Home»International»تيسير خالد: نتوقع اعتراف المزيد من دول أميركا اللاتينية بالدولة الفلسطينية

تيسير خالد: نتوقع اعتراف المزيد من دول أميركا اللاتينية بالدولة الفلسطينية

0
Shares
PinterestGoogle+

القاهرة / وكالات ****

– قال رئيس دائرة شؤون المعتربين فى منظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، إن الجاليات العربية والفلسطينية في الخارج أعلنت موقفها الواضح من مجمل السياسات الإسرائيلية، من خلال البيان الختامي لمؤتمرها الذي انعقد في الجامعة العربية على مدار الأيام الثلاثة الماضية.
وشدد، خالد، في تصريح لوكالة ‘وفا’ في القاهرة في ختام مشاركته على رأس وفد فلسطين في المؤتمر الأول للمغتربين العرب بالجامعة العربية، على أن الجاليات الفلسطينية والعربية في الخارج تدعم بشكل تام نضال الشعب الفلسطيني ومواقف قيادته الشرعية، وصولا إلى تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وأشاد بالدور المتميز ، الذي اضطلع به وفد فلسطين في المؤتمر من خلال تقديم عدد من اوراق العمل ورئاسته لعدد من الجلسات وورشات العمل وتقديمه لعدد من مشاريع القرارات الهامة ، كما اشاد بمواقف وفود الجاليات العربية ، التي عبرت عن تضامنها الكامل مع جالياتنا الفلسطينية واستعدادها لرفع درجة التنسيق والعمل المشترك من أجل دعم القضايا العربية والحقوق الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة منها حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال وقيام دولته المستقلة غلى جميع اراضيه المحتلة بعدوان 1967 وعاصمتها القدس العربية .
واعتبر أن اعتراف البرازيل والأرجنتين بدولة فلسطين والقدس عاصمة لها هو مؤشر إيجابي ومهم، ويمكن البناء عليه، مؤكدا أن ذلك دليل على أن إسرائيل بدأت تنكشف أمام الرأي العام العالمي كدولة ابارتهايد معادية للسلام .
وأوضح أن خطوة البرازيل والأرجنتين لن تكون منفردة، وسيكون لها تأثيرات إيجابية جدا على دول أميركا اللاتينية، خاصة أن الدول التي تعترف بدولة فلسطين أكثر من التي تعترف بإسرائيل.
ودان وجود أصوات عنصرية إسرائيلية تطالب باعتبار القدس عاصمة للشعب اليهودي، موضحا بأن دولة الاحتلال لا تملك الحق في ذلك لأن القدس أرض عربية فلسطينية محتلة كما تؤكد على ذلك جميع قرارات الشرعية الدولية ، التي تعتبر جميع الاجراءات والتدابير التي تقوم بها اسرائيل في القدس باطلة ولاغية وتدعو دولة الاحتلال الى التراجع عنها .

وأكد خالد رفضه لإعطاء مزيد من الوقت للإدارة الأميركية في موضوع الاستيطان، لأنها أخذت الوقت الكافي لذلك، معتبرا أن واشنطن لم تستخدم بعد أوراق الضغط التى بين يديها على إسرائيل لوقف الاستيطان .
وحذر من مغبة استمرار الوضع على حاله، لأن ذلك يعني تفجير الأوضاع مجددا، وجر المنطقة لمزيد من العنف وسفك الدمار، مشددا على أن إسرائيل تتحمل مسؤولية عدم وجود تقدم في عملية السلام، وليس منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية.
واعتبر أن ما أدلى به الرئيس محمود عباس خلال أحاديثه بالتلويح بحل السلطة الوطنية هو رسالة سياسية وجهها لإسرائيل والمجتمع الدولي، وأن هذه الرسالة جاءت نتاجا لحالة المرارة والاحباط التي تعيشها السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني، وهذا الصمت الدولي على السياسات الإسرائيلية العنصرية والعدوانية التوسعبة.

وانتقد ازدواجية معايير المجتمع الدولي في التعامل مع الاحتلال الاسرائيلي وسياساته ، ودان قيام واشنطن بتقديم ‘رزمة’ حوافز لإسرائيل، لتجميد الاستيطان عدة شهور، انطلاقا من أن الاستيطان مرفوض قانونا، وهو عمل غير مشروع ولا يحق لأحد أن يكافأه.
وشدد رئيس دائرة شؤون المعتربين فى منظمة التحرير الفلسطينية على أن القيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لديها بدائل عديدة يمكن بحثها في الوقت المناسب لمواجهة التحديات القائمة، وبخاصة في حالة إصرار إسرائيل على مواقفها وإجراءاتها أحادية الجانب.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *