Home»Correspondants»VIDEO حسن بلمداح موهبة فنية تتألق بأوروبا استهوته الأغنية الأمازيغية بالرغم من أصوله العربية

VIDEO حسن بلمداح موهبة فنية تتألق بأوروبا استهوته الأغنية الأمازيغية بالرغم من أصوله العربية

0
Shares
PinterestGoogle+

بدأ مشواره الفني في سن العاشرة بإحدى الجمعيات الغرناطية المعروفة بمدينة وجدة، حيث تعلم أبجديات هذا النمط الغنائي العريق الذي له جذور عميقة وراسخة في تراث مدينة الألفية وارتباطها بالأندلس.
إنه مسار وبداية فنان قادم بقوة من تخوم شرق المملكة إلى أونفيرس البلجيكية، التي انتقل إليها رفقة والديه في سن صغيرة، حيث لم يتوقف عن مزاولة الفن ويصر على إثبات الذات في هولندا التي يقطن بها حاليا.
حسن بلمداح الملقب فنيا ب »حسن الطويل » انتقل من نمط الغرناطي إلى الفن الشبابي « الراي » المعروف بشكل كبير في شرق المغرب والغرب الجزائري، حيث بدأ هذه التجربة كموزع موسيقي قبل أن يخوض تجربة الغناء ويحترفه.
شارك حسن الطويل في العديد من المهرجانات والسهرات الفنية جهويا،وطنيا ودوليا، تمثيلا لفن وصل به مجموعة من الرواد إلى العالمية، فقد كانت له الفرصة في تمثيل الأغنية الأمازيغية التي برع في أدائها بالرغم من أصوله العربية الوجدية في إحدى دورات مهرجان الراي بوجدة، ومهرجاني جرادة وبوعرفة، ناهيك عن مساهماته البارزة في العديد من التظاهرات الفنية بمختلف الدول الأوروبية أمام جمهور مغاربي متعطش لفن الراي، إلى جانب مشاركته الفعالة في سهرات حية على قنوات تلفزيونية مغربية كالقناة الأمازيغية، في الوقت الذي نزل فيه ضيفا على مجموعة من اللقاءات الإذاعية والتلفزية الوطنية والأجنبية.
في سنة 2011، أصدر الفنان حسن الطويل كما يلقبه الوسط الفني، أولى أغانيه الأمازيغية التي تنبعث من التراث الريفي بعنوان « 280 » التي لقيت نجاحا كبيرا خاصة في أوساط الجالية المغربية المقيمة بالخارج، كما نجح بأغنيته « واش هادا » التي صدرت سنة 2012، وبرز بقوة سنة 2014 بأغنية « ولد عمي » التي أداها بمزيج عربي أمازيغي وعرفت صدى مميزا بأوروبا.
يعتبر حسن الطويل من بين المواهب التي ذاع صيتها بشكل بارز بأوروبا والتي تبحث في طياتها عن الربط بين المغرب وأوروبا من خلال أغانيه المغربية التراثية بين الغرناطي والراي والأمازيغية، مثابرا ومصرا على حجز مكان في العالمية من أجل المساهمة في نشر الأغنية المغربية والوجدية على الخصوص والمحافظة عليهما عبر العالم.
بالرغم من صغر سنه إلا أن حسن بلمداح، وهو إسمه الحقيقي، نجح في التسلل داخل قلوب عشاق الراي والأغاني الأمازيغية بأدائه الجميل وطريقته المرحة الشبابية ومازال يبدع وفي بحث مستمر على كل ما هو جديد في اللونين، دون أن ينسى حنينه الدائم للموروث الثقافي الغرناطي باعتباره بدايته الفنية.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *