طلبة مدارس عليا بالمغرب يطلقون “أسبوع الغضب


    


نظّم العشرات من طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر جامعة  ضد المرسوم رقم 2.15.645 الصادر عن وزارة التعليم العالي وتكوين الأطر في غشت الماضي والرّامي إلى دمج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية مع كليات العلوم والتقنيات والمدارس العليا للتكنولوجيا تحت ما يسمى “بالبوليتكنيك”.

وبعد عدة اجتماعات لمناقشة قرار الجمع العام ولجنة التنسيق على مستوى المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ، أصدر الطلبة المحتجون بيانا أعلنوا من خلاله عن برنامج احتجاجي لحث الوزارة الوصية على فتح حوار جاد ومسؤول وسحب قرار الإدماج المجحف.

وعلّل الطلبة رفضهم للقرار بكونه يشكّل تهديدا على التكوين الهندسي للطلبة وتأثيره على أداء مهامهم، معتبرين تجربة “البوليتكنيك” مجهولة الهوية والمصير وغير مبنية على رؤية واضحة، أمام تجاوز الوزارة للهيكل والتمثيليات الديمقراطية للطلبة والأساتذة، رافضين التعامل معهم كفئران تجارب غير خاضعة لدراسة مستفيضة؛ وهو ما يؤدي إلى أخطاء يدفع الطلبة ثمنها، مشدّدين على تشبث الطلبة بخوض كافة الأشكال النضالية التي يرونها كفيلة بانتزاع مطلبهم المشروع، على حد تعبير البيان.

مريم الشنّاني، إحدى المشاركات في الوقفة الاحتجاجية، أكّدت، في تصريحها، أن الوقفة الاحتجاجية أمام عمادة جامعة الحسن الأول بسطات تأتي في إطار عدة صيغ احتجاجية خاضها طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، من أجل رفض قرار وزير التعليم العالي وتكوين الأطر القاضي بدمج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية مع كليات العلوم والتقنيات والمدارس العليا للتكنولوجيا تحت ما يسمّى بـ”البوليتكنيك”.

واعتبرت الطالبة المتحدثة أن هذا القرار الصادر عن وزارة التعليم العالي وتكوين الأطر “ظالم وجائر”، مستعرضة المعايير والشروط التي استوفاها الطلبة للولوج إلى المدرسة المذكورة، مشيرة إلى أن المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لا تحتاج إلى دمج أو تغيير الاسم لإبرازها؛ بل إن قرار الإدماج سيطمس هويتها، مؤكدة على تشبث الطلبة بمؤسستهم التعليمية، وفق تعبير الطالبة المعنية

ensao oujda


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles