![]()
الكتاب العربي بين الإنتاج والاستهلاك
من أهم المواضيع الحساسة في قياس نمو الفكر وتزايد المعرفة في الأمم هو معرفة معدل القراءة واستهلاك الكتاب لديها. فكلما...
![]()
الخبراء أغلى أصول المؤسسة قيمة
الخبراء ليسوا مجرد نفقات أوترف أوزينة أو أنه يتوفر عليهم أو يتعامل معهم.هم لبنة أساس النهضة والتقدم والتغيير،هم...
![]()
أزمات الماركسية العربية
يعاني اليسار العربي بشكل عام والتيار الماركسي تحديداً من عدد من الأزمات الفكرية منذ نشأته الأولى في المجتمعات...
![]()
مرة أخرى يتسرع المسلمون في ردهم!
أقر وأعترف بأنني من أشد الناس المطالبين باحترام حرية التعبير عن الرأي والرد واحترام الرأي الآخر, وعدم استعمال...
إن مستشفى الإيمان العام بالرياض يستقبل حوالى 40% من حوادث مدينة الرياض عاصمة المملكة ومن المفترض بناءً على ذلك أن يضم...
![]()
الصحفيون يواجهون المخاطر وسط صمت رسمي مستمر
26-8-2010مازال الصحفيون في العراق يواجهون عمليات القتل والخطف ومخاطر اعمال العنف في البلاد وسط صمت رسمي مستمر ....
![]()
مسلسل كويتي يتسبّب في غضب مغربي... والكويت تعتذر
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن أسفها الشديد لما تضمنه برنامج لاحدى القنوات الفضائية الخاصة من إساءات...
![]()
اثر لا تعصفه العواصف
من طرائف لفضيلة الشيخ محمد الغزالى،رحمه الله،كان يلقى درسا فى احدى المساجدبمصر فسمع رجلا من خاج...
صدق من قال: "شاشة وغانية تفعل في الشعوب ما لا تفعله القنبلة النووية". وإذا أردنا أن نعلم خطورة التلفاز على الطفل،...
الفيلم الإيراني أهل الكهف والافتراء على كتاب الله عز وجل
على غرار فيلم يوسف الصديق صورت السينما الإيرانية فيلم أهل الكهف والرقيم . ولقد سبق لي في السنة الفارطة أن سجلت نقدا حول...
![]()
تيسير خالد : يدعو الى كف يد الاجهزة الامنية عن التدخل في الشأن السياسي الوطني
تيسير خالد : يدعو الى كف يد الاجهزة الامنية عن التدخل في الشأن السياسي الوطني
![]()
متى كان السفاح فنانا؟؟
أثار انتباهي ما قرأته في أحد المنتديات التي تعنى بالتنمية البشرية تحت عنوان " رحيل شخصيات عربية وعالمية بارزة في...
![]()
رسالة المواطن التونسي عزالدين بوغانمي إلى الرئيس زين العابدين بن علي
إلى السيد الرئيس زين العابدين بن عليرمضانكم مبارك وبعد،سيدي الرئيس.لقد ناشدكم عشرات الشخصيات التونسية بينها...
![]()
صحيح لا تقسم ومقسوم لا تأكل وكل حتى تشبع
بعد الإحباط, يأتي الافلاس الفكري عند العودة للوطن,حيث يغرق الانسان في المستنقع ولا يستطيع التنفس ولا يستطيع...
![]()
تيسير خالد : قبول دعوة هيلاري كلينتون مس خطير بموقف الإجماع الوطني
تيسير خالد : قبول دعوة هيلاري كلينتون مس خطير بموقف الإجماع الوطني
أوضح تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهه الديمقراطيه لتحرير...
![]()
كواليس....من قناة الجزيرة في قطر !!!!!!!
"الجزيرة" قناة تربعت على عرش الإعلام العربي بدون منافس، نظرا للإمكانات الكبيرة المسخرة، من تكنولوجيا،و...
