المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بوجدة ينظم يوما دراسيا حول المنهاج المنقح


    


    نظم المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بوجدة يوم الخميس 21 يوليوز 2016، يوما دراسيا حول المنهاج الدراسي المنقح  في الأربع سنوات الأولى من التعليم الإبتدائي ، أطره كل من السيد عبد الله بوغوتة مدير المركز الجهوي، والسادة الأساتذة المكونين بنفس المركز :” عبد الخالق حموتي، زاهية أفلاي، محمد العيسوي “، والسادة المفتشون التربويون :” رشيد الكنبور، هواري فرعون، حفيظ بوحبة ” والسيد الطيب نوالي مدير مؤسسة تعليمية .
ولقد حضر هذا اليوم الدراسي مجموعة من الأساتذة المكونين والممارسين بقطاع التربية والتكوين بالاضافة الى بعض المهتمين بالشأن التربوي وفعاليات تروية ، كما حضر اللقاء الأساتذة المتدربون شعبة الابتدائي مزدوج بوجدة بحكم أنهم مقبلون في الأيام المقبلة القليلة على الانخراط الفعلي من داخل مؤسسات التعليم الابتدائي .
افتتح هذا اليوم الدراسي بتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد الاساتذة المتدربين ، ثم بعد ذلك أخذ الكلمة السيد مسير اللقاء الأستاذ محمد عيسوي منسق شعبة الابتدائي مزدوج بمركز بودير بحيث رحب بجميع الحاضرين وشكر مؤطري هذه الندوة (مكونين ومفتشين)، منوها في ذات الوقت بمجهوداتهم المبذولة على الصعيدين الجهوي والوطني ، مذكرا في الأخير بمدى أهمية هذا اليوم الدراسي الذي يأتي من أجل تسليط الضوء على اخر مستجدات التربية والتكوين .
بعد ذلك تناول الكلمة السيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين السيد عبد الله بوغوتة الذي ذكًر بالسياق العام الذي يأتي فيه المنهاج المنقح في اطار كرونولوجيا الاصلاح انطلاقا من اللقاءات التشاورية في 2014 وصولا الى المشاريع المندمجة،  كما ذكر أهم المبادئ والمرتكزات الاساسية التي جاء بها المنهاج المنقح ( تخفيف المقررات، ابعاد المفاهيم الصعبة، ربط المفاهيم  والمعارف بالخصوصية النفسية العقلية الجسمية والادراكية  للمتعلم ، حصر عدد المفردات خلال مدة زمنية  بشبكة معينة  قابلة للقياس ..الخ )
بعد ذلك تسلم الكلمة الأستاذ القدير عبد الخالق حموتي المكون بنفس المركز الجهوي الذي أشار الى ان وزارة التربية الوطنية اعتمدت انطلاقا من المنهاج المنقح  برنامج  “القراءة من أجل النجاح” ، مرتكزة على المقاربة المقطعية في تدريسية القراءة في السنوات الأربع الأولى والتي تتأسس على منطق التدرج من البسيط الى المركب وفق ثوابت الانتقال من الأجزاء الى الوحدات الى التآلفات الى المركبات، وهذا مايساير طبيعة البحث العلمي الذي ورد كمؤسس من المؤسسات العلمية للطريقة المقطعية  وهو مايعطي نتائج جد متطورة لمعرفة اسس وكيفية انتاج الدماغ للغة ، كما وضح الأستاذ حموتي أن القراءة وفق المقاربة المقطعية تعتمد على التحقيق الصوتي الاملائي محور الحكاية ومحور الفهم القرائي الذي جاء باستراتيجيات متعددة كمفاتيح السياق وعائلة الكلمات والمعاني المتعدد والصفة المشبهة وغيرها ..
بعد ذلك تحدثت الأستاذة زاهية أفلاي في مداخلتها عن موضوع المصاحبة الذي جاءت به الرؤيا الاستراتيجية نظرا لمحدودية أثر التكوين المستمر الذي لم يعطي النتائج المأمولة على مستوى الواقع ، كما أشارت إلى مهام الأستاذ المصاحب التي تتمحور بالأساس حول مساعدة الأساتذة المستفيدين وتوجيههم ومواكبة عملهم  والمساهمة بشكل فعال في تجويد الممارسات الصفية ، وتحدثت الأستاذة المتدخلة في كلمتها عن  أشكال المصاحبة وهي : المصاحبة الفردية ، المصاحبة الجماعية ، المصاحبة عن بعد والمصاحبة الحضورية ..
أعطيت الكلمة بعد ذلك للسيد الطيب نوالي مدير مؤسسة تعليمية ، الذي تحدث عن تنزيل المنهاج المنقح الى المستوى العملي والاكراهات التي قد تواجه الفاعلين التربوين أثناء الممارسات الصفية ، كما عرج في كلمته عن أهم ماجاء في المنهاج خصوصا تقليص ساعات العمل من ثلاثين ساعة الى أربع وعشرين ساعة مشيرا الى اكراهات تدريس اللغة الأمازيغية وما ان كانت ساعاتها ستحتسب ضمن الأربع والعشرين ساعة أم لا .
بعد ذلك جاءت كلمات السادة المفتشين ” رشيد الكنبور، هواري فرعون و حفيظ بوحبة” على التوالي بشكل دقيق ومفصل مزيلة كل الغموض الذي كان لدى الحاضرين بحيث تمت الاحاطة بكل مايتعلق بالمنهاج المنقح من مختلف جوانبه ، بحيث سلطوا الضوء على المرتكزات المحورية التي يقوم عليها المنهاج المنقح وهي : الانصاف وتكافؤ الفرص ، الجودة للجميع ، الارتقاء الفردي والمجتمعي ، الريادة اللناجعة للتدبير الجديد للتغيير الذي يساير منظومة  الحكامة بصفة عامة .
بعد ذلك تم فتح باب المداخلات في وجه الحاضرين بحيث تمت الاجابة عن جميع التساؤلات المطروحة ، وفي الأخير تم توزيع المستفيدين من هذا اليوم الدراسي على ثلاث ورشات أشرف على تأطيرها السادة المفتشين ( ورشة للرياضيات، ورشة للغة الفرنسية وورشة للغة العربية) .
في نهاية هذا اليوم الدراسي نظم الأساتذة المتدربون شعبة الابتدائي مزدوج حفلا ختاميا كرموا من خلاله الأساتذة المكونين بهدايا  رمزية  وشواهد تقديرية على مجهوداتهم المبذولة طيلة الموسم التكويني 2015-2016 ، تخللت هذا الحفل مجموعة من الفقرات الشعرية والإنشادية ، كما قامت ادارة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتوزيع شواهد تقديرية على السادة المفتشين مؤطري اليوم الدراسي .
محمد بلقاضي

محمد بلقاضي


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles