Home»International»عاجل : ابنة وزير جزائري تكتشف ـ بمساعدة والدها ـ علما جديدا سيخرج الجزائر من كل ازماتها

عاجل : ابنة وزير جزائري تكتشف ـ بمساعدة والدها ـ علما جديدا سيخرج الجزائر من كل ازماتها

0
Shares
PinterestGoogle+
 

يا أمة الجزائر ضحكت من جهلكِ الامم: نجلة وزير الخارجية  رمطان لعمامرة تناقش دكتوراه حول  علم « البوليساريو » وتظفر بمنصب داخل جهاز الاستخبارات

في الوقت الذي صارت فيه فاكهة الموز بالجزائر تساوي 10 دولارات للكيلو الواحد ، وفي الوقت الذي بلغ فيه كيلو واحد من الثوم 20 دولار ، والبطاطا 5 دولارات  ، وامام انهيار القدرة الشرائية   للشعب الجزائري حيث توجد الجزائر على صفيح ساخن  قابل للانفجار في اية لحظة  ، سيما في ظل غياب رئيس للدولة  ، وباعتراف كل المحللين الدوليين فان الأوضاع في الجزائر تتسم بالخطورة الى درجة كبيرة  ، وانه  صار من الحتمي القول  ان الانفجار الاجتماعي هو مسألة وقت ليس الا

وامام  كل الأزمات  التي تتخبط فيها الجزائر منذ اكثر من سنة  لم يجد رمطان لعمامرة من موضوع تناقشه ابنته في الدكتوراه، سوى الاطروحة الانفصالية بالصحراء المغربية، حيث اوحى لها بـ »التضلع » في هذا « المسلك العلمي » الجديد لكي تظفر بعد ذلك بوظيفة مستشارة في جهاز الامن العسكري، أو ما يسمى بدائرة الاستعلام والامن..

فبعد مناقشتها لأطروحة دكتوراه كلها مغالطات ومواقف لا تستند إلى الواقع في شيء، قرر النظام الجزائري أن يجازي امال نسرين لعمامرة، نجلة وزير الخارجية رمطان لعمامرة، التي لم تجد موضوعا لمناقشته سوى النزاع المفتعل في الصحراء المغربية وذلك عبر تضمين بحث، من المفروض ان يكون أكاديميا وعلميا، بترهات ومواقف متجاوزة اوحى لها بها والدها الذي يكن عداء قل نظيره لقضية الوحدة الترابية للمغرب.

ويبدو ان ابنة الوزير لعمامرة قد اقتفت آثار أبيها في معاداة الوحدة الترابية للمغرب لكي تنعم بوظيفة في أجهزة الدولة دون بذل اي عناء في التحصيل والدراسة العلمية، وهو ما داب عليه أبوها خلال مروره بلجنة الامن والسلام بالاتحاد الافريقي وخلال تحمله مسؤولية دبلوماسية بواشنطن وكذا بالامم المتحدة، حيث لم يترك أي مناسبة تمر إلا وأطلق فيها العنان للسانه السليط على المغرب ووحدته الترابية وهو ما يفعله الآن بعد أن عين وزير الدولة ووزير الشئون الخارجية والتعاون الدولى الجزائرى .

وكانت امال نسرين لعمامرة كاتبة في وزارة الخارجية لتتحول إلى مديرة للمتحف الوطني للازياء التقليدية، الذي يخلو موقعه على الانترنيت من أي كلمة باللغة العربية، وهي الآن تعمل مستشارة في جهاز الامن العسكري، أو ما يسمى دائرة الاستعلام والامن، وذلك بعد سنوات من « التحصيل » في أحسن وأجود المدارس والجامعات الامريكية والفرنسية والاسبانية والبريطانية بأموال الشعب الجزائري، لتتخرج في نهاية المطاف بدرجة دكتوراه بجامعة كومبريدج البريطانية في علم السياسة في تخصص لم نسمع به من قبل وهو « علم البوليساريو وحركة الانفصاليين »..

ابنة وزير الخارجية الجزائري معروف عنها أنها لا تلقي إلا محاضرات ولا تكتب إلا دراسات تتعلق بهذه الحركة اانفصالية كأنها لم تدرس شيئا آخر غير ذلك..كما أنها لا تعمل في مؤسسة بحث معروفة ولا في معهد أكاديمي او مركز دراسات، لان أباها ضمن لها العمل في مؤسسات الدولة دون تعب لتنجح وتصل إلى أكبر المناصب كما نجح أبوها دون استحقاق يذكر، إلا ما تعلق بالدفاع عن الاطروحة الانفصالية وخدمة أهداف النظام العسكري والمخابراتي في الجزائر الذي عول على رمطان لعمامرة لاكل الثوم بفمه كما يقال..

كان على رمطان لعمامرة أن يوجه حبيبته الصغيرة نحو ما تعيشه القوة الإقليمية الأولى في إفريقيا، من تقهقر وتقشف وقله الموارد وقعود رئيسها، أو أن يوجهها الى الدّوَيْلات التي ستخرج قريبا من الجزائر ليتقرر مصيرها بدءأ بشعب القبايل ثم الطوارق..

إلا أن رمطان لعمامرة، الذي يوصف بكونه « كلب بولدوك »، نظرا لمواقفه المتطرفة بخصوص قضية الوحدة الترابية المغربية والذي يدافع عن الانفصاليين وأطروحتهم بكل ما أوتي من قوة باستعمال كلمات نابية والفاظ « زنقاوية » كما نقول، في غياب أي تكوين اكاديمي او علمي، دفع ابنته لتتخصص في مسلك لم نسمع به قبل، لا يمث بصلة بالمواضيع والقضايا التي تتم دراستها ا في مسالك دوكتوراه العلوم السياسي، لا لشيء سوى لخدمة اسياده الذين جازوه بتوظيف البنت المدللة في مستشارة في أحد اخطر الادارت في دولة العسكر الجزائرية

ان الجزائر التي تتخبط اليوم في اخطر ازماتها ، حيث توجد على فوهة بركان قابل للانفجار في كل لحظة ، اصبحت تمثل لبعض عائلات وزرائها ريعا للاستحواذ على ما تبقى من المناصب السامية التي لا حق لا .

 

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.