![]()
Communiqué de presse CNMF sur l\\\'Agressions racistes à Melilla
COMMUNIQUE DE PRESSE Le Conseil National des Marocains de France (CNMF) condamne avec la plus grande...
![]()
المرعى أخضر ولكن العنز مريضة
أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم...
رمضان هذا العام.. بدون الشيخ رائد صلاح
صباح يوم الأحد 25/7/2010 انطلق موكب جماهيري مهيب.. مئات من عشاق مسرى الحبيب صلى الله عليه وسلم خرجوا لوداع أسد...
![]()
تيسير خالد : اسرائيل تسعى لفرض شروطها التفاوضيه على الرباعية والمجتمع الدولي
تيسير خالد :
اسرائيل تسعى لفرض شروطها التفاوضيه على الرباعية والمجتمع الدولي
صرح تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهه الديمقراطيه لتحرير...
![]()
الوجه الآخر......للولايات المتحدة الأمريكية !!!!!!!!!
ما إن يذكر اسم الولايات المتحدة الأمريكية في أية وسيلة من وسائل الإعلام ،مرئية كانت أو مسموعة أو مقروءة، إلا و...
![]()
مأساة المسلمين في باكستان دليل على فتور الأخوة الإسلامية
في كل الأقطار الإسلامية يتردد باستمرار قول النبي صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد...
![]()
تقرير الإستيطان الأسبوعي – الأسبوع الثاني-آب ( 7/8/2010-13/8/2010 )
تقرير الإستيطان الأسبوعي –الأسبوع الثاني-آب ( 7/8/2010-13/8/2010 )
و يبقى الحمار حماراً
غابة فيها حمار ونمر وثعلب . النمر - كالعادة - كان جائعاً وكان معه الثعلب الذي لا يفارقه في حله وترحاله وكأنه رئيس...
ما هذا المسلسل يا أبي ومن هؤلاء الممثلون؟ أيّ مسلسل؟ هذه أخبار المحتل وهو يمثل بالعُزّل.كلّ يوم تطل علينا نفس الوجوه...
![]()
محمود درويش..وسيدة الأرض
انه لأمر صعب أن تتحدث وتكتب عن إنسان عظيم بعد رحيله, فكيف إذا كان هذا الإنسان هو من حمل هموم شعبه وقضيته ومقاومته إلى جميع أنحاء المعمورة..انه شاعر القضية الفلسطينية ومقاومتها..محمود درويش, وما أصعب الكلام في حضرة صاحب الكلام؟.
في مثل هذه الأيام وقبل عامين رحل محمود درويش ليلتقي بنهاية جسده وبداية خلود قصائده..غادرنا محمود بعد انفجار شريان جسده الأكبر, وهو القائل, أعيش وفي داخل جسدي ترقد قنبلة موقوتة قد تنفجر في أية لحظة..نعم انفجرت ولكن في وقت مبكر..إنها قنبلة الغدر والخيانة, وما أكثر الخونة والظلاميين في زماننا, ولهذا لن ألومها.
كل ما تمناه درويش هو الموت الهادئ البسيط، فكان له ما أراد.."لا أشياء أملكها لكي تملكني",ومن هنا كتب وصيته بدمه.
محمود درويش لم يمت, فما مات من زرع العقيدة وارتحل, والعظماء لا يموتون أبدا, هكذا علمنا التاريخ..إن محمود لا يقبل كما هم العظماء أن يكون الموت نهايتهم, فهو ليس كباقي المخلوقات.."إن الموت لا يعني لنا شيئا نكون, فلا يكون"..ومن هنا صرخ صرخته المدوية المليئة بالتحدي والعنفوان والفخر والاعتزاز: سجل أنا عربي, وحذر كل من سمعوه من غضبه ومن جوعه:"سجِّل..برأسِ الصفحةِ الأولى, أنا لا أكرهُ الناسَ ولا أسطو على أحدٍ ولكنّي.. إذا ما جعتُ آكلُ لحمَ مغتصبي, حذارِ.. حذارِ.. من جوعي ومن غضبي".
