المجلس العلمي ينظم حفلين لفائدة الأطفال بمناسبة ثورة الملك والشعب وعيد الشباب.


    


في إطار العناية بالقرآن الكريم، واحتفالا بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، نظم المجلس العلمي المحلي ومعه خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعة له بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بجرسيف، حفلين ختاميين للدورة الصيفية ببعض مراكز التحفيظ يومي 20 و21 غشت 2016م، حضرها إلى جانب التلاميذ والتلميذات وبعض أولياء أمورهم وأعضاء الخلية النسائية وممثل المجلس العلمي والمحفظون والمحفظات بتلك المراكز وفق البرنامج التالي:
ر.ت    المراكز    المجال    المحفظ (ة)    التاريخ    المنظمون
1    مركز حي النكد (إناث)    حضري    حنان النمراني    صباح يوم 20/8/2016     المجلس العلمي
2    مركز حي النكد (ذكور)    حضري    عبد القادر بوطاهر         المجلس العلمي
3    مركز مسجد السنة    قروي    عزيزة السهلي    مساء 21/8/2016     خلية المرأة

افتتحت فقرات كل حفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم ألقى المسيرون كلمات ترحيب باسم المؤسسة العلمية وخلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة بينوا فيها ظروف تنظيم هذا الحفل الذي يصادف تخليد مناسبتين عزيزتين على قلوب المغاربة وهي ذكرى عيد الشباب المجيد وثورة الملك والشعب وشكروا كل من ساهم في تنظيم الحفل وخصوا بالذكر المحفظين والمحفظات والقيمين على المساجد المحتضنة، وحثوا التلاميذ على العناية بحفظ القرآن الكريم والاهتمام أكثر بثوابتنا الدينية والوطنية.
وبعد ذلك ألقيت كلمات توجيهية تناوب عليها في كل مركز أعضاء الخلية والمجلس العلمي والمحفظون والمحفظات ركزوا فيها على موضوعين هامّين:
1- التعريف بالذكريين المحتفى بهما: الأولى ثورة الملك والشعب التي ترمز إلى التلاحم والتضامن بين العرش العلوي والشعب المغربي الوفي حين نفت سلطات الاحتلال الملك محمد الخامس وأسرته إلى جزيرتي كورسيكا ومدغشقر يوم 20 غشت 1953، وقيام أطياف الشعب بتنظيم عمليات المقاومة والجهاد ضد المحتل الغاشم مع التذكير بدور المرأة المغربية في الدفاع عن البلاد والعباد خلال هذه المرحلة الحساسة من تاريخنا. والثانية هي ذكرى عيد الشباب الذي يؤرخ لميلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، مع التذكير بالإنجازات العظيمة التي قدمها ملكنا لأمته ووطنه.
2- وجوب الاعتزاز بالوطن وثوابته: وذلك بالمساهمة الفعالة قدر المستطاع في التنمية الشاملة في كل المجالات الثقافية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية… والاجتهاد في طلب العلوم النافعة وفي مقدمتها حفظ القرآن الكريم والمداومة على مذاكرته ومدارسته، والتصدي لكل المؤامرات الفاسدة التي تضر مصالحنا العامة وتهدد مقوماتنا الدينية والوطنية التي يلخصها شعارنا الخالد: الله، الوطن، الملك.
ثم انطلقت بعد ذلك  مسابقة بين التلاميذ والتلميذات، طرحت عليهم أسئلة في حفظ نصوص القرآن الكريم، وأخرى في الثقافة الإسلامية والوطنية، تلتها مسابقة أخرى تخص فئة الأمهات الحاضرات في ذات المواضيع.
تخلل هذين الحفلين تقديم وصلات إنشادية دينية ووطنية من أداء الأطفال والنساء وكل الحاضرين، ألهبت حماس المشاركين، وبينت تشبث البراعم الجرسيفية بدينها ووطنها وتعلقها بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وفي الأخير سُلّمت للفائزين والفائزات جوائز وهدايا تشجيعية عبارة عن مصاحف وكتب مختلفة وحلويات للأطفال، ثم اختتمت فقرات كل حفل بالدعاء الصالح لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وولي عهده مولاي الحسن، وصنوه مولاي رشيد، وسائر المغاربة والأمة المسلمة .



 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*