Home»Débats»هيئة التدريس بالثانوية الاعدادية علال بنعبد الله تاوريرت …بداية التمرد على بداغوجيا الادماج

هيئة التدريس بالثانوية الاعدادية علال بنعبد الله تاوريرت …بداية التمرد على بداغوجيا الادماج

0
Shares
PinterestGoogle+

أصدرت هيئة التدريس بمؤسسة علال بن عبد الله تاوريرت بلاغا الى الجهات المعنية تبلغها مقاطعتها للبيداغوجيا المستوردة  في اطار ما يسمى البرنامج الاستعجالي لاصلاح التعليم . وأكد البلاغ أن  العشرية الاولى من الاصلاح لم تحقق للتعليم اي شيئ على مستوى المارسة البيداغوجيا داخل القسم. و بالتالي انطلقت مرحلة رباعية مستعجلة جاءت ب بيداغوجيا جديدة لمقاول تربوي بلجيكي يسمى كزافييي روجرز انُفقت عليها اموال طائلة واختارت لها حقول تجربة مدارس مغربية تضم اطفالا ابرياء لهم رغبة في طلب العلم والمعرفة ببراءة الذئب من دم يوسف.
جاءت البيداغوجيا الجديدة واستحسنها من نال من قطعة كعكة المرحلة الرباعية ما نال لكن البيداغوجيا الجديدة لم تجد لها مدخلا تربويا مناسبا لمدارسنا لما تحمله من غرابة وتعسف كبير على المنضومة التربوية بالمغرب.أمر ايقظ ضمير هيئة التدريس بالثانوية الاعدادية علال بن عبد الله بتاوريرت فاعلنت مقاطعتها التامة  لهده البيداغوجيا  المشتراة بثمن مرتفع جدا لاعتبارات موضوعية جدا وفق ما جاء في البلاغ الذي تم نشره في العديد من المواقع الايليكترونية  بلاغ اوضحت من خلاله ان ما افسده الدهر ولم تستطع العشرية اصلاحه فكيف لرباعية استعجالية مالية ان ترفع من جودة التعليم ببلادنا في ظل اكراهات عميقة للغاية لا يتسع المجال لحصرها و في مقدمتها :

إن ارساء الموارد غير متناغمة مع دمج الموارد، لعدم وجود علاقة تربوية و جدلية بين الارساء والدمج . فمكونات المنهاج المعمول به حاليا لا يناسب البيداغوجيا الجديدة  بل يناسب الارصدة البنكية لمن سار ويسير في فلك كَزافيي.. انها تجربة على برامج تأسسست على مقاربات قديمة…يضاف الى هذا غياب عدة كَزافييفي حينها رغم حلول موعد تنزيل الادماج مما سيطبع المرحلة الاولى بالارتجالية، و العفوية ، و التخبط …متأثرة بتعسف واضح للكراسات على هذه البيداغوجيا. كراسات يشوبها الكثير من العجلة و الاخطاء . في الوقت الذي يجب ان نولي التعليم التريث والاهتمام. و احترام الممارس في الميدان ليستوعب مضامين الكراسات و بالتالي استعابها بشكل تربوي  وهادف..لا ان تتم مفاجأته و نقول له اذهب و قاتل انناهنا قاعدون/متربصون ..فإن واقع هذا الممارس وفارس الميدان لا يعرفه الا ممارس في الميدان ويعرف ان شروط نجاح  او فشل اي بيداغوجيا في ظل: الاكتظاظ، ضعف المستوى، الفوارق الفردية ،البنية التحتية، متعلمون لم يستأنسوا بالضيف الزائر فجأة بل سنقدم لهم وجبة دسمة و غير صحية و سنثقلهم بالمصطلحات ، و المفاهيم  الجديدة فقط فقط. وذلك اولى بالدمج و بالمعالجة . و ليس اثقال المدرس ببجهد اضافي هو في غنى عنه أثناء التقويم المعقد.. حيث لقي تكوينا لم يستوعب منه سوى تصريف  رزمة من المصطلحات و المفاهيم الهلامية و  الضبابة .في غياب متعمد لاجرأة المنتوج والبضاعة الاتية من اوروباوالمستوردة ماليا و ليس تربويا  لم يستوعب منها المكون  _ اسم مفعول_ الا القشور اما اللب فقد تم اخده  و لقي طريقه الى جيوب اولي  امر البيداغوج الجديدة افقدتهم ابلاغ توجيهات رسمية موحدة لهذا الزائر الاوروبي وظل الممارس محتار بين هذا و ذاك . و اعلن مقاطعته لهذه الزوبعة المستعجلة  ارضاء لضميره المهني و رأفة بأبرياء يرى انهم ضحية السياسة وغابت التربية ..ومن هنا اعلنت المؤسسة اعلاه انها غير معنية بالامر الى ان يثبت العكس……

 

فهل من اصوات تربوية ـ تعليمية   تعلن هي الاخرى رفضها لهذه البضاعة المفلسة …نحن في الانتظار

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

11 Comments

  1. prof
    15/12/2011 at 10:05

    تمت مقاطعة هذا الوافد الجديد أيضا نمعظم مؤسسات نيابة بركان لنفس الأسباب رغم وجود الكثير من الناعقين و المروجين لهذا العائق الذي أثر بشكل كبير على نفسيتي كل من المدرس و المتعلم.

  2. taourirti
    15/12/2011 at 12:34

    wakafa himarou ckeikhi filwata!!!

  3. منصف
    15/12/2011 at 16:50

    شكرا للسيد بلقاسم سيداين على هذه المداخلة /الموقف حول بيداغوجيا الادماج. ولكنني الاحظ ان الاسباب التي كانت وراء هدا الرفض الجماعي لا علاقة لها لا بالبيداغوجيا ولا بالديداكتيك. فهي تارة ايديولوجية (مستوردة) وتارة نقابية/ مطلبية (عبئ على الاستاد) وتارة اخرى « افتحاصية » (صرف الاموال الطائلة).

    السبب البيداغوجي الوحيد المذكور في المقال هو عدم ملائمة المنهاج الحالي للوضعيات الادماجية. وهو سبب وجيه ولكنه جزئي فقط للاسباب الاتية:
    اولا. المنهاج الحالي يستجيب جزئيا لبيداغوجيا الادماج لانه صيغ حسب المقاربة بالكفايات التي تتقاسم وبيداغوجيا الادماج بعض المبادئ من قبيل الانسجام والتدرج …علما ان الاشتغال الابستيمولوجي للمنهاج لا يرتبط بتاتا بالتطبيق الحرفي لمضامينه من جهة ومن جهة اخرى ليس الكتاب المدرسي نسخة مطابقة للمنهاج انما هو رؤية معينة مؤطرة للمنهاج
    .
    ثانيا. بيداغوجيا الادماج ليست محصورة في اسبوعي الادماج بل هي سيرورة جدلية بين اسابيع ارساء الموارد واسبوعي الادماج بما يعني ان تخطيط التعلمات تشكل مشروع بناء الكفاية وعندما نتكلم عن المشروع فاننا نستحضر البرمجة المستقبلية للمحتويات والانشطة التي لا تعتمد على الترتيب الرتيب الموجود في الكتاب المدرسي ولا على حصرية محتوياته.
    ثالثا. عندما نتكلم عن العبئ….يجب ان نجرب اولا. لانه حسب معلوماتي المتواضعة فان الاستاذ خلال اسبوعي الادماج يشتغل اقل وعليه ان يشتغل اقل. فحصص تعلم الادماج لا « تشغله » الا ربع ساعة ولا يصحح في المرحاتين الاولتين الا عينة من 6 اوراق الى عشرة ولا يخصص المعالجة الا لثلاث او اربع اخطاء…

    على العموم اظن انه من السابق لاوانه الحكم على نجاح او فشل هذه البيداغوجيا. واظن ايضا ان المشتغل في حقل التربية لا يمكنه ان يتوهم بان اية بيداغوجيا ـ كيفما كانت ـ يمكنها لوحدها ان تحسن من التعلمات او ان تقضي على كل الظواهر البيداغوجية السلبية. فهناك مكونات اخرى يجب الاشتغال عليها بموازاة تنزيل اية بيداغوجيا. …