هاجر محمود قريته البروة ليعيش في قرية الجديدة, ليصبح لاجئا في وطنه وما أصعبه من لجوء, ولكنه بقي متمسكا بحق عودته إلى قريته وان تم تدميرها, تماما كما هو حق كل أبناء شعبه.."لماذا تركت الحصان وحيداً؟, لكي يؤنس البيت، يا ولدي، فالبيوت تموت إذا غاب سكانها"..رحل محمود ولا يزال حصانه ينتظر, ولا بد من لقاء يجمعهما.
في مثل هذه الأيام ولكن قبل ثمانية وعشرين عاماً حوصرت بيروت ودخلها الجيش الصهيوني، وفي يوم من أيام هذا الحصار قال درويش:"يا فجرَ بيروتَ الطويلا..عجّل قليلا..عجّل لأعرف جيداً:إن كنتُ حياً أم قتيلا"..لقد مزقت قلبه أبشع مجازر العصر, إنها مجزرة صبرا وشاتيلا.
انه يوم السبت التاسع من آب عام 2008 , انه يوم الشؤم, جاء منادي الموت ليخبرنا بنبأ لم نكن نريد سماعه, رحل عنكم درويش في رحلة أبدية..رحل متنبي العصر الحديث, رحل عنكم الذي هزم الموت مرارا حتى هزمه هذا الموت اللعين..انضم إلى حلقة المبدعين الكبار الذين هزموا الموت أو حاولوا هزيمته, فتراه يكتب في "جداريته" وهي من أروع دواوينه الأخيرة:"هزمتك يا موت الفنون جميعها..هزمتك يا موت الأغاني في بلاد الرافدين..مسلة المصري, مقبرة الفراعنة, النقوش علي حجارة معبد هزمتك, وانتصرت, وأفلت من كمائنك الخلود, فاصنع بنا, واصنع بنفسك ما تريد".
برحيلك يا درويشنا, فقد الأدب العالمي عامة والعربي خاصة واحدا من أعظم الشعراء..يقول نزار قباني بعد آخر لقاء معه:"ذهبَ شَوْساً، كالفينيق حلّقَ، دون أن يَهزُمَ الموتَ بالخلودِ..فما يخطرُ من أمرٍ، جأشُ الشعرِ كما هو محمودُ ، أبداً، يبقي الذاكرة ويبقي هو صاحب القول المأثور:"خُذوا أرضَ أُمّي بالسيفِ لكنّني, لن أوقعَ باسمي علي بيعِ شبرٍ من الشوكِ حولَ حقولِ الذَرَةْ".
في ذكرى رحيله الثانية نقول, محمود درويش لم يمت, فهو حي في قلوبنا, في ذاكرتنا وفي عقولنا إلى الأبد, فكلما قرأنا أو سمعنا أو مررنا على طرف قصيدة من قصائده يتجلى أمامنا بكل كبرياء وشموخ وهو يردد على هذه الأرض سيدة الأرض ما يستحق الحياة..فنم قرير العين يا شاعرنا العظيم وستبقى أبد الدهر تغني ونغني معك:على هذه الأرض ما يستحق الحياة وشعبك يستحق ذلك بجدارة.
قم أيها"المسيح" من بين الأموات وهب الحياة لمن يظنون أنهم أحياء, فهم موتى لا حراك بهم, ولا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا
![]()
إطلاق الرصاص في مواجهة العصيان بمخيمات محتجزي تندوف
بوليساريو تفرض الزواج الإجباري لملء الفراغ المترتب عن نزيف العودة إلى المغربإطلاق الرصاص في مواجهة العصيان...
"آهِ, يا جيلَ الخياناتِ, ويا جيلَ العمولات, ويا جيلَ النفاياتِ ويا جيلَ الدعارة, سوفَ يجتاحُكَ- مهما أبطأَ التاريخُ- أطفالُ الحجارة".
من الأشياء البديهية المتعارف عليها أن يقوم الأب بحماية أطفاله, الا في فلسطين المحتلة المنكوبة حيث نشاهد أمرا مغايرا لما هو متعارف عليه, وهو قيام الطفل بحماية والده, ويحاول ببراءة الطفولة وعفويتها الوقوف في وجه جنود الاحتلال الصهيوني البغيض ويمنعهم من اعتقال والده مكسور الجناحين, ويصرخ بأعالي صوته صرخته المدوية مخاطبا الجندي الصهيوني"يا كلب يا سافل أريد أبي..أعطوني أبي"..انها كلمات خرجت من حنجرة محروقة ومخنوقة, حنجرة الطفل خالد الجعبري ابن مدينة الخليل وعمره أربعة أعوام, الذي دافع ببسالة وهو حافي القدمين لكنه كان مليئا بعزيمة الرجال, في وقت شح فيه الرجال, وقف وقفة الأسد محاولا منع الصهاينة من اعتقال والده.
اختطف الجيش الصهيوني أباه ، حتى أنه لم يعطوه الفرصة ليبدل ملابسه, جرى خالد حول الجنود المدججين بالسلاح، واشتبك معهم وهو يصرخ"بابا..بابا..بابا"..ظل الطفل يصرخ لكنه لم يتوقف عن محاولة تحرير والده, وفى لحظة ارتسمت الحيرة على وجهه : ماذا يفعل؟,وأخيراً جرى حافي القدمين خلف المجنزرة الصهيونية يحمل كيساً به كسرة خبز، لعلها تسد جوع الوالد فى سفره الذي ربما يطول.
انهم قتلة الأطفال..أيديهم ملطخة بدماء أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا..مجازر لا تعد ولا تحصى ارتكبوها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني..مجازر رفض التاريخ تسجيلها في محاضره من ضخامة وحشيتها..انهم الصهاينة, قلوبهم كانت اقسى من الحجر، فصرخات الطفل خالد لم تردعهم عن مواصلة الاعتقال والاعتداء، بل بادر الجنود الى دفعه وسحب يديه اللتين كانتا تمسكان بشدة في قميص والده.
لقد اهتزت ضمائر الأحرار في جميع انحاء المعمورة لمشاهدة وسماع صراخ هذا الطفل, الا أن هذا الصراخ تلاشى على أعتاب التنسيق الأمني بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني, والحوار المستمر بينهما للبدء في المفاوضات غير المباشرة والمباشرة..مفاوضات استمرت أكثر من عقدين من الزمن لم تجلب لنا الا الدمار, واعترف بفشلها صاحب كتاب"الحياة مفاوضات", وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.
ان صرخات هذا الطفل لم تصل بعد الى الحكام العرب, فهم موتى لا حراك لهم, ولم تصل الى امارة غزة الاسلامية صاحبة النصر الالهي.
وهنا صدق الشاعر العربي الكبير أحمد مطر عندما قال:"أمس اتصلت بالأمل..قلت له:هل ممكن؟, أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟,قال:أجل..قلت:وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل؟, قال:أجل..قلت: وهل من حنظل يمكن تقطير العسل؟,قال: أجل..قلت:وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟,قال:نعم، بلى، أجل.. فكل شيء محتمل..قلت: إذن عربنا سيشعرون بالخجل؟,قال: تعال ابصق على وجهي إذا هذا حصل".
نعم, لقد أبكت حادثة الطفل خالد ملايين البشر, وكلي ثقة بأنها لم تصل الى هذا البيت الذي يقف على رأسه عمرو موسى..هذا البيت الذي يدعو في كل عام الى اجتماع قمة عربية..قمم تكتب قراراتها النهائية قبل انعقادها, وصدق من قال فيهم:نولوهم ما يشتهون خنوعا**أو خضوعا فكلكم تمثال.
لقد تمكن خالد ببراءته أن يدرك بأن الوسيلة الوحيدة لمنع الصهاينة من اعتقال والده هي المقاومة وليس غيرها..وسيكبر خالد وستكبر معه عزته وعزيمته وبطولته وسيدرك ما غفل عنه القابعون في رام الله بأن المقاومة هي الطريق الوحيد والأوحد لتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.
انه لمن المؤكد بأن خالد وغيره من الأطفال من أبناء جيله سيركبون سفينة غير تلك التي يركبها صناع اتفاقيات الخزي والذل والعار من كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة..انهم سيبحرون في سفينة يبحر فيها جنوب لبنان ومقاومته الباسلة,هذه المقاومة التي كسرت وحطمت مقولة"الجيش الذي لا يقهر".
قصة هذا الطفل وغيرها علمتنا بل أكدت لنا بأن الاعلام الفلسطيني تبعي ولا يقل ركاكة عن الاعلام العربي, فالاعلام العربي بمجمله يفتقد الى الاستقلالية ويتلقى أوامره من البيت الأبيض تماما كما هم الحكام العرب..انه اعلام لا يسمع ولا يرى الا في دائرة لا يزيد قطرها عن متر واحد..انه اعلام الذل والقحط والهوان.
وكما بدأت مقالتي هذه بما قاله فارس الشعراء العرب الراحل نزار قباني في قصيدته"أطفال الحجارة",أنهيها أيضا بصرخته المدوية التي أطلقها قبيل رحيله"متى يعلنون وفاة العرب":"أنا..بعْدَ خمسين عاما, أحاول تسجيل ما قد رأيتْ..رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ أمْرٌ من الله..مثلَ الصُداعِ..ومثل الزُكامْ..ومثلَ الجُذامِ..ومثل الجَرَبْ..رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ..ولكنني..ما رأيتُ العَرَبْ".
خالد الجعبري, هذا الطفل الفلسطيني العنيد لن يجره لا حكام العرب ولا مؤسساتهم, ولن تساعده حالة الانقسام الفلسطيني, فلا أذن تسمع ولا عين تبصر, فهو منسي كما مدينة الخليل.
يا أيها"الخالد" يا خالد, قم واصرخ في وجوه من يظنون أنهم أحياء وهم في قبورهم يتقلبون..اصرخ لعل صراخك يهز طبلة اذانهم التي لا تسمع الا ما يقوله سيدهم في البيت الأبيض"سود الله وجهه"..اصرخ ولا تخف, فأنت البطل وهم الجبناء:
أقتلوني فليس حولي رجال**ودمائي كأنها صلصال..عذبوني فجل قومي نساء**وكثير من النساء رجال..اسحبوني على المذلة اني**في زمان تموت فيه الفعال.
الصورة ربما لا تعبر عن شكل من أشكال القهر فى فلسطين وحدها، لكنها تفضح الواقع العربي الطافح بالإنتهاكات، فكم طفل جرى وراء أبيه وهو يُسحب من بين أحضان أبنائه ليلاً فى دولنا الممتدة من المحيط الى الخليج؟, ربما يقول قائل هل كنا سنرى هذا الطفل لو كانت الحادثة في احدى الدول العربية؟, وربما خالد الجعبري وحده أنصفته الكاميرا فأظهرت فزعته، والباقين ينتهكون ليلاً ، لكن ليل القهر ـ حتماً ـ لن يطول.
تحية اجلال واكبار الى كل الشهداء والمعتقلين والى هذا الطفل الفلسطيني البطل الذي صرخ في وجه عدوه اللعين"اتركوا أبــي" أقول:سامحنا يا خالد فنحن دبب قطبية صفحت جلودنا ضد الحرارة.
![]()
دائرة شؤون المغتربين تدعو الى اوسع حملة تضامن مع الفلسطيني المقدسي فراس المراغي
دائرة شؤون المغتربين تدعو الى اوسع حملة تضامن مع الفلسطيني المقدسي فراس المراغي
![]()
القوات الأطلسية في أفغانستان تبرر هزائمها أمام طالبان بالانتقام من المدنيين
لقد دأبت قوات الاحتلال الغربي والصهيوني عامة وقوات الاحتلال الأمريكي خاصة عندما يمرغ كبرياؤها العسكري في التراب...

