افران: من المستفيد من واد واغتيال المهرجان الدولي تورتيت في نسخته العاشرة الذائع الصيت


    


. وما الهدف من وراء تكوين جمعية على المقاس لتنظيم مهرجان بدله واللجوء إلى فعاليات من خارج الإقليم للإشراف عليه.. أهي الاستعدادات الأولى لطبخة انتخابية وسياسية أو نفعية وريعية أو لأسباب انتقامية واستفزازية. والصحافة المحلية والجهوية تقاطع ندوة الجهة المنظمة

طبخة واد واغتيال مهرجان تورتيت الدولي الذي كان من المنتظر تنظيم نسخته العاشرة صيف هذا العام تمت بعمالة افران   والترتيبات لذلك كانت في الكواليس وفي غفلة وخفية من الجميع  و كان من باب اللباقة والأخلاق دعوة أعضاء جمعية تورتيت وإشعارهم بهذا الاغتيال وان كان لهم مؤاخذات على الجمعية أو فقرات المهرجان أو ملاحظات على بعض الأعضاء كان بإمكان المسئولين عرضها عليهم والدعوة إلى جمع عام لتعويضهم أو تعويض البعض منهم أو تقديم اقتراحات بخصوص هذه التظاهرة الدولية والتي يعود الفضل في  تنظيم هذا المهرجان وتأسيسه إلى السيد قاسي لحلو العامل السابق بالإقليم الذي دعمه وساهم بقسط كبير في إنجاح اغلب دوراته السابقة وسار على نهجه السيدين  العاملين السابقين بالإقليم جلول سمسم ومحمد بنريباك المترقيان إلى واليين حيث  وفرا له سبل النجاح وسهرا على حضور فعالياته من الافتتاح إلى الاختتام وبذلك ذاع صيت هذا المهرجان الذي كان يساهم في خدمة التنمية الاقتصادية والسياحية وتشجيع الطاقات المحلية في كل دورة إذ يدرج ضمن فقراته فرق محلية وعرف بمهرجان الأسر.سهرات للشباب  وعلى هامشه تنظم تظاهرات رياضية وفنون تشكيلية ومسابقات والطبخ وحفل أميرة الثلج وغيرها من الأنشطة وكانت لنا ملاحظات ابديناها كمجتمع مدني وكصحافة خلال الندوات الصحافية التي يابى منظموه الى عقدها عند الافتتاح والاختتام لإبداء الآراء والملاحظات  لتقييم فعاليات المهرجان  وتلافي  المؤاخذات والعمل بالاقتراحات لتحقيق مزيد من النجاح..لكن منذ شهور تسرب خبر إقباره والتفكير في تعويضه بمهرجان آخر وتكليف عناصر من خارج الإقليم وبالضبط من فاس للإشراف عليه وكان الإقليم عاقر لا يلد فعاليات ومبدعين ومن خبروا مجال المهرجانات والتظاهرات وبنية مبيتة تم تهميش وإقصاء الفعاليات المحلية  من مجتمع مدني وصحافة حتى  أثيرت ضجة وملاحظات وتمت الدعوة إلى ندوة صحفية  محلية باهتة لدر الرماد في العيون  وقاطعها اغلب ممثلي الجرائد الوطنية  حيث كانت الأجوبة خشبية وغير مقنعة ومتلعثمة حسب ما راج خلالها.بعدما نظموا ندوة بالدار البيضاء .

وما استغرب له الجميع بالإقليم في مواصلة ذر الرماد في العيون هو تأسيس جمعية على مقاس المسئول الثاني  بالإقليم اغلبهم  موظفون عاديون  يعملون تحت إمرته وبعضهم كثر عليه الصراخ عندما كان في بعض الجمعيات والكل يعلم أسباب ذلك.وتم تكوينها في الكواليس وفي غياب الفعاليات ولا دراية لأغلبها إن لم نقل كلها بمثل هذه التظاهرات وإنما الهدف هو أن يكون لها حساب بنكي وطيعة يفعل بها ما يراد  وبس… الإشاعات والأخبار الواردة علينا تقول أن المهرجان المولود الجديد  سيكلف منظميه مابين 300 و500 مليون نصف الغلاف لفنانين اثنين فقط وعلمنا انه تمت مراسلة المجلس البلدي لافران والمجلس الإقليمي والمجلس الجهوي وبعض الجهات للمساهمة في مصاريفه وبالملايين ..100 مليون لكل مجلس بل ذهب البعض إلى القول انه ستتم فرض رسومات على التجار للمساهمة فيه وفي غياب التوضيحات لا يمكننا الجزم بذلك لكن هناك أشياء تطبخ في الكواليس وخفية عن المجتمع المدني وساكنة الإقليم المحتاج إلى تعزيز البنيات التحتية بالوسط القروي على وجه الخصوص وتوفير الشغل للشباب ودور الثقافة والمستوصف والأقسام التي بعضها عبارة عن حظائر واصطبلات وبدون مرافق صحية وأخرى بلا ماء وكهرباء وبعض الداخليات ودور الطالب في حاجة ماسة إلى مساعدات وإصلاحات كما أن الجمعيات والأندية الرياضية والثقافية والتروية والاجتماعية في حاجة إلى إمكانات للمساهمة في العمل الاجتماعي والتنموي والرياضي والتربوي..أيعقل أن  لا تجد مسبحا بلديا بالمدينة حيث يلجا الأطفال والشباب إلى ألواد والبرك الاصطناعية في حين يجيز ويسمح مسئول لنفسه  تشييد مسبح مغطى بما يقارب 200 مليون حسب ما تتداول الألسن بالمدينة..أيعقل أن يفتح المسئول الأول بابه لأناس من خارج الإقليم ويغلقه في وجه الساكنة والأعيان والفعاليات والمجتمع المدني..أيعقل أن تتوقف بعض المشاريع لأسباب يعرفها المتتبعون للشأن المحلي بعضها وصل إلى ردهات المحاكم…أيعقل أن يتوقف إصلاح وتوسيع الخزانة البلدية رغم الشراكة مع وزارة الثقافة بهدف إقبارها وتعويضها بمقهى بأرقى حي بافران..أيعقل أن تقع فوضى بخصوص القفة الرمضانية وخاصة إكراميات الأميرة القطرية وغيرها…أيعقل أن تظل النزاعات والمناوشات بين قبائل الإقليم ومع جيرانهم..أيعقل أن يظل نهب الغابة وإتلافها دون اتخاذ ما يلزم…كل هذا يترك جانبا للتفكير في إقبار مهرجان وتخليفه بأخر يتطلب الملايين لتنظيمه بينما هناك مهرجان وصل دورته العاشرة وأخر بعين اللوح وثالث بتمحضيت ورابع بازرو وخامس بضاية عوا ووو..الأسباب في إحداثه وإقصاء الأخر  يرجعها المهتمون والمتتبعون إلى أهداف انتخابية لصالح جهة وانتقامية واستفزازية لعناصر الجمعية ومؤسس مهرجان تورتيت وندرج ضمن ذلك أمور شخصية وريعية وسنعود إلى الموضوع بعد تجميع كل المعطيات والمستجدات .وعلمنا أن مجموعة من الصحافة المحلية والجهوية دعت أعضاء جمعية تورتيت إلى لقاء صحفي لمعرفة ملابسات  اغتيال مهرجان تورتيت وإنشاء مولود جديد قد يكون لقيطا لا قدر الله…

الخولاني  محمد

الخولاني محمد


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles