Home»Correspondants»VIDEO – المرأة الاستقلالية تستعرض قوتها السياسية بمؤتمرها الجهوي بوجدة

VIDEO – المرأة الاستقلالية تستعرض قوتها السياسية بمؤتمرها الجهوي بوجدة

1
Shares
PinterestGoogle+
 

اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والمكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية حاضران في المؤتمر الجهوي للمرأة الاستقلالية بوجدة المنعقد تحت شعار: « المرأة فاعل أساسي في الديمقراطية و التنمية ».
*عبد القادر الكيحل: مدينة وجدة قلعة للحزب و هي شاهدة على نضالات المرأة الاستقلالية‼
*عمر حجيرة: هذا التجمع هو رسالة لمن يريد إقصاء المرأة من السياسة
.

انعقد  المؤتمر الجهوي للمرأة بالجهة الشرقية بمركز الدراسات و البحوث الإنسانية بوجدة بعد ظهر يوم السبت 07 فبراير2015 ، تحت شعار  » المرأة فاعل أساسي في الديموقراطية والتنمية  »  بحضور السيدات والسادة خديجة الزومي ونعيمة خلدون رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية و منيرة الرحوي و رحمة وقاري و سعيدة أيت بوعلي عضوات المكتب التنفيذي للمنظمة.وعبد القادر الكيحل و عبد السلام اللبار عضوا اللجنة التنفيذية للحزب، كما حضر الدكتور عمر حجيرة رئيس الجماعة الحضرية لوجدة و نائبها بالبرلمان، و مفتشو الحزب بكل من وجدة، جرادة، تاوريرت، بركان، فيجيج ، الناظور و الدريوش و عدد من برلمانيي الجهة الشرقية و أعضاء اللجنة المركزية للحزب و أعضاء المجلس الوطني وعرف حضور مكثف للمرأة الاستقلالية  من مدينة وجدة ، بركان ، جرادة ، بوعرفة/فيجيج ، الناظور ، الدريوش و تاوريرت، غصت بهن القاعة الكبرى و الأجنحة التابعة ، و تم افتتاح المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم  وتناول الكلمة الدكتور عمر حجيرة عضو اللجنة المركزية ليشكر قيادة حزب الاستقلال وحيا الحاضرات والأطر الحزبية والمنتخبين المنتخبين و ممثلي وسائل الإعلام المرئي و المكتوب و الالكتروني، و قال الدكتور عمر  حجيرة إن هذا التجمع هو بمثابة رسالة موجهة لمن يريد إقصاء المرأة من السياسة، و الإشادة  بهذا التجمع الحاشد و الذي اعتبره بمثابة عرس استقلالي ، و إن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن حزب الاستقلال حاضر بوجدة و الجهة الشرقية و خصوصا عند العنصر النسوي، اللائي أخذن على عاتقهن العمل على تقوية الحزب و دواليبه و كسب رهانات المستقبل..، متمنيا في الأخير النجاح لهن في هذا المؤتمر .
أما السيدة منيرة الرحوي عضوة المكتب التنفيذي للمنظمة و منسقة الجهة الشرقية  اعتبرت  المؤتمر محطة جديدة في مسارها الحافل بالمواقف المشهودة لفائدة المرأة المغربية.. و أشارت  أن ظرفية انعقاد هذا المؤتمر تجعل منه لحظة حاسمة بالنسبة للمستقبل، و ظرفية متميزة عن سابقاتها، اذ هي مناسبة لتأكيد حرصنا على التنزيل الصحيح لمقتضيات دستور 2011 الذي ينص على مبادئ المناصفة و تكافؤ الفرص و يقر بكل حقوق النساء، مشيرة أن هذه المقتضيات تفسر قيمة المكاسب التي منها ما تحقق كالتمثيلية النسائية في المؤسسات المنتخبة، منبهة المؤتمرات أن يضل الجميع حذرات تجاه بعض مظاهر عدم الملائمة في القوانين التنظيمية التي من خلالها تتفاوت النسبة المخصصة للنساء و تحد في الواقع من التمظهر الواضح لمبدا المناصفة و التكافؤ..و دعت الحاضرات إلى  النضال نحو ترسيخ و ضمان التمثيلية الملائمة، و التي لا ينبغي أن تكون دون مستوى الثلث في الاستحقاقات المقبلة..و طالبت في الأخير من أعضاء الفريق الاستقلالي بمجلسي النواب و المستشارين العمل على اقتراح مشروع تعديلي في القانون التنظيمي رقم 11.59 المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس الجماعات إذ يجب تعميم الفكرة التي جاءت في المادة 76 و 77 عبر تخصيص دائرة نسائية لا يقل عدد مقاعدها عن ال 1/3 من عدد المقاعد المخصصة للدائرة المحدثة في الجماعات و المقاطعات بالنسبة لمجالس الجهات و أن هذا التعديل يخص الفصول: 102 – 143 و 144 .
