كذب من ادعى حب آل بيت رسول الله وهو يسب ويلعن أزواجه وأصحابه


    


 

كذب من ادعى حب آل بيت رسول الله وهو يسب ويلعن أزواجه وأصحابه

محمد شركي

كلما حل العاشر من محرم الحرام إلا ونكررت أسطوانة ممجوجة لقوم عندنا تربوا في أحضان مغرب سني أبا عن جد ثم جرفهم تيار التشيع في ديار المهجر، فعادوا إلى الوطن وقد تعلموا من عمائم السوء الشيعة سب وشتم ولعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم خيارهم من المبشرين بالجنة كالصديق والفاروق وذي النورين ، وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة على الجميع رضوان الله عز وجل . ومعلوم أن التشيع في أوروبا مصدره دولة إيران التي باتت تصدر مذهبها عن طريق صرف الأموال لشراء ذمم  بعض مهزوزي العقيدة من بسطاء الناس وعامتهم ، وممن يسهل انطلاء الحيل عليهم لسذاجتهم ،  وجهلهم بالتشيع ،وقد استغل حبهم الفطري لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته في بداية الأمر ثم سرعان ما سهل على عمائم السوء من الشيعة إقناعهم بكراهية صحابة رسول الله وأزواجه بذريعة أن هؤلاء اعتدوا على آل البيت وسلبوهم حقهم في إمامة المسلمين . ونظرا لسذاجة من استهواهم الفكر الشيعي التكفيري ، فإن عمائم السوء قد أقنعوهم بأن آل البيت ينحصرون في بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة الزهراء وبعلها علي بن أبي طالب وولديهما الحسن والحسين رضي الله عنهم  ، أما أزواج النبي  واللواتي سماهم الله عز وجل أمهات المؤمنين فلا يدخلون في هذه الدائرة على حد زعم شياطين الشيعة . ومن خبث هؤلاء الشياطين أنهم يتجاسرون على عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطعنون في شرفه من خلال قذف أم المؤمنين المصونة والصديقة بنت الصديق رضي الله عنها . ولا يتورعون عن نسبة كل قبيح للصديق والفاروق ، ويقولون في هذا الأخير قولا منكرا وبهتانا عظيما ، ولا ينجو من بهتانهم وقذفهم إلا قلة قليلة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يكذبون الوحي الذي يتلى والذي ذكر رضوان الله عز وجل على الصحابة الكرام الذين بايعوا نبي الله عز وجل تحت الشجرة وعلى رأسهم الصديق والفاروق وذي النورين، وكلهم أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم  نكح منهم وأنكهم .ويشوه عمائم السوء سمعة الصحابة الكرام لدى رعاعهم وسوقتهم من الجهلة والأميين وأشباه المتعلمين ، ويصورونهم لهم تصويرا مقرفا مقززا افتراء عليهم من أجل تحقيق أغراض دولة إيران التي تتخذ الدين وسيلة لبلوغ أغراضها ، ومن أغراضها بسط هيمنتها على البلاد العربية وزرع أذناب لها يقومون بدور طابورها الخامس . ومن المعلوم أن بث التشيع في الوطن العربي السني يهدف إلى زرع بذور الطائفية التي أثبتت الأحداث الدامية في منطقة الشرق الأوسط أنها الحالقة . ولقد صار العوام الذين غرر بهم عمائم السوء يعادون أهلهم وأقاربهم إرضاء لهؤلاء الشياطين الذين يعلمونهم مخالفة خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نزه المؤمن عن اللعن والطعن والفحش ، ذلك أن المؤمن في شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم  ليس باللعان ولا الطعان ولا المفحش . وخلافا لهذا السلوك النبوي يظل عمائم السوء الشيعة يسبون ويشتمون ويلعنون أصحاب رسول الله وأزواجه رضوان الله عليهم ، ويلقنون الوقاحة لعوامهم ورعاعهم ، ويعلمونهم التجاسر عليهم ، علما بأن المتجاسر لو أنفق مثل جبل أحد ذهبا لم يعدل مد ولا نصيف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ونظرا لجهل وسذاجة من يتبعون دعاة التشيع ، فإنهم لا يفكرون إطلاقا في تهافت عقيدتهم ، فكيف يقبل العقل السليم والطوية النقية أن يزعم زاعم أنه يحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي نفس الوقت يسبهم ويشتمهم ويلعنهم ويقذفهم ،فمن قذف وسب وشتم ولعن عائشة وحفصة رضي الله عنهما فكأنما فعل ذلك بفاطمة الزهراء رضي الله عنها ذلك أنه لا فرق بين بنت النبي وأزواجه فكلهن من آل بيته . ومن شتم الصديق والفاروق وذا النورين ولعنهم  فكأنما شتم  ولعن عليا والحسن والحسين  فكلهم تربطهم علاقة نسب بالنبي . ولا ندري كيف يفكر هؤلاء الشيعة وهم يريدون التفريق بين قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهله وآل بيتهم وأصهاره وأصحابه ؟ ومقابل وقاحة الشيعة مع أزواج النبي وأصحابه لا يوجد سني واحد لا يصلي في صلاته على آل رسول الله أجمعين في كل تشهد خلال كل صلاة ، ولا يوجد من لا يترضى عليهم كلما ذكروا . ويحاول المغرر بهم من المتشيعين والذين لم يكونوا كذلك من قبل ، ولا كان آباؤهم وأجدادهم كذلك الظهور بمظهر المضطهدين والمحرومين من حقهم في الاعتقاد دون التفكير في حق غيرهم إذ كيف يمكن لأهل السنة القبول بشتم وسب ولعن وقذف الصحابة الكرام من أجل أن يمارس المتشيعون ما يسمونه حقهم في الاعتقاد ؟ وهل  يتعلق هذا الحق بالاعتداء على الصحابة الكرام ؟  وأخيرا ننبه إلى ظاهرة انتشار الفضائيات المروجة للفكر الشيعي ، وظاهرة نقل الجالية المغتربة لفيروس التشيع  إلى الوطن من الدول الأوروبية  لتمزيق لحمة أبناء الوطن ، وإضرام نار الطائفية المقيتة ، وتحقيق أحلام دولة إيران التوسعية . وإذا كانت العقيدة السنية من ثوابت الأمة فعلى الدولة المغربية ألا تسمح بالغزو الشيعي للوطن لأنه تهديد للثوابت ، وأن تنهج  مع ظاهرة التشيع نفس النهج الذي تنهجه مع  الجماعات التكفيرية الإرهابية والإجرامية لأن التشيع عقيدة تكفيرية أيضا ذلك أن أصحابها ينفون الإسلام عن أهل السنة لأنهم لا يعتقدون اعتقادهم تماما كما يفعل الخوارج . وعلى الجهات المسؤولة  عدم التساهل مع ظاهرة المناحة في عاشوراء  في بلدنا والتي تعد من أعراض مرض التشيع المنتشر بين فئات الذين ليس لهم مناعة تقيهم من الاعتقاد الشيعي الفاسد.   

محمد شركي


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles