Home»International»الجزائر: حراك الجمعة الـ38 متظاهرون يهتفون بشعارات قوية تحت امطار غزيرة بعد احساسهم بالقهر والظلم !!

الجزائر: حراك الجمعة الـ38 متظاهرون يهتفون بشعارات قوية تحت امطار غزيرة بعد احساسهم بالقهر والظلم !!

0
Shares
PinterestGoogle+
 

مروان زنيبر: صحفي مهتم بالشؤون المغاربية
ككل جمعة اتجهت الأنظار مجددا إلى الجزائر، فبالرغم من تساقط الأمطار الغزيرة في المناطق الشمالية، وبرودة الطقس ، خرج آلاف المتظاهرين في حراك الجمعة الـ38 ، وسط الجزائر تحديدا بشارع ديدوش مراد وساحة موريس أودان للتعبير عن إصرارهم على ذهاب رموز النظام السابق وتأجيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجرائها يوم 12 دجنبر، و اهم ما حملته مسيرات جمعة 8 نونبر الجاري، من الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فبراير الماضي ،هو الشعارات القوية التي جاءت كرد فعل لما قاله رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح عشية الجمعة 38 ، في كلمة له في افتتاح ندوة تاريخية بعنوان  » دور ومكانة الجيش في المجتمع » بالجزائر العاصمة، و قال بالحرف ، إن العصابة تحاول ضرب الثقة القوية التي تربط الشعب بجيشه من خلال استغلال شعار  » دولة مدنية وليست عسكرية « ، كما أكدت افتتاحية مجلة الجيش أن المسار الانتخابي لا رجعة فيه، معتبرة أن العدالة تخلصت نهائيا من كل الممارسات التي عرفت بها سابقا.
فبالإضافة الى الشعارات التي صدح بها المحتجون في حراك الجمعة الـ38 ، و المرتبطة بتكريس عدالة القانون وسلطة الشعب، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وجميع معتقلي الرأي وحرية التعبير، ردد المحتجون شعارات ضد رئيس اركان الجيش من قبيل  » شوف يا الخاين صالح….الاحرار فشتا أوراهم برا…وانتا يا البكرة….فكازيرنا مخبي » و  » ما كانش الفوت ….و الله ماندروه… » يا حنا يا نتوما…ما راحناش حابسين  » كما رفع المتظاهرون لافتات ترحما على شهداء الجيش الوطني الشعبي الذين سقطوا الأربعاء الاخير، أثناء أدائهم الواجب الوطني في نواحي تيبازة على يد ارهابيين ، للإشارة فسيناريو الاحتجاجات شهدتها العديد من الولايات عبر الوطن مسيرات شعبية حاشدة جابت شوارع المدن الرئيسية على غرار بجاية وهران وتلمسان والبويرة وبرج بوعريريج والشلف والبليدة وكذا بشار و عنابة.
و في إشارة أخرى، على إصرار السلطة على إجراء الانتخابات الرئاسية عكس رغبة الحراك، كشف نائب رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عبد الحفيظ ميلاط، عن السعي لإقامة مناظرات تلفزيونية « غير مسبوقة  » بين المترشحين للرئاسيات المقبلة بموازاة التوقيع على ميثاق أخلاقيات الممارسة الانتخابية.
و في ظل التجاذب الدي يعرفه الحراك بين الشعب و المؤسسة العسكرية بخصوص اجراء الانتخابات في موعدها المحدد، يبقى التساؤل قائما ، لمن ستكون الكلمة الاخيرة للحراك الشعبي الدي يصر على محاربة جميع رموز الفساد بما فيهم الكايد صالح و مقاطعة انتخابات 12 دجنبر، و الذهاب إلى فترة انتقالية، او الى الدولة العميقة التي تتحرك بأجندات خاصة ، بالرغم من ان أبرز رؤوسها توجد حاليا في السجون، علما ان ما يغذي المخاوف ، أن الدولة العميقة هذه، كونت على مدار قرابة الستين سنة من الاستقلال، أذرعا إعلامية ومالية ضاربة وحتى أمنية واسعة، ومن الصعب القضاء عليها بسهولة…

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.