Home»Débats»قريبا  » وجدة سيتي  » في حلة جديدة

قريبا  » وجدة سيتي  » في حلة جديدة

0
Shares
PinterestGoogle+

بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس جريدتكم الالكترونية وجدة سيتي  ، عشر سنوات بالتمام والكمال ،  عشر سنوات من

العطاء ، والنجاح ، والالتزام والموضوعية عشر سنوات من المصداقية والنزاهة التي تعتبر راسمالنا في وجدة سيتي ،

عشر سنوات من الشفافية ، والالتزام ، والاخلاق …أقول :  والاخلاق …حتى ان  نجاح  وجدة سيتي  و الاخلاق الفاضلة

لمديرها  الاستاذ الفاضل  قدوري الحسين  صارت غصة في حلق  أحد الحساد ـ والعياذ بالله والذي يوشك ان

ينتحر  من شدة الحقد والحسد ، حتى ان حسده لوجدة سيتي بلغ به الى حد تهديد مديرها  بالتصفية الجسدية

، لكن أملنا في الله تبارك وتعالى كبير …

 …فهو تبارك وتعالى  ناصر ألمظلومين وقاهر البلطجية والمتجبرين  الطغاة  الظالمين الذين لا يخافون  الله لا في اقوالهم

ولا في افعالهم ـ والعياذ بالله

  أملنا كبير في الله تبارك وتعالى ـ الذي يمهل الظالم حتى يقبضه فاذا قبضه فانه لا يفلته ـ  وسيكون ذلك قريبا ان شاء

الله  « يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين  » صدق الله العظيم

على اي ترقبوا  قريبا   » وجدة سيتي  » في حلة جديدة …. وقبل ذلك  سناخذ في الاعتبار كل مقترحات  زوارنا  الاعزاء

الذين يعدون  بالآلاف يوميا …وفق احصائيات  المحرك غوغل  ، ولمن لا يعرف هذا فهي وحدها الاحصائيات المعترف بها

دوليا في المجال الرقمي ،وهي وحدها الاحصائيات التي تتميز بالمصداقية

   ،فنحن في انتظار   ملاحظاتكم ، وارائكم ، واقتراحاتكم ، فلا تبخلوا بها عنا حتى تكون النسخة الجديدة لجريدتكم  وجدة

سيتي  هي تلبية لرغباتكم التقنية  ، الاعلامية ، الفكرية ، والفلسفية  أيضا …كما نشكر الطاقم التقني لوجدة سيتي وعلى

راسهم المهندس المقتدر  قدوري علاء الدين ـ بباريس ـ  والذي سيفاجؤنا قريبا  بابتكارات  في المجال الرقمي  تعتبر

الأولى من نوعها في العالم العربي ….فهنيئا لزوار وجدة سيتي والعقبى لمائة سنة  ان شاء الله


MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

12 Comments

  1. noureddine
    25/02/2014 at 16:11

    bonne et heureuse anniversaire oujda city

  2. عبد القادر بطار
    25/02/2014 at 19:19

    حضرة الأستاذ الفاضل السيد الحسين قدوري، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد، فمن أجل الرقي بالجريدة الإلكترونية وجدة سيتي إلى ما نطمح إليه جميعا، فإني أقترح عليكم في هذا الخطاب المفتوح تخصص نطاق بواجهة الموقع بعنوان: قضايا إسلامية… كما أقترح عليكم إحداث نطاق آخر بعنوان: قضايا مغاربية…
    دمتم للحق ناصرين.
    والباقي هو الباقي.
    مجلكم الأستاذ الدكتور عبد القادر بطار

  3. مدمن على وجدة سيتي
    26/02/2014 at 00:25

    بالفعل وجدة سيتي تعتبر موقعا متميزا بامتياز ، مقالات متنوعة رغم ان الكفة تميل احيانا الى المقالات التي ترتبط بالتعليم ، ولكن ذلك لا يعتبر عيبا طالما ان جل اقلام وجدة سيتي هم من رجال التربية والتعليم ، ثم ان ما يميز وجدة سيتي هو ان المقالات التي تنشر مقالات تحترم الراي والراي الآخر ، بعيدا عن السب والقذف ، والكلام الساقط ، كما ان وجدة سيتي لا تفسح المجال لتصفية الحسابات في التعاليق ، وشخصيا اثمن تطبيق المقص بخصوص التعليقات النكرةوبصفة عامة ان وجدة سيتي اصبحت تعتبر مفخرة لمدينة وجدة والجهة الشرقية ، ولا يسعنا الا ان نتمنى لها المزيد من التقدم والرقي ، وللاستاذ قدوري سعة الصدر ، فلكل نجاح ضريبة

  4. Sbai abdelkarim Oued elhimer
    26/02/2014 at 01:36

    1000 mabrouk.veuillez consacrer une colonne a la chose educative.merci

  5. صايم نورالدين
    26/02/2014 at 08:35

    اولا عيد ميلاد سعيد بعشر سنوات مرت،وعشرات شمعات اشعلت لتبين ان الحق يعلو،وما يبقيه الزمن الا البنيان المتين المرصوص،فشكرا للقائمين على هذا المنبر ،وشكرا موصولا للاقلام الجادة المتطوعة للخير على المساهمات من كل البساتين المعرفية،والذين لا ينشدون ربحا و لا عطاء سوى الاسهام في التعليم و التثقيف و التاطير و نشر المعرفة،كما لا يفوتني بالنيابة على من يحمل هذه الامنية ان نوجه سعادتنا و شكرنا الموصول الى القراء من الجنسين ومن فئات العمر المختلفة،اذ ما قيمة الكاتب اذا لم يوجد القارئ؟وما قيمة المقروء اذا لم يكن الكتب ملتزما بقضايا مجتمعه؟على كل نتمنى كما اشار الحاملون لمشعل « وجدة سيتي  » (عقبى مائة سنة اخرى.نتمنى من اجل ازهار و ازدهار المجلة ،وهذا طبعا حسب الممكن و الميسر:ان تكون هناك ابواب للثقافي و العلمي والادبي و الترفيهي و الاخباري و السياسي المحلي و السياسي العالمي.نتمى لكم و للكتاب و القراء الصحة و العافية و الشكر الجزيل. » والله سبحانه سيثيب كل من عمل حسنا و احسن في عمله

  6. محمد المقدم
    26/02/2014 at 13:28

    من باب إحقاق الحق ,تعتبر الجريدة الإلكترونية  » وجدة سيتي  » من أنشط وأصدق الجرائد الإلكترونية,لما يميز القائمين عليها من تحري الحقيقة والبحث عن المصداقية من خلال تفادي المواضيع الرديئة أو الإشهارات المخلة بالحياء,محاولين نشر قيم الأخلاق النبيلة والتواصل الفعال,دون مجاملة ولا تملق. ولدعم هذه الجريدة التي أعتز بها كثيرا ,أتقدم بالملاحظات التالية:
    – محاولة العمل على نشر الردود في وقتها,حيث يتصل بي الكثير من الإخوان الذين يتأسفون على عدم نشر ردودهم.
    – نشر كل القضايا الآنية , ولو أن الساهرين على الجريدة يفعلون ما في وسعهم من أجل ذلك.
    أملا أن يطول عمر هذه الجريدة وتظهر لنا كل مرة في حلة أجمل. والله الموفق.

  7. Abdellah
    26/02/2014 at 13:44

    Joyeux anniversaire et longue vie a oujda city

  8. mostafa aissa
    26/02/2014 at 16:36

    joyeux anniversaire oujdacity

    longue vie à oujdacity

    MERCI ET BRAVO A TOUS LES RESPONSABLES D’OUJDACITY

    ++++++++++++++++++++++++++

  9. ذ.يحيى قرني
    27/02/2014 at 01:25

    يكفي اعتزازا وفخرا لكونها الأولى من المواقع الرقمية والتي اثبتت عن جدارة مكانتها في الشبكة العنكبوتية فمزيدا من التألق والنجاح في مهنة المتاعب

  10. عبد الحفيظ كورجيت
    27/02/2014 at 03:08

    أنا وجدة سيتي وحيث ما ذهبت وجدتَ صيتي. .أنا أعتني بمظهري إنما يعنيني جوهري

    شتى الأطباق مما تشتهي في قُدوري يقدّمهاالمشرف « الشِّيف » قدوري

  11. HAMMOU
    27/02/2014 at 11:27

    OujdaCITY est un plus pour la ville d’Oujda et ses habitants qui s’y attachent
    nous n’avons qu’à souhaiter un succès continu à notre site de référence

  12. Barkaoui Khalid
    27/02/2014 at 15:49

    Une décennie est écoulée et je souhaite du fond du coeur une longévité à ce portail de débat constructif.Rester dix ans, dans un environnement compétitif et concurrentiel, illustre parfaitement le travail objectif de l’équipe de la rédaction orchestré par un chef hors pair,Elhoussine Kaddouri.
    Nous attendons avec enthousiasme le relooking de ce site qui apportera une valeur ajoutée à cette forteresse de connaissance et de partage
    Ma modeste proposition porte sur l’ajout d’une rubrique consacrée à la traduction des articles de l’arabe en français et vice-versa, mais cette traduction concernera les articles les plus lus et les plus commentés

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *