عزيز رباح في لقاء تواصلي بوجدة : صابْرين على بلادنا و إذا أصلحنا فقط 30% فذلك إنجاز كبير


     3


عزيز رباح في لقاء تواصلي مع مناضلي الحزب بوجدة:
“صابْرين على بلادنا و إذا أصلحنا فقط 30% فذلك إنجاز كبير”
“لن نتغير ولن نتبدل وسنستمر في نضالنا ووفائنا لمبادئنا ومنهجنا، سواء كنا في المعارضة أو في التسيير”، ذلك ما صرح به عزيز رباح وزير النقل والتجهيز والقيادي في حزب العدالة والتنمية خلال لقاء جمعه بمناضلي الحزب وساكنة وجدة مساء الثلاثاء 12 يونيو بغرفة الصناعة والتجارة. اللقاء جاء على هامش الزيارة الميمونة لجلالة الملك لحاضرة الشرق. هذه الزيارة التي تؤكد من جديد، حسب المتدخل، أن جهتي الشرق تحظى بعناية مولوية خاصة و ستعرف مشاريع ضخمة كما هو الحال بجهة الشمال لاعتبارات تاريخية وجيو سياسية.
وفي معرض حديثه عن الراهن السياسي، نوه عزيز رباح بالإصلاحات الكبرى التي حدثت في المغرب،  والتي جاءت في سياق الربيع العربي و بفضل رشد جلالة الملك ونضج الطبقة السياسية. بعد ذلك، تناول بالتحليل أربع تحديات تواجه البلاد في الوقت الحالي:
-التحدي الأول هو أن نحافظ جميعا على التحول الذي حدث، حكومة ومعارضة، إذ يجب أن يستمر التدافع يشكل طبيعي، في إطار القانون، حتى نتمكن من تنزيل الدستور وإنجاز الإصلاحات الكبرى.
-التحدي الثاني هو الحكامة، لأن الريع تحول إلى “منظومة” في المجتمع وأصبح يعرف ب”الهمزة” ويجب ألا يستمر هذا الوضع… فالجمعيات التي تمول من الخارج يجب أن يعرفها المواطن… و المفارقة، حسب رباح، هي أنه في السابق، كان الجميع يطالب بالكشف عن الرخص داخل قبة البرلمان، لكن حين بدأت الحكومة الحالية تنفذ ذلك ، بدء نفس الأشخاص يشوشون على عمق هذا الإصلاح، بالتركيز على بعض الشكليات… ونفس الشيء وقع مع دفاتر التحملات… و الحقيقة أن القضية ليست في الشكليات ولكن الفصل الأخير المتعلق بالحكامة في الصفقات والتدبير المالي للقطب العمومي…إن المغاربة حسب السيد الوزير، يريدون الوضوح لأن أول مدخل للحكامة هو أن يعرف الجميع كيف تتم الصفقات وكيف تتم التوظيفات ومن يسير الاقتصاد وأين يذهب مال الأمة…
– التحدي الثالث هو إصلاح الاقتصاد وتشجيع الاستثمار، في ظل الأزمة العالمية التي تأثر بها اقتصادنا …و في هذا السياق، أشار رباح أن البلاد تحتاج اليوم إلى رجالها ونسائها…و أن حزبه تحمل المسؤولية في ظروف قاسية، وهو صابر لأجل الوطن، وله الشجاعة لاتخاذ قرارات قد تكون أحيانا قاسية ولكنها ضرورية لوضح القطار على السكة. و أوضح رباح أن المستثمرين اليوم يبحثون عن بلد مستقر سياسيا… و أعرب عن تفاؤله بأن الحكامة الجيدة ستشجع على الاستثمار.
-التحدي الرابع حسب رباح هو الظروف الاجتماعية، إذ لا يمكن أن حل المشاكل الاجتماعية فقط بالمساعدات، مشيرا أن قرار الزيادة في المحروقات كان صعبا ولكن أقل تأثيرا على الفئات الاجتماعية الضعيفة…
وختم بقوله إن المعركة المقبلة هي الانتخابات المحلية لأنها مرتبطة بالمواطن بشكل كبير…بعدما نجحنا في تنزيل الديمقراطية مركزيا، يجب أن ننجح محليا.
بعد مداخلة السيد رباح، فتح باب النقاش الذي انصب حول قضايا تشغل الرأي العام الوطني والمحلي، مثل قرار الزيادة في المحروقات والتعديلات المرتقبة في مدونة السير و قضية المأذونيات وإصلاح نظام التقاعد وتوظيف المعطلين وقرار “الأفضلية للشركات الوطنية”. وختم بالتأكيد على صعوبة المرحلة ، داعيا المجتمع المدني إلى مزيد من الانخراط في ورش الإصلاح ومحاربة الفساد الذي له جرأة كبيرة مع الأسف… قائلا: “إننا صابْرين من أجل بلادنا و إذا أصلحنا فقط 30% فذلك إنجاز كبير”.

محمد السباعي


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

3 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. أسامة حزب العدالة و التنمية
     

    نحن نقدر هده الزيادةفي المحروقات ولكن بالنسبة للمواطن البسيط تشكل همموم كتيرة في تلك الزيادة

     
  2. Anonyme
     

    يعلم الله كم كنت أجاهد نفسي لأكتم ذلك الصوت داخلي الذي يقول أن حزب العدالة والتنمية وقادته الحكوميين قد خفضوا سقف أهدافهم الإصلاحية إلى حد بعيد،” تماشيا” مع واقع الفساد. إلا أن السيد الرباح أكد لي أني كنت مخطئا في حق ذلك الصوت، وتكرم بتحديد نسبة خفض السقف في 70 في المائة، حاليا، مفهما إيانا بأن النسبة هاته قد ترتفع.أي ما يجب انتظاره هو سروال علي في أحسن الأحوال، أما في أسوإها، وهذا ما جعله السيد الرباح أكثر ترجيحا، هو أن نختم مشوار الإصلاح المتحدث عنه طول الوقت بدون حتى “سليب” يستر عورتنا أمام قوى الفساد الجريئة حسب تعبير الرباح. الحصيل ربح هدا تبارك الله أودي آمولاي الرباح.الله يعطيكم الصحة وخلاص. ونا شخصيا الله يعطيني لعدم إلا عاودت تقت في سياسي مغربي

     
  3. Chakib
     

    la langue de Bois vous etes moins bon que les autres c’est très clair

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*