Home»Enseignement»النتائج العامة للتلاميذ المغاربة في الدراسة الدولية لتقويم تطور الكفايات القراءاتية دورة 2016‎

النتائج العامة للتلاميذ المغاربة في الدراسة الدولية لتقويم تطور الكفايات القراءاتية دورة 2016‎

0
Shares
PinterestGoogle+
 

بلاغ صحفي

النتائج العامة للتلاميذ المغاربة في الدراسة الدولية
لتقويم تطور الكفايات PIRLS القراءاتية- دورة 2016
PIRLS 2016- Progress in International Reading Literacy Study

تم يوم الثلاثاء 05 دجنبر 2017 الإعلان عن نتائج الدراسة الدولية لتقويم تطور الكفايات القراءاتيةPIRLS 2016. وهي دراسة دورية تشرف عليها الجمعية الدولية لتقويم الأداء التربوي « International Association for the Evaluation of Educational Achievement »، تجرى كل خمس سنوات ويشارك فيها المغرب للمرة الرابعة منذ انطلاقها سنة 2001.

وتعنى هذه الدراسة برصد أداء المنظومات التربوية على المستوى الدولي في مجال القراءة بمستوى الرابع ابتدائي ورصد تقاطعات أداء الدول المشاركة مع العوامل ذات الصلة بالمناهج الوطنية المعتمدة في القراءة وبالتلاميذ وخلفياتهم الأسرية، وبالمدرسين وجانبياتهم المعرفية والمهنية وممارساتهم التدريسية، وبالوسائل الديداكتيكية المستعملة، وكذا بخصوصيات الإطار المدرسي الذي تجرى فيه أنشطة التعلم، وذلك بغية تمكين الأنظمة التربوية من مرتكزات لوضع السياسات والخطط الهادفة إلى تطوير أداء التلاميذ في مجال القراءة.

وقد شارك المغرب في هذه الدراسة إلى جانب 50 دولة من أوربا الغربية وأروبا الشرقية ودول جنوب شرق آسيا وأمريكا الشمالية، تصنف أغلبها ضمن مجموعة الدول ذات ناتج داخلي خام مرتفع ومنظومة تربوية متقدمة، فيما بلغ حجم العينة الدولية للدراسة 319000 تلميذ وتلميذة.

وشملت مشاركة المغرب في هذه الدراسة برسم دورة 2016 مستوى الرابع ابتدائي بعينات تمثيلية على مستوى الجهات وعلى المستوى الوطني، حيث فاقت هذه المشاركة 11000 تلميذ وتلميذة، كما شملت ذات الدراسة 360 مدرسة ابتدائية و360 أستاذا وأستاذة لمادّة اللغة العربية.

وسجلت دورة 2016PIRLS للدراسة المذكورة تحسنا مهما في الأداء العام للتلاميذ المغاربة، وذلك مقارنة مع أدائهم في دورة 2011؛ وهكذا انتقل المعدل الوطني العام في القراءة بالابتدائي من 310 إلى 358 نقطة بزيادة 48 نقطة، وهو أعلى فارق إيجابي سجل لدى الدول المشاركة التي عرف أداؤها تحسنا في هذه الدورة.
واستنادا إلى هذه الدراسة، فقد حقق أداء التلاميذ المغاربة في النصوص الإخبارية والمعلوماتية 359 نقطة وهو يفوق أداءهم في النصوص الحكائية والأدبية الذي بلغ 353 نقطة، بفارق 6 نقط.

ومقارنة مع دورة 2011، فقد انتقل المعدل الوطني العام في النصوص الحكائية/الأدبية من299 إلى 353 نقطة بزيادة وازنة بلغت 54 نقطة. وتم تسجيل نفس المنحى بالنسبة للأداء في النصوص الإخبارية/المعلوماتية، حيث انتقل المعدل الوطني من321 إلى 359 بزيادة هامة بلغت 38 نقطة، وهي الفروق الإيجابية الأعلى المسجلة على مستوى الدول المشاركة.

وبخصوص مهارة استخراج المعلومات والقيام باستنتاجات مباشرة ومهارة تفسير الأفكار وتركيبها والتقويم، فقد أبانت الدراسة أن أداء التلاميذ المغاربة في المهارة الأولى بلغ 364 نقطة و336 نقطة في المهارة الثانية.

كما عرفت نسب المصنفين من التلاميذ المغاربة حسب مستويات الأداء الدولية : الأداء المنخفض – الأداء المتوسط – الأداء العالي – الأداء المتقدم، تحسنا ملحوظا. وقد بلغ ذلك التحسن أعلى درجاته بزيادة نسبة المصنفين ضمن المستوى المنخفض بـ 15%، و بـ 7% ضمن المستوى المتوسط وبـ 2% بالنسبة للمستوى العالي.

كما سجلت نتائج الدراسة تحسنا في أداء التلاميذ المغاربة الذي بلغ 39 نقطة بالنسبة لمهارة استخراج المعلومات والقيام باستنتاجات مباشرة و48 نقطة بالنسبة لمهارة تفسير الأفكار وتركيبها والتقويم، وهي أعلى درجات التحسن المسجلة على صعيد الدول المشاركة في هذه الدورة.

واستنادا إلى التحسن البين لمؤشرات الأداء الوطني العام في القراءة في دورة 2016 مقارنة مع دورة 2011، صنف التقرير الدولي للدراسة المغرب ضمن الدول الثمانية عشر (18) التي عرف أداؤها العام تحسنا فعليا.

ورغم هذا التحسن الإيجابي والهام على مستوى معدل الأداء الوطني في هذه الدورة، فإن ذلك لم يمكن من التقدم بنفس الدرجة على مستوى سلم الترتيب الدولي، حيث حقق المغرب تقدما بدرجتين فقط. لذلك، فالمغرب مطالب ببذل المزيد من الجهود وطنيا وعلى مستوى الجهات لتقليص الفارق بين متوسط أداء التلاميذ المغاربة ومتوسط الأداء الدولي، وذلك من خلال التحليل الدقيق لمعطيات ونتائج الدراسة للوقوف على العوامل المفسرة والمحددة لتلك النتائج واستثمارها الإيجابي في وضع خطط وبرامج لتحسين شروط وطرق تمكين التلاميذ من مهارات القراءة.

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.