وأشار السيد عبد السلام اللبار منسق المنطقة وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال  كلمة أشار  أن يمدينة وجدة وبالجهة الشرقية  برهنت المرأة  على مدى التاريخ على صدق وطنيتها و نضالها و كفاحها إبان الاستعمار و بعد الاستقلال، مشيرا أن حضور المرأة بكثافة هو خير دليل على تمسك المرأة الوجدية و المرأة بالجهة الشرقية بمبادئ حزب الاستقلال و منظمة المرأة الاستقلالية.. و أشاد السيد عبد السلام اللبار بما أسدته المرأة من خدمات جليلة بهذه المنطقة ؛ حيث أنها تعد بألف امرأة لأنها كانت تجاهد من أجل استقلال الوطن .. مشيرا أن المشوار لازال طويلا حتى تتبوأ المرأة المغربية صدارة حقوقها و المكان اللائق بها.
و قال الدكتور عبد القادر الكيحل أن هذه المدينة شاهدة على نضالات المرأة الاستقلالية و المرأة التي قاومت و كافحت المستعمر، و دعا الجميع الاستمرار في نفس النهج و بنفس العزيمة لكسب رهانات المستقبل.. و اغتنم الفرصة للترحم على روح المجاهد الحاج عبد الرحمان حجيرة الذي كان له دوره إلى جانب إخوانه في النضال و الكفاح لجعل هذه المدينة قلعة لحزب الاستقلال . و تناول الحديث من جهة أخرى عن الحكومة الحالية وقال أنها  لا تحترم المرأة، هذه المرأة التي تعتبر عنوان الشموخ و الصمود و التي سوف تلقن هذه الحكومة درسا  لا تنساه حسب قوله، متسائلا في السياق ذاته عن غياب دعم الأرامل و المطلقات و الحق في التطبيب و التعليم و الشغل.
و أعلنت  رئيسة منظمة المرأة الإستقلالية السيدة نعيمة خلدون   عن تحديها لمن يقول أن المرأة غائبة عن الأحزاب و العمل السياسي بعد هذا الجمع  الكبير للمرأة الاستقلالية من كل الأعمار و الشرائح. و قالت  أن المرأة هي التي تمنح الحيوية و الحياة للسياسة التي ليست فيها حياة، و تقدمت للحاضرات باسم المكتب التنفيذي للمنظمة و حزب الاستقلال بالشكر الجزيل، لأن هذا اللقاء التاريخي ما كان ليكون لولا التلاحم و التآخي للمناضلين و المناضلات، و هذا شيء ليس بغريب على هذه الجهة التي قدمت شهداءها من أجل استقلال البلاد و تحريرها من براثين الاستعمار، و هي لم تناضل و تقاوم من أجل استقلال المغرب فقط بل حتى استقلال الجارة العزيزة علينا الجزائر بالنضال الكبير للشعبين الشقيقين، إلا أن الحكام الجزائريين أصبحوا يتنكرون لهذا العمل الجبار، و قالت أن الحق سوف يظهر و ستختفي الحدود بين البلدين إنشاء الله.
و انبثق عن هذا المؤتمر الجهوي بيان ختامي  و الذي قدمته السيدة نزهة رضا عضوة اللجنة المركزية للحزب ، ح يقول البيان:
حيث يقول البيان:
« إن المؤتمر الجهوي للمرأة الاستقلالية بالجهة الشرقية و المنعقد بتاريخ 07/02/2015 بمدينة وجدة، تحت شعار: (المرأة فاعل أساسي في الديمقراطية و التنمية) ،
أولا كمؤتمرات نشيد بقيادة حزب الاستقلال و على رأسها الأمين العام الأخ حميد شباط و ننوه بالاهتمام الكبير الذي يوليه لقضية المرأة المغربية عامة و الاستقلالية خاصة.. كما ننوه بالأخت نعيمة خلدون و بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها على رأس منظمة المرأة الاستقلالية من أجل قضية المرأة. ننوه كذلك بالأخت خديجة الزومي و نشكر الأخت منيرة الرحوي على المجهودات القيمة التي قامت بها منذ أن تولت مسئولية التنسيق بهذه الجهة حيث أعطت نفسا جديدا للمنظمة.
نسجل كمؤتمرات بكل ارتياح نجاح هذا المؤتمر و ننوه بهذا الحضور المكثف للمرأة الاستقلالية في المنطقة الشرقية و بالمجهودات التي تقوم بها في صفوف الحزب من أجل توعية المرأة و تعبئتها و تأطيرها سياسيا لبناء مجتمع ديمقراطي يسوده العدل و المساواة باعتبار أن حقوق المرأة جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان.
نسجل بكل أسف أن أوضاع المرأة في المنطقة الشرقية لا تختلف عن أوضاع المرأة المغربية في كل أنحاء هذا الوطن العزيز حيث لازالت أسيرة النظرة النمطية المترسخة في الأذهان.
فبالنسبة للمرأة القروية بالمنطقة الشرقية لا تملك الا أن نقف احتراما و تقديرا و إجلالا لهذه المرأة الصبورة و الجدية و المتفانية في القيام بأعباء الحياة فهي تلعب دورا رئيسيا في الحياة الاجتماعية إلا أنها لازالت تعاني من ظاهرة الفقر و الأمية و التهميش.
يسجل المؤتمرات بأن حكومة السيد عبد الالاه بنكيران جاءت في ظل دستور جديد أقر المساواة و المناصفة حيث كان على الحكومة أن تبلور سياسة ناجعة ترتقي بأوضاع المرأة المغربية و تساهم في مكافحة كل أشكال التمييز ضدها و إدماجها في تدبير أوراش التنمية لأن الهوة بين الرجل و المرأة أصبحت كبيرة جدا في كل المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية، كان على حكومة بن كيران أن تنطلق من المكتسب في الحكومة السابقة التي كان يقودها حزب الاستقلال برئاسة الأستاذ عباس الفاسي، حيث شاركت فيها 7 وزيرات كن يحملن حقائب وزارية مهمة شملت اختصاصات متنوعة كقطاع الصحة و الثقافة و الطاقة و المعادن و الشبيبة و الرياضة..الخ.
لكن المفارقة الغريبة و التي من الصعب قبولها هي التراجع عن هذه المكتسبات و تقزيم تمثيلية المرأة في الحكومة.. و واهم من يعتقد أن إضافة 5 وزيرات انتصار للمرأة في المغرب لأن الوزارات التي حصلن عليها مجرد مديريات لوزارات تم تغيير اسمها بحقائب الانتداب و هذا يعد ترجمة لرؤية سياسية مازالت تعتبر المرأة ملحقة لدى الوزراء الذكور.
كما نسجل و بكل ألم تدمرنا من القوانين المنظمة للانتخابات المقبلة سواء الجهوية أو الجماعية حيث لا ترقى إلى مستوى النص الدستوري و ما ورد في الفصل 19 من قوانين بقيت جامدة.
نطالب بإعادة النظر في كل النصوص الخاصة بالقوانين التنظيمية لكل من الأحزاب السياسية و مجلس المستشارين و الجماعات الترابية من أجل إدخال مبدأ المناصفة و المساواة و إعادة الاعتبار للمرأة المغربية فيما لحقها جراء نظام الكوطة.
مطالبة الحكومة بتسريع وتيرة عملها فيما يخص تنفيذ المبادئ و البرامج المنظمة في الخطة الحكومية للمساواة و إخراج هيئة المناصفة و مكافحة كل أشكال التمييز على أسس متينة لضمان نجاحها.
ان المؤتمرات ينددن بما وقع في جلسة المساءلة الشهرية ليوم 03/02/2015 و ما بدر من رئيس الحكومة من اهانة للمرأة داخل قبة البرلمان و بالتالي اهانة كل المغاربة.
اننا نشجب طريقة الحوار و اللغة السوقية التي تم بها النقاش حيث تراجع الخطاب السياسي داخل البرلمان المغربي دون اعتبار توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي ركز في خطابه قبل شهور على أهمية الأخلاق في الممارسة السياسية.
تندد المرأة في المنطقة الشرقية و بكل قوة بالسياسات العمومية التي تنهجها حكومة بنكيران و التي تتعارض و انتظارات الشعب المغربي من زيادات متتالية ضربت القدرة الشرائية للطبقات المسحوقة و جرت الطبقة المتوسطة إلى عتبة الفقر.. كما أن سياسة التقشف التي نهجتها هذه الحكومة على الشعب أدت إلى انخفاض معدل الشغل و ارتفاع معدل البطالة.. و أن الحكومة تراجعت عن كل الشعارات الداعية لدعم المرأة.. نطالب بتفعيل صندوق التماسك الاجتماعي لدعم المطلقات و الأرامل..
و من مطالب المرأة بالجهة الشرقية: تحسين أداء القطاع الصحي العمومي بالجهة، فبالرغم من أن صاحب الجلالة أعطى دفعة كبيرة لواقع الصحة بالجهة الشرقية بتوفير البنيات التحتية كالمستشفى الجامعي و مستشفى الأمراض العقلية، غير أن الخدمات ضعيفة جدا، حيث تعرف المستشفيات العمومية و المراكز الصحية خاصة مستشفى الفارابي و مستشفى الأنكولوجيا و مركز العلاج بوسيف خصاصا مهولا في الموارد البشرية و نقصا فادحا في الأدوية و انعدام وسائل العمل، إننا نساءل وزير الصحة و نطالبه أن يتحمل المسئولية في إنتاج تعامل صحي جدير بالمواطن الفقير في هذه الجهة.. و الأخذ بعين الاعتبار التزايد السكاني الكبير الذي تعرفه الجهة الشرقية و الوضع الاجتماعي من فقر و هشاشة و الذي يزداد يوما بعد يوم مما لا يسمح بارتياد المصحات الخاصة لهذه الشريحة المهمة من المجتمع.. و نتساءل عن « رميد » هذا النظام المجاني هل يستفيد منه حقا حاملو بطاقاته من العلاج المجاني في ظل هذه الوضعية المزرية؟..
و في الأخير تطالب المؤتمرات قيادة حزب الاستقلال و معها المكتب التنفيذي لمنظمة المرأة الاستقلالية بالاهتمام و إعادة الاعتبار للمرأة الاستقلالية في المنطقة الشرقية. كما يطالب المؤتمر بدعم قدرات المرأة الاستقلالية و إمكانياتها بتنظيم دورات تكوينية و إعلامية لفائدة المناضلات و المنتخبات الاستقلاليات من أجل دعم المشاركة النسائية و إنعاش القيادة النسائية على مستوى الجهة الشرقية ».
و أنهت  السيدة نزهة رضا البيان الختامي بدعوة كل المؤتمرات لتكثيف الجهود لحث كافة النساء و الفتيات للتوجه لمكاتب المقاطعات و القيادات قصد تسجيل أنفسهن باللوائح الانتخابية لقطع الطريق على صماصرة الانتخابات و كسب رهانات المستقبل..
و اختتم المؤتمر بانتخاب ممثلات عن كل إقليم لحضور المؤتمر الوطني الخامس لمنظمة المرأة الاستقلالية.

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.