أهل مكة أول من يهدم أسوار الكعبة.


    


ليس في الموضوع عطور من السياسة و لا من روائح الانتخابات العفنة و لا تجني على بعض الناس من يحسبون أنفسهم من أهل جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ، وان كان الإبحار في هذا الموضوع كالوضوء بماء نجس .

فضيحة الساعة السابعة من ذلك اليوم من السبت 20 غشت عيد ثورة الملك و الشعب.هو عيد بكل المقاييس على (كوبل) الحب و الغرام ،و لكنه ليس غرام المتصوفة الذين ينزعون نحو اتحاد اللاهوت بالناسوت، أو بلغتنا البسيطة فناء الذات الإنسانية في الذات الإلهية في مسار عشق يذيب الحجر و الشجر.الحب الجديد هو حب وعشق  بين الذات الأنثوية(ف) و الذات الذكورية(ع) إذن ليس عشقا صوفيا ذلك الذي صدر  من نواب 1 و 2 لسيادة الرئيس من أهل التوحيد و الإصلاح. لقد كشفت مصادر الدرك الملكي شيئا من المستور،و شرحت  و فضحت و وضحت أن العلاقة العرفية بين القياديين ترجع إلى شهور خلت و أن ليست هذه المرة الأولى في الخلوة (العرفية) بل سبقتها خلوات متعددة. و أذكر أني لا استعمل الألفاظ التي استعملت في المقال احتراما لشخصية من يقرأ هذا المقال ، لأن المقال الذي نشر في الصحف يحمل عبارات عارية من الحياء(كالإشارة إلى أدوات الفضيحة مثل الفوطة التي لقوا عليها شيئا يرتبط بالفقيه الورع بعد أداء المهمة ” الدعوية -الإصلاحية” و لن أشرح أكثر  خوفا أن تكون الواضحات من المفضحات).

و أعرج إلى نهاية تقرير الدرك الملكي و الذي جاء فيه (“اعتبر بن حماد أنه متزوج بفاطمة منذ شهور عرفيا، و بدون شيء آخر باستثناء  ما يدعى أنه صداق قدمه لها،معتبرا أن الزواج كان باتفاق بينهما فقط،أي في إطار ما يعرف ب”زوجتك نفسي” يعني الإيجاب و القبول دون التشهير بالزواج و إخبار زوجته على فعلته و كان يتحين الفرصة لإخبارها على حد قوله) المصدر :الجريدة الرقمية :سكوب ماروك. الخميس 25 غشت 2016.

طبعا نعتبر أن الأمر خطير جدا عندما  يهدم الكعبة أهل مكة، وعندما يهدم المعبد حراسه .فكثيرة هي (اليوتوبات) التي تصور المعنية بالأمر وهي تنصح و تفتي الفتيات و التلاميذ و المستمعين و المستمعات في أمور دينهم  كلها صغيرها و كبيره ،بل تكلمت في  كل الأشياء التي تدخل في باب (لا حياء في الدين) و في الجزئيات و الكليات التي تحدث بين الرجل و المرأة و الزوج و الزوجة في خلوتهما.

الفقيه و الفقيهة لا ننكر أنهما يعرفان  معرفة جيدة و معمقة حدود الله، و يتكلمان في الجنة ومن يدخلها و النار ومن يقيم فيها و الخير و الشر و الكبائر و الصغائر و الحرام و الحلال،و عذاب القبر و الشياطين و الملائكة، و الصراط المستقيم و المؤمن و الكافر و المشرك….و قس على ذلك …و لكن فعلا فعلتهما و هما الراشدين العاقلين الحليمين الناضجين.فعلا كما يفعل بعض تلاميذ الجامعة عندما يتزوجون عرفيا بصداق رمزي و ورقة يخطانها بأنفسهما و كلام من نوع (زوجتك نفسي). و هذا الأسلوب هو المتبع في دول المشرق العربي من مصر وخاصة في عالم الفن أو في الجامعة،أما دول الخليج فتتبع اختيارا آخر قريبا منه انه زواج المسيار، وعند الشيعة يعتبر زواج المتعة من أركان الإيمان .و الغريب في الأمر أن فقهاء الشيعة يمنعون بناتهم من هذا النوع من الزواج، بل يرفضونه رفضا تاما(فهم يقرونه على غيرهم عملا بالمبدأ: (ما هو حلال علينا  هو حرام عليكم)…

قد سمعنا بفضائح من هذا النوع تناقلته الأخبار الصحافية تتعلق بوزير الخارجية و التعاون و شخص من  مستشاري الملك  في دولة قطر في مكان ليلي بصحبة شراب وصحبة نسوية… و لكن هؤلاء الناس رغم أن هذا الفعل يعتبر  لا أخلاقيا و لا يليق بهما   نظرا لمركزهما في هرم الدولة ،إلا أنهما لا يرتبان أنفسهما بالمدافعين عن الدين و لا يشرحان للناس أمورهم الدينية و الدنيوية و لا يتكلمون في الإصلاح و الفساد  ، و لا يتكلمان في العلاقات بين الله و البشر، ولا بين  الرجل و المرأة ، و لا يدخلان في متاهات من هو المسلم ومن هو المنافق و من هو الكذاب و أشياء من هذا القبيل…إنهما شخصان يصرحان أنهما يمتهنان السياسة…

و السؤال الذي به أختم : ما رأي علمائنا الأجلاء و فقهائنا المحترمين :أولا في هذه الواقعة: (علاقة زوجية بعقد عرفي) بدون شهود و بالإشهار و يمارس الشخص (حقوقه الزوجية في الخلاء و في الطريق العام)؟ هل هي حلال بين لا لبس فيه؟وما هو النص الشرعي القرآني الذي يشرعها؟ و إذا كانت علاقة غير شرعية  ومحرمة شرعا ما هي حدود الله فيها(الفقيه المحصن و المرأة الأرملة) كما نص عليها  القرآن الكريم؟ و إذا نتج عن هذا  الفعل حمل،فهل هو حمل شرعي أو ابن زنا؟ و هل يدخل أبناء من هذه العلاقة في وراثة الأب أم لا ؟

صايم نورالدين


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles