Info nationale

وقفَة ٌمَع شِعَار الرأي والرأي الآخر

11/03/2010

يُعد الإعلام بأنواعه المُختلفة الوسيلة الأكثر تأثيرا على المجتمعات في عصرنا اليوم، بل الإعلام هو الموجه الأول...


: آدم يونس

Info nationale

رسالة مفتوحة الى وزير التربية الوطنية : طلب انصاف

11/03/2010

إلي السيد وزير التربية الوطنية

إن اعتماد الوزارة أساليب تولد الإقصاء والتهميش من شانها أن تكرس الإحساس بالإحباط


فريدة
Info nationale

أكاديمية فاس بولمان تنظم الدورة الثانية من المسابقة الجهوية الكبرى في الإبداع التشكيلي

09/03/2010

تحت شعار: "الإبداع التشكيلي دعامة للنهوض بمدرسة النجاح"، تنظم الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان، الدورة الثانية من المسابقة الجهوية الكبرى في الفنون التشكيلية، ومعرض للوحات الفنية التي أبدعها تلاميذ جهة فاس بولمان، بجميع مستوياتهم التعليمية (عمومي وخصوصي)، يوم الخميس 18 مارس 2010 بمقر الأكاديمية.

      وتجدر الإشارة إلى أن المسابقة عرفت مشاركة واسعة للتلاميذ، بلغت 130 لوحة فنية، تراوحت موضوعاتها بين استلهام المحيط الطبيعي والحضاري الذي تزخر به جهة فاس بولمان، وبين الموضوعات الخاصة التي تعكس الجوانب الوجدانية والعاطفية للفنانين الناشئين. هذا وقد تشكلت لجنة التحكيم التي عهد إليها بانتقاء الأعمال الفائزة، من مفتشين للتربية الفنية ومن بعض الفنانين، وهم مَحمد بنكيران (مفتش التربية الفنية) – علي الكريد (مفتش التربية الفنية) – عبد اللطيف مجدوب (مفتش منسق جهوي بأكاديمية فاس) وعبد السلام عقال (فنان وإطار بالأكاديمية).

     وتهدف المسابقة إلى اكتشاف المواهب الفنية قصد رعايتها وتشجيعها، وتحفيز التلاميذ على الاهتمام ببيئتهم وتخصيب مخيلتهم، وتحسيسهم بأهمية الفن التشكيلي، وبالدور الكبير الذي يلعبه في تنمية ذوقهم وتكوينهم والسمو بسلوكهم المدني. كما أن من أهداف هذه التظاهرة إبراز الخصوصية التراثية لأقاليم الجهة عبر الإبداع التلاميذي، وإتاحة الفرصة للتلاميذ للتعرف على مختلف إنتاجاتهم من خلال أعمالهم الفنية.

      يشار إلى أن معرض الإبداع التشكيلي، سيدشن يوم الخميس 18 مارس 2010 ابتداء من الثالثة بعد الزوال، بحضور عدد كبير من المهتمين والفنانين وأولياء التلاميذ ومختلف وسائل الإعلام. كما سيتم تتويج 15 فائزاً بجوائز الدورة، على الشكل التالي: 5 جوائز لسلك التعليم الابتدائي، و5 جوائز لسلك التعليم الثانوي الإعدادي و5 جوائز لسلك التعليم الثانوي التأهيلي. وسيستمر المعرض بالقاعة الكبرى للأكاديمية إلى غاية نهاية شهر مارس.

 


عزيز باكوش
Info nationale

المهرجان الجهوي لمسرح الشباب بالحسيمة

09/03/2010

اختتمت فعاليات المهرجان الجهوي لمسرح الشباب في دوته السلبعة يوم 28 فبراير 2010 بفوز نادي السلام للمسرح والفن بوجدة...


ABDELAZIZ JALILI
Info nationale

ويسألونك عن الحركة الإسلامية؟

09/03/2010

ثمة تنظيمات، تنحو خلافا لوظيفتها الحقيقية، سرعان ما تتحول إلى أصنام حركية وفكرية تعلو عن أي مناقشة أو مساءلة. وذلك من شأن بعض التنظيمات الإسلامية التي تتواجد كإطارات تربوية ووصفات للمشروع الاستخلافي في هذه الأرض بل وتعتبر مناهجها مفاتيح بديلة في ظل مؤسسات جاهزة لحل مشاكل الأنظمة الحاكمة ومشاكل شعوبها المقهورة.

     فشَكَّلَتْ هذه التنظيمات تصورات مختلفة، وجعلت مناهجها انطلاقا مما تشبع به مؤسسوها من منطلقات مذهبية ومشارب عقدية كالصوفية والطرقية والتشيع والحزبية السياسية وبعضها انخرط في تنظيمات حركية وآخرون تبنو السلفية الوهابية والبعض الآخر تموقعوا في مصاف النخبوية الفكرية إلى إلخ...

     وقد ساهمت هذه التصورات المنهجية المتشعبة الآنفة الذكر في إفراز تنظيمات إسلامية تبني أسس فكرها على هذه التصورات، مما يساهم في إنتاج وملئ عقول أبناء هذه التنظيمات تحت مسمى "المشروع الإسلامي"، ولاشك أن هذه التعبئة لها أثر كبير في إعادة صياغات جديدة لعقول هؤلاء المنخرطين مستغلين الذهنية الفتية والنفسية المتحمسة والعاطفة المندفعة وفق تصورات انتماء معين، فتصبح بعدها الأفكار المعبئة هي الصبغة الطاغية على توجهات  وقرارات هذه التنظيمات.

     ووفقا لهذا المنظور، فهذه التصورات منها السليم ومنها السقيم، ومنها الصحيح ومنها المحرف قد أدخل الناس وأبناء التنظيمات في متاهات عميقة جعلت الضبابية تحوم حول جوهر الإسلام ونصوصه الإلهية التي تشكل التصور الحقيقي لمعنى الانتماء والالتزام لدين الإسلام. هذا في المقابل لا يعني أن هذه التنظيمات لا تدين بدين الإسلام، أو أنها لا تنطلق من بعض نصوصه. ولكن أن يصير الاستشهاد بالأدلة من أجل إعطاء المصداقية وإضفاء الشرعية الدينية لمرجعياتها وتنظيراتها، ثم في المقابل كذلك يعدو التدين في أبعاده السلوكية والاجتماعية إلا مسألة شكلية ومظهرية  ما إن توضع على المحك  تندثر وهذا ما سماه الإمام الغزالي التدين المغشوش.

      ولعل هذا شكل حاجزا مفصليا في ذهنية أفراد التنظيمات الإسلامية باعتبار الوافد الجديد وخطاب الآخر أيا كان صاحبها ما لم يمتلك التأشيرة القبلية التنظيمية فهو يلقى معارضة قوية مما يسبب في إغلاق قنوات الحوار والإنصات، وهناك تجربة جديرة بالذكر قام بها أحد المفكرين وهو يتجاذب الحديث مع ماركسي يساري وآخر إسلامي، حيث ذكر قولة لماركس قد نسبها للسيد قطب فاستحسنها الأخ وأيدها، في المقابل ذكر قولة للسيد قطب ثم نسبها لماركس فأيدها الرفيق الاشتراكي، ولما ذكر تجربته عليهما صدم الأخ والرفيق صدمة لا ينجو منها إلا القليل على حد تعبير هذا المفكر.

     وهذا نفسه ينطبق على مبدأ الحوار والاختلاف في الرؤية ما لم تكن أحد أبناء التنظيم أو الحزب، ولو كنت ممن يتقاسم هؤلاء نفس المرجعية الإسلامية الأم، ستجد نفسك لا محالة أمام رزنامة من التهم الجاهزة والأحكام القيمة، وقد لا تستبعد التشكيك في النوايا.

     ويبدو أن مفاهيم البناء لدى التنظيمات والحركات الإسلامية وإفرازاتها المزاجية والنفسية سرعت في ظهور سلوكيات غريبة وعقليات أغرب على الواجهة. وساهم هذا بشكل كبير في تعطيل أو بالأحرى كبح سيرورة العمل الإسلامي ودعوته. وما توجيه الجهود وتجييش الأشخاص والأموال والعدة والطاقات لغرض البناء التنظيمي والهيكلي ثم الانكباب على تشييد المقرات والجدران سوى سببا من الأسباب العديدة التي أوصلت المشروع الإسلامي برمته ينحصر في تلك الإطارات الشبح والهياكل الميكانيكية. فكان الأولى من هذا كله التركيز على بناء الرجال وصقل العقول وتكوين القيادات المستقبلية.

     نحن إذن أمام إدارات جديدة  حولت العمل الإسلامي من مفهوم تربوي دعوي  يصبو في ضخ حركية جديدة في اللحظة التي وجد فيها، إلى مفهوم هيكلي إداري بما تحمله كلمة الإدارة من معنى. لكن  لا نستغرب حينما يبزغ طغيان التنظيم فإن أهمية عمل الدعوة تتراجع. على قياس ما ذكره مالك بني نبي في إشاراته الفكرية، حينما يغيب  الوعي والفكرة يبزغ الصنم.

     لذلك نعتقد أنه من الواجب إعادة التفكير في طبيعة المرحلة الجديدة واستيعاب نوعية الصراع القائم اتجاه هذا الإنسان في بعده العلائقي والأخلاقي وما تتخبطه من قيم جديدة متوافدة تتدافع قيمه التي ولدت معه أو ما اكتسبها من نتاج بيئته. لأن الحركة الإسلامية في المرحلة السابقة خرجت من المعركة بأقل خسائر. أما في المرحلة الراهنة والآتية  لا تبشر بخير خصوصا وأننا نرى في واقعنا المعاصر صناعة لأجيال هجينة  ممسوخة منسوخة طبق الأصل للنموذج الغربي. وعليه فإن فلسفة وثقافة التنظيم لا تكاد أن تكون سوى تجربة صغيرة تنضاف لمحاسن المشروع الإسلامي لا ترقى في الوقت الراهن لمقاومة الحرب الحضارية الغربية في أطروحتها الاستيلابية.

     والصدح بالدعوة ودعوة الناس لإعادة تجديد ارتباطها بالإسلام، لم يعد كالسابق أو بتلك الاستمرارية. بل السمة التي تبدو عليها الحركة الإسلامية هي الانغلاقية والانعزالية، ولا تكاد ترى نشاط جماهيري أو برنامج دعوي أو قافلة تربوية .. ما عدى تلك التظاهرات الموسمية التي تتسم بردود الفعل نتيجة قتل وتشريد المسلمين كل من في فلسطين والعراق...، مع العلم أن قوة هذا الدين في إعلامه وسحر كلمته والجهر  بحقائقه.

     حقيقة الحركة الإسلامية أنها تعيش أزمة متأصلة، أزمة في البرامج، أزمة في التواصل، وأزمة في القيادات، وأزمة في التخطيط، وأزمة في الفاعلية، وأزمة في شيم التضحية وبذل النفيس.. ما جعلها كومة من الأزمات أزمت معها عمل الدعوة إلى الله.


طاقي محمد
Info nationale

الجمع العام التأسيسي للجمعية الأمازيغية لمساندة الشعب الفلسطيني بمدينة الحسيمة

09/03/2010

  تعبيراً عن قناعتنا الراسخة بعدالة ومشروعية النضال الوطني للشعب الفلسطيني وحقه في العودة و إقامة الدولة...


charif adardak
Info nationale

الجهوية الموسعة في ظل واقع الجماعات المحلية

09/03/2010

بقلم ذ. مصطفى قيسي

الإعلان عن الجهوية الموسعة واكبه انطلاق مناقشات وورشات على مستويات مختلفة رسمية وحزبية ... من أجل الانخراط في هذه...


مصطفى قيسي
Info nationale

8 مارس العيد الأممي للمرأة: مسيرة طويلة من أجل التحرر والانعتاق من الظلم والاضطهاد

09/03/2010

يحتفل العالم في الثامن من شهر مارس من كل سنة باليوم العالمي للمرأة، ليقف فيه على ما حققته من انجازات على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية  والثقافية، وهو عيد سنوي للمرأة تتابع فيه مسيرتها الطويلة من أجل التحرر والانعتاق من الظلم والاضطهاد المعيقان لتطورها وتقدمها، ومن أجل حماية جميع المكاسب التي حققتها عبر هذه   المسيرة الطويلة والشاقة من النضال والكفاح وبهدف الاستمرار في المطالبة بتحسينها وتطويرها ومحاربة ومواجهة كل السياسات والتقاليد البالية التي تعرض المرأة للعنف والتمييز والإقصاء.

      وترمز هذه الذكرى العظيمة إلى الحدث 


Info nationale

ما قيمة ضجة النجاح وجيل النجاح في ظروف انحطاط أخلاقي غير مسبوق في المؤسسات التربوية ؟؟؟

09/03/2010

ما قيمة ضجة النجاح وجيل النجاح في ظروف انحطاط أخلاقي غير مسبوق في المؤسسات التربوية ؟؟؟


محمد شركي
Info nationale

بــــــيــــان استنكاري و تضامني

08/03/2010

الإتحاد الوطني للمهندسين المغاربة اللجنة القطاعية لمهندسي وزارة التربية الوطنية

– قطاع التعليم المدرسي -

بــــــيــــان استنكاري و تضامني

عقدت اللجنة القطاعية لمهندسي وزارة التربية الوطنية – قطاع التعليم المدرسي- المنضوية تحت لواء الاتحاد...


الإتحاد الوطني للمهندسين المغاربة
Info nationale

بلوغ مكانة المرأة في الإسلام نهايتها من التكريم مع بعثة الرسول الكريم

08/03/2010

من حسن الطالع أن يتزامن هذه السنة الاحتفال بذكرى مولد الرسول الأعظم العطرة صلى الله عليه وسلم مع الاحتفال باليوم...


محمد شركي
Info nationale

هل للاختلاط أثر على هبوط مستوى المتعلم المغربي؟

07/03/2010

كان في القديم يعبر عن المراهقة بالبلوغ، وما زالت كلمة بلوغ في الثقافة الشعبية المغربية تعبيرا عن معنى المراهقة، يقال فلان "بلغ" بمعنى اجتاز مرحلة الطفولة وبلغ أي وصل مرحلة الرشد. وإذا قارنا البلوغ  بالمفهوم الشعبي والمراهقة بمنظور علمي نفسي سنجد قواسم مشتركة بين المفهومين، وهي تلك التغيرات الجسدية والجنسية ، لكن هناك اختلاف جوهري بينهما فالبلوغ بمفهوم شعبي هو الرشد ومعناه أن الطفل أصبح عاقلا يميز بين الضار والنافع لذا لا يخشى عليه من الزلل، وصار يعول عليه في تدبير شؤونه الشخصية وكذا شؤون أسرته، من هنا فهم يركزون على البلوغ العقلي. في حين نجد المهتمين بالمراهقة بمنظور علمي يعتبرونها مرحلة حرجة صعبة يمر منها الإنسان، ويقصدون الحرج النفسي الذي يصاحب ذلك النمو الجسدي والعقلي، فأغلب علماء الغرب يرون " أن المراهقة فترة من القلق والاضطراب،والصراع، يمتد من قُبَيْلِ البلوغ وحتى العشرين من العمر، ويرون أنها فترة حتمية يمر بها كل إنسان، وأنها عاصفة تهز كيان المراهق كله.

      وأول من قال بذلك: (ستانللي هول) إذ يرى أن المراهقة هي مرحلة عواصف وتوتر وشدة، تكتنفها أزمات نفسية، وتسودها المعاناة والإحباط، والقلق والمشكلات...

      إن هـــذا الـمـفـهـــوم للمراهقة، مأخوذ من دراسات غربية أجريت على مجتمعات أوروبا وأمريكــــا، ثم عممت نتائجها على الآخرين، وكأن المجتمع الغربي عيّنة صحيحة تمثل الإنسان السوي.

      ويرى هؤلاء الـمربــــون، أنه لا بد من التغاضي عن هفوات المراهقين؛ ريثما يجتازون هذه المرحلة؛ لأن المراهق ـ عندهم ـ مريض، ولا حرج على المريض.

        وعلى ذلك فإن الشاب ـ هنالك ـ لا يحاسب قانونياً خلال هذه المرحلة، أي حتى يبلغ سن العشرين، أو الثامنة عشرة على أبعد تقدير." البيان.عدد:127. ربيع الأول:1419. يوليو.1998م.


احميدة العوني
Info nationale

دور المدرس في التوجيه التربوي

07/03/2010

-اعتبر المشروع الخاص ب"وضع نظام ناجع للإعلام والتوجيه" ، والذي جاء به البرنامج الاستعجالي، أن التوجيه التربوي...


عبد الكريم بن رزوق
Info nationale

المقاربة الفاشلة في مراقبة السرعة على الطرق داخل وخارج المدن

07/03/2010

مقابل النشرات الأسبوعية التي تصدر عن أجهزة الإعلام الرسمي ، والتي تصرح بضحايا حوادث السير من قتلى وجرحى تفتقر الدولة...


محمد شركي
Info nationale

La route nationale plus meurtrière

06/03/2010

Même si le gouvernement marocain a fait de l’insécurité routière une...


Mohammed Zerhoudi
Info nationale

القضاء يرئ يونس الشلي مسؤول التوحيد والإصلاح بالمحمدية

03/03/2010

قضت المحكمة الجنحية بابتدائية المحمدية يوم الأربعاء 24 فبراير 2010 ببراءة يونس الشلي، المسؤول المحلي لحركة التوحيد والإصلاح بالمحمدية، مما نسب إليه، وكانت النيابة العامة تتابعه بتهمة توزيع ''منشور مخالف للقانون''، طبقا لمقتضيات المادة 34 و35 من قانون الصحافة. ويتعلق


عزيزة الزعلي
Info nationale

أي توجه للتوجيه بالمغرب؟ و أي مهنيين للتوجيه؟

03/03/2010

أي توجه للتوجيه بالمغرب؟

   و أي مهنيين للتوجيه؟   


حجيب البوعمري هدى
Info nationale

نحـــو تعلــــــم جيد لابنائـــــــــــــــنا الجزء الثاني

03/03/2010

نحو تعلم جيد لابنائنا ( الجزء الثاني )

         محمد الزهــوري


محمد الزهوري
Info nationale

- حديث عن التدريب في التنمية البشرية بالمغرب - الحلقة 1

03/03/2010

إسهاما منا في تحسين جودة التدريب، والرفع من الوعي بآلياته ومستلزماته عند المدربين، وإسهاما في بسط أفكار من شأنها أن...


ذ.أحمد الجبلي
Info nationale

المقاربة الفاشلة في مراقبة السرعة على الطرق داخل وخارج المدن

02/03/2010

مقابل النشرات الأسبوعية التي تصدر عن أجهزة الإعلام الرسمي ، والتي تصرح بضحايا حوادث السير من قتلى وجرحى تفتقر الدولة...


محمد شركي
Info nationale

من مثبطات عزائم رجال التعليم.

02/03/2010

يبدو أن رأسمال المدرس في جميع المستويات هو ذلك الاحترام والتقدير والحب الذي يكنه من يعلمهم له، وأحسب أن هذا الرأسمال باق ما بقي الإنسان على فطرته، ذلك أن من فطرة الإنسان أن يحترم ويقدر ويحب من علمه القراءة والكتابة، ورباه على الأخلاق الحسنة، وأسدى إليه نصائح ذهبية أنارت طريقة في نواحي مختلفة من حياته، بل إن المدرس قد يكون في كثير من الأحيان سببا في الترفيه عن المتعلم، وعاملا مساعدا على حل مشاكله، وهذا إحساس متبادل بين المتعلمين والمدرسين، رغم كل ما قد يطفو على سطح هذا الإحساس من زوابع العنف المادي أو المعنوي. فالأستاذ يظل في وجدان المتعلم على رأس الشخصيات التي تمثل ركائز شخصيته هو. فحتى وإن كان المدرس متهورا متهاونا في عمله يظل شخصية مؤثرة أيما تأثير على المتعلم. وهنا تكمن خطورة مهنة التدريس، فهي ليست كباقي المهن التي تتعامل مع غير البشر، فمهما كان النجار متهاونا غشاشا مثلا فلن يكون تأثيره ذا خطورة على المجتمع، لكن الأمر مختلف تماما إذا تعلق الأمر بالمدرس.

      إني أومن أن المتعلمين مازلوا يكنون احتراما وتقديرا وحبا لأساتذتهم، وهذا من أهم الحوافز التي تدفع المدرس إلى الإخلاص في عمله، إذ لا أحد يستطيع أن يجبر المدرس على الإخلاص في عمله سوى إحساسه بأن هؤلاء المتعلمين يقدرونه ويحترمونه، وهذا ما يعبر عنه بالضمير المهني.

       لكن لا ننكر أن هناك أمرا خطيرا ينتشر يوما بعد يوم، وهو العنف المدرسي ضد المدرس، إذ أصبح المدرس ضحية عنف متعلمه، الذي أتى ليتعلم على يديه، وإذا به يتحول فجأة إلى عدو يكسر عظام أستاذه، كما حدث لزميلنا الأستاذ نور الدين صايم بوجدة، ولأستاذة أخرى بالمدينة نفسها، حيث ألقى عليها متعلم مفرقعة قوية، أدى إلى إغمائها...وأود بهذه المناسبة أن أشكر وجدة سيتي على اهتمامها بهذا الموضوع وغيرها من مواضيع التربية والتعليم، وإني أنوه بما تقوم به هذه الجريدة الإلكترونية، التي لولاها لما عُرِفت كثير من المشاكل الكبرى لتعليمنا في الجهة الشرقية.

      أعود فأقول إن انتشار العنف المدرسي ضد المدرس يعد خطرا يهدد كيان التعليم، لكن الأخطر من ذلك هو تغاضي المسؤولين الصغار والكبار عن هذا السلوك، وهذا ولا شك تشجيع لظاهرة العنف. إن ما يؤسف له الأسف الشديد هو أن لا يزجر هذا الصنف من المتعلمين الزجر القادر على منع تكرارها، فأن يبرأ كاسر عظام مدرسه- إن ثبت ذلك- فأمر يشيب له الولدان، وهذه التبرئة – إن كانت مزورة- صفعة قوية تلقاها وجه التعليم، وهي إنذار للمدرسين كافة، فمن هذه التبرئة فصاعدا ينبغي على المدرسين أن يتركوا مثل هذا الصنف يعبث بالمدرسة العمومية، وأظن أن هذه الفئة المشاغبة قليلة جدا، وهي في الغالب فئة متعثرة فاشلة في الدراسة أو تعاني أمراضا نفسية ظاهرة وباطنة، لكن خطر هذه الفئة يكمن في قدرتها على استمالة مناصرين في وقت وجيز، وهذا أيضا ينسجم مع ما هو معروف من خصائص المراهقة، ومن أهم مميزاتها إظهار الذات وإثباتها، فهناك من يثبت ذاته بالعنف المدرسي عوض التفوق الدراسي...

      إني شخصيا فهمت أن المدرس أصبح مستهدفا، فلم يعد له مناصر قوي، قادر على إنصافه ورد الاعتبار له، فحتى رجال التعليم أنفسهم التزموا الصمت الرهيب، وكأن شيئا لم يحدث، وكذلك الأمر بالنسبة للنقابات فإنه يبدو أن مواقفها في مثل هذه الأحداث التي تهين التعليم وأهله باهتة محتشمة لا تستحق أي ذكر، إنه لا كرامة للمدرس إذا أهانه متعلمه إهانة معنوية أو مادية، وأهانته جهات أخرى بالسكوت عن هذه الجريمة، ومع ذلك فإن النقابات تبقى متفرجة، ولا تعلن عن إضراب أو وقفة إلا إذا تعلق الأمر بالدراهم، أملنا أن تغير النقابات هذا النهج المادي التقليدي.

       ولعله أصبح مألوفا سماع أقبح السب وأفحش القذف و الشتم من التلاميذ وغير التلاميذ يوجه للمدرس والأطر التربوية في قلب المؤسسة التربوية نفسها ولا يحدث أي شيء بعد ذلك!

      وفي خضم هذا الوضع فما ينتظر من المدرس أن يفعل؟ فهل يظن المسؤولون أن المدرس سيغامر بحياته وكرامته ليردع مراهقا طائشا يعكر صفو أغلبية التلاميذ ؟ من الآن فصاعدا افعلوا ما شئتم أيها المشاغبون! ارقصوا وغنوا وكلوا واشربوا في أقسامكم هنيئا مريئا! انظر لو حدث العكس، أي لو اعتدى المدرس على تلميذه ماذا تكون النتيجة؟


احميدة العوني. Salamtam@live.fr
Info nationale

لما الكذب؟؟؟

02/03/2010

يكذب الأطفال أحياناً للإفلات من عقاب أبويهم الذي عادة ما لا يكون تربوياً ، وأحياناً كثيرة لا يكون "إنسانياً" في...


zannouti@yahoo.es عبدالرزاق زنوتي
Info nationale

علي زاوا الخميسات

02/03/2010

بات الاعتداء على أطفال الشوارع يوميا أمرا مألوفا،أمام صمت الكل من مسئولي الأمن وما إلى ذلك، رغم ما يتعرضون له من اغتصاب وضرب وتعذيب، مما يطرح تساؤلات عدة هل لما فجر المخرج نبيل عيوش قضية أطفال الشوارع بفيلمه الرائع علي زاوا؟ تفاعل آنذاك المجتمع مع الفيلم وأثر بشكل كبير في نفوس المغاربة، مما جعل من علي زاوا نجما مشهورا لكن سرعان ما نسيه الكل، علي زاوا هذا الذي يوجد في كل مدينة وحي ،وما الطفل محمد  الذي يتخذ شارع محمد الخامس مسكنا له، وهو المدمن على شم السيلسيون ،حالته تشبه علي زاوا كثيرا ، يوميا يتعرض للاغتصاب والضرب أمام الملأ ولا من يحرك ساكنا ، فماذا ننتظر من طفل يعيش المعانات والحرمان بكل أنواعه وقسوة تحالف الإنسان والطبيعة ، الذي مكانه الطبيعي هو المدرسة وبيت يحضنه وليس الشارع ،حتما سينتقم من المجتمع الذي همشه  ولم يلتفت إليه ، وسيكون ضحاياه من الذين لم يعيشوا المعانات  وهم من ألفوا العيش في النعيم والاحتفال بأعياد الميلاد والحب وما إلي ذلك، فإلى متى نبقى نتفرج وهل ستستيقظ الضمائر الحية من سباتها من أجل وضع حد لهذه الظاهرة ، وأن يتحمل المجلس البلدي مسؤوليته  لكي يثبت للجميع على أنه تحالف الإصلاح وليس تحالف المصالح .


عبدالله أمحزون
Info nationale

la listes des nouveaux walis et gouverneurs nommés par SM le roi mohammed VI

01/03/2010

Rabat, 1er mars (MAP) - SM le Roi Mohammed VI a reçu, lundi au Palais Royal à Rabat, plusieurs...


MAP
Info nationale

هل التوجيه التربوي من اختصاص المدرس؟

28/02/2010

      تنفيذا للمشروع السابع من المجال الثالثE3P7 من البرنامج الاستعجالي للوزارة الخاص بتنظيم مجال الاستشارة والتوجيه، نظمت نيابة الناظور دورة تكوينية، حضرها بعض الأساتذة في مختلف المستويات والتخصصات، وذلك يومي 16 و17 دجنبر 2009، بثانوية محمد الخامس التأهيلية بالناظور. ولعل أول ما يثير في هذه الدورة التكوينية موضوعها، المرتبط بمجال الاستشارة والتوجيه.

      قلت هذا الموضوع مثير، لا لأنه جديد في النظام التربوي، فأغلب المدرسين يعرفون- على الأقل سماعا- أن هناك موجهين تربويين، مهمتهم الأساسية توجيه المتعلمين ومساعدتهم قصد اختيار شعبة تناسب ميولاتهم وقدراتهم المعرفية وكذا طموحاتهم . لكن الموضوع مثير لكونه يبدو بعيدا عن اختصاص المدرس، أو على الأقل هكذا كنا نظن فيما ما مضى من حياتنا التعليمية. فهل بات التوجيه التربوي من اختصاصاتنا؟ الحق أن الموجهين التربويين الذين ألقوا دروسهم في هذين اليومين لم يقولوا لنا شيئا بخصوص هذه النازلة. بيد أنه يبدو أن المدرسين أحسوا هذه المرة بأن الهوة تزداد مسافات مسافات بين مهمتهم المألوفة وما يُكَوَّنُون فيه في هذه الدورات التكوينية، لذلك كان تعبيرهم عن رفض موضوع هذا التكوين قويا، رجت له جدران القاعة رقم 2. ويظهر أن الرفض منطقي إذا لم يكن التوجيه التربوي من اختصاص المدرس، فالمدرس يحسب لحد الآن أنه ليس مسموحا له، أن يوقف الدرس، ليقول لمتعلميه، أنصتوا! سأحدثكم اليوم عن التوجيه التربوي، أي سأذكر لكم الشعب العلمية والتقنية والأدبية الموجودة في بلادنا، كما سأذكر لكم شروط القبول في هذه الشعب وآفاقها... وهنا نعيد السؤال الأول بشكل آخر هل للمدرس معرفة بهذه المسائل؟ بالطبع لا. لكن ألم يُكوّن المدرسون لمدة يومين في التوجيه التربوي؟ بلى.

      إن النظر بعين العقل في مسألة التكوين في التوجيه التربوي، يكشف أن الموضوع يدل على أن هناك فعلا ضبابية وتخليطا، فالتوجيه بهذا المعنى لا يسطيع المدرس أن يقوم به، بل ليس مسموحا له أن يوقف الدروس ليحاضر في التوجيه. وعلى هذا فالتوجيه بهذا المفهوم الاصطلاحي بريء من المدرس، والمدرس بريء منه. ومع هذه النتيجة السلبية لا بد من أن نسأل سؤالا هو: ما فائدة هذا التكوين البعيد عن اختصاص المدرس؟ لم لا يكون المدرس فيما له صلة متينة باختصاصه؟ لم لا يكون في نظريات التدريس؟ لم لا يكون في قضايا علم النفس التربوي؟ لم لا يكون في كيفية خلق الرغبة عند المتعلم؟ ...

      الجواب هو أن فائدة هذه الدورات التكوينية فائدة تواصلية، بمعنى أن الأساتذة يصلون بعضهم البعض، بعد أن طالت مدة الغياب، فيسألون عن أحوال بعضهم البعض، سواء تعلق الأمر بالأحوال الشخصية أم بالأحوال المهنية. وهذه سنة حميدة نرجو أن تستمر، ولعل أحوج فئة لهذه اللقاءات التواصلية هي الفئة البدوية، من ذلك أهل عين الزهراء وتروكت وغيرهما. على كل حال لن يعود المُكَوَّنُ صفر اليدين من هذه الدورات. وهذه الفائدة التواصلية هي التي تهدئ من غليان الأساتذة فأن يتواصل المدرسون هذا التواصل أحسن من لا شيء.

      هكذا اتفق الأساتذة أن مضامين هذه الدورة التكوينية لا يمكن أن تطبق، بل هي من المعلومات العامة التي يستحب للمدرس أن يعرفها هذه المعرفة المستعجلة. إننا لا ننكر أهمية التوجيه وخطره في حياة المتعلم، ففعلا ينبغي أن يوجه المتعلم توجيها صحيحا، وينبغي أن يعد المتعلم منذ البداية لمشروع شخصي، لكن هذا يتطلب شخصا كفئا في هذه المجال، وهو الموجه التربوي. ويظهر أن الخصاص في أطر التوجيه هو الدافع الخفي لهذا التكوين وأمثاله، فما قيل عن دفتر التتبع الفردي يقال الآن عن مسألة التوجيه والإرشاد.

      إن المشروع الشخصي للتلميذ من أفيد ما قيل في هذه الدورة التكوينية، فالمشروع الشخصي يجعل التلميذ على بينة مما يريد أن يحققه في حياته التعليمية، وتوجيه المتعلم إلى التفكير في هذا المشروع الشخصي مبكرا، يوفر الوقت ويحدد مجال البحث والجهد عند المتعلم، فمن كان يرغب في أن يصبح  طبيبا مثلا فعليه أن يوجه اهتمامه منذ البداية إلى هذا المشروع، وتحديد المشروع الشخصي سيخلق الرغبة في البحث والاستطلاع، ويظهر أن المشروع الشخصي للتلميذ سيساهم في القضاء على العبثية والعشوائية التي تسود الحياة التعليمية للمتعلم. فالغالب أنه لا يفكر فيما يرغب فيه إلا بعد الحصول على شهادة الباكالوريا.

      غير أن هذا المشروع الشخصي لا يخلو من صعوبات، فاختيار المهنة كاختيار الزوجة. وغير خاف أن هذا النوع من الاختيار ليس سهلا، فمن الأمور التي ينبغي وضعها في الحسبان احتمال فشل المشروع الشخصي، لذا ينبغي وضع اختيارات احتياطية للجوء إليها في حالة فشل الرغبة الأولى، فإذا فشل مشروع الطب مثلا ينبغي أن يكون المتعلم مستعدا لاستبداله بمشروع آخر.

      " وبصفة عامة يتطلب المشروع الشخصي معرفة كافية بثلاث مكونات أساسية: الذات، مسالك الدراسة والتكوين،والمهن. وهذا يعني الإجابة على أسئلة من قبيل:

ما هي المهن التي أميل إليها؟ ما هي المسالك الدراسية التي تؤِدي إليها؟ هل أتوفر على مؤهلات لهذه المسالك؟ هل تسمح قدراتي ونتائجي بمتابعة التكوين لهذه المهن؟ هل يسمح وضع عائلتي باستكمال الدراسة والالتحاق بهذه المهنة؟"

      ومن حسنات هذه الدورة التكوينية أن الأساتذة حصلوا على قرص مضغوط يحتوى على مواد التكوين، وهذا تقدم ملموس في الوسائل التعليمية المتبعة في التكوين المستمر، إذ كانت الأوراق التقليدية سيدة هذه الوسائل، مع العلم أن هذه الأوراق لا تسلم للأساتذة إلا في قاعة التكوين، وهذا لا يليق، فطبائع الأشياء تقتضي أن يتوصل المكوَّنون بتلك الأوراق قبل التكوين كي يطلعوا عليها، وهذا ما سيسمح بالحوار والنقاش، لكن جرت العادة أن يحضر المدرسون إلى قاعات التكوين كما يحضر المتعلمون المتهاونون بلا كتاب ولا دفتر ولا تحضير.

      احميدة العوني-  عين الزهراء- الناظور- salamtam@live.fr


احميدة العوني- عين الزهراء- الناظور- salamtam@liv
Info nationale

ادب الحوار في المنتديات والصحف الالكترونية

28/02/2010

قد يجد الإنسان نفسه مضطرا بل مرغما على تناول موضوع ما يفرض نفسه بإلحاح شديد وإصرار على فكره ومن ثم لا يجد معه طريقة للهروب أو الإرجاء إلى وقت آخر. فيستسلم ويذعن ويمسك بقلمه ليسجل ما يدور ...


شتواني الهيئة الوطنية للدكاترة بالقطاع المدرسي
Info nationale

من يتصدى للفساد ؟؟؟

28/02/2010

لا يمكن الحديث في أوطاننا عن محاربة الفساد، بل ليس ثمة إرادة ولا خطة على الأقل لتطويقه وتحجيمه. ...


خالد حسن