Home»Enseignement»ثانوية عبد المومن التأهيلية : داخلية في حلة جديدة و مركز إستماع نموذجي

ثانوية عبد المومن التأهيلية : داخلية في حلة جديدة و مركز إستماع نموذجي

6
Shares
PinterestGoogle+
 

      إذا كانت أغلب الداخليات التابعة لمؤسسات الثانوي التأهيلي توفر خدمتين أساسيتين للتلاميذ الداخليين ألا و هما الإطعام و المبيت, فإن الطاقم الإداري المكلف بتسيير الداخلية بثانوية عبد المومن بوجدة أبى إلا أن يكسر هذه النمطية في التمثل لدور الداخلية حتى تسترجع هذه الأخيرة أمجادها أيام كان التلاميذ الداخليون هم الأوائل في المؤسسة عملا و سلوكا. فمن بينهم من أصبح موظفا ساميا و منهم من أصبح طبيبا أو مهندسا و منهم من تسلق مراتب الترقي ليصبح مديرا مركزيا أو برلمانيا أو أستاذا جامعيا… وذلك بفضل الطموح الدي كان يغمر التلميذ الداخلي لتحقيق أهدافه و مساعدة عائلته ,وكذا بسبب الحرقة التي كان يحس بها التلاميذ الداخليون في ظل الوحدة و الغربة وغياب الدفئ العائلي.
و من أجل توفير المزيد من الخدمات الإجتماعية و الرياضية للتلاميذ الداخليين ,تم تأهيل فضاء الداخلية بقاعة للرياضات مجهزة بأرضية ناعمة ذات جودة عالية تضمن سلامة التلميذ و راحته. و من أجل الإسراع في تفعيل القاعة عقدت المؤسسة شراكة مع مديرية الشبيبة و الرياضة لتوفير مدرب خاص يسهر على تأطير التلاميذ الداخليين من خلال دروس نظرية و تطبيقية.
كما استفاد التلاميذ الداخليون من نادي و قاعة للمطالعة مجهزة بأحسن التجهيزات تساعدهم على المراجعة والتحضير للإمتحانات في جو تربوي هادئ.

و من جهة أخرى فإن ثانوية عبد المومن التأهيلية تزخر بقاعة للأنشطة قل نظيرها. فهي في نفس الوقت خلية للإنصات و الوساطة و كذلك قاعة متعددة الوظائف حيث يمكن استغلالها للدعم التربوي و إلقاء العروض و تنظيم الندوات و الورشات التكوينية بالإضافة الى عقد لقاءات تواصلية لفائدة التلاميذ المتعثرين و أوليائهم. لكن يجب الإعتراف أن العنصر البشري الذي يعتبر الرأسمال اللامادي هو قطب الرحى و المحرك الاساسي لكل هذه الإنجازات. الفضل يرجع بعد الله عز و جل للأستاذة الفاضلة و الفاعلة الجمعوية السيدة عتيقة بلقاسمي رمز العطاء و التضحية الساهرة على إنجاح المشروع في صمت.
و يبقى تظافر الجهود و استحضار النوايا الحسنة و التواصل البناء عوامل أساسية لتحقيق هذه الإنجازات التي رأت النور قبل ظهور المشاريع المندمجة المنبثقة عن الرؤية الإستراتيجية 2015- 2030و هدا إن دل على شيء انما يدل على الفهم الصحيح لعملية التغيير التي تجاوزت دور المدير المنفذ للمذكرات و المراسيم الى المدير المدبر المنفتح على محيط مؤسسته و القادر على خلق التماسك و نسج الشراكات باستغلال بعده التبصري و ذكاءه العاطفي. فهنيئا لثانوية عبد المومن بطاقمها الإداري و التربوي وجمعية الاباء الفاعلة و المنفعلة و مزيد من التألق و العطاء.
عبد الكريم السباعي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.