي من بين الدول التي خدلت المغرب  بعد امتناعها التصويت لصالح المغرب في وقت طالبت 28 دولة افريقية،تعليق عضوية جبهة البوليساريو في الإتحاد الأفريقي.

محمد علي مبارك

محمد علي مبارك


 
 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*