    شكرا لك

  4. رجل تعليم
    15/12/2011 at 16:54

    ننتظر قرارات لحكومة الجديدة لعلها تساعدنا على حل معضلةمظومتنا لتربوية

  5. قاسمي
    15/12/2011 at 16:58

    شكرا للسيد بلقاسم سيداين على هذه المداخلة /الموقف حول بيداغوجيا الادماج. ولكنني الاحظ ان الاسباب التي كانت وراء هدا الرفض الجماعي لا علاقة لها لا بالبيداغوجيا ولا بالديداكتيك. فهي تارة ايديولوجية (مستوردة) وتارة نقابية/ مطلبية (عبئ على الاستاد) وتارة اخرى « افتحاصية » (صرف الاموال الطائلة).

    السبب البيداغوجي الوحيد المذكور في المقال هو عدم ملائمة المنهاج الحالي للوضعيات الادماجية. وهو سبب وجيه ولكنه جزئي فقط للاسباب الاتية:
    اولا. المنهاج الحالي يستجيب جزئيا لبيداغوجيا الادماج لانه صيغ حسب المقاربة بالكفايات التي تتقاسم وبيداغوجيا الادماج بعض المبادئ من قبيل الانسجام والتدرج …علما ان الاشتغال الابستيمولوجي للمنهاج لا يرتبط بتاتا بالتطبيق الحرفي لمضامينه من جهة ومن جهة اخرى ليس الكتاب المدرسي نسخة مطابقة للمنهاج انما هو رؤية معينة مؤطرة للمنهاج
    .
    ثانيا. بيداغوجيا الادماج ليست محصورة في اسبوعي الادماج بل هي سيرورة جدلية بين اسابيع ارساء الموارد واسبوعي الادماج بما يعني ان تخطيط التعلمات تشكل مشروع بناء الكفاية وعندما نتكلم عن المشروع فاننا نستحضر البرمجة المستقبلية للمحتويات والانشطة التي لا تعتمد على الترتيب الرتيب الموجود في الكتاب المدرسي ولا على حصرية محتوياته.
    ثالثا. عندما نتكلم عن العبئ….يجب ان نجرب اولا. لانه حسب معلوماتي المتواضعة فان الاستاذ خلال اسبوعي الادماج يشتغل اقل وعليه ان يشتغل اقل. فحصص تعلم الادماج لا « تشغله » الا ربع ساعة ولا يصحح في المرحاتين الاولتين الا عينة من 6 اوراق الى عشرة ولا يخصص المعالجة الا لثلاث او اربع اخطاء…

    على العموم اظن انه من السابق لاوانه الحكم على نجاح او فشل هذه البيداغوجيا. واظن ايضا ان المشتغل في حقل التربية لا يمكنه ان يتوهم بان اية بيداغوجيا ـ كيفما كانت ـ يمكنها لوحدها ان تحسن من التعلمات او ان تقضي على كل الظواهر البيداغوجية السلبية. فهناك مكونات اخرى يجب الاشتغال عليها بموازاة تنزيل اية بيداغوجيا. …

    شكرا لك

  6. الدويري
    15/12/2011 at 19:21

    قالوا قديما : من جهل شيئا عاداه
    أم هي مقاومة المتكاسل الذي يرفض بذل الهد

  7. marjajjou
    15/12/2011 at 20:24

    merci bbbbbbbbccccccccpppppppp

  8. رجل تليم
    16/12/2011 at 12:16

    اشكر صاحب المقال لانه اسنطاع ان يقربني من هذا الادماج .فانا لم استوعب بعد مادا يريدون اقول لاصحاب القرار ان ينجزوا درسا ليرو ضعف المستوى الدي لا تعالجه لا بيداغوجيا الادماج و لا اي شي لماذا يصرفون الاموال في لا سيء و لكن عندما يصلو باب القسم خيث يوجد التلميذ و الاستاذ يتجاهلون غن في خلق الله شؤون …نتمى من العدالة و التنمية الاهتمام بالتعليم اما من فات فت حسو. شكرا لصاحب المقال

  9. موظف و اب تلميذ
    16/12/2011 at 19:54

    على ما يبدو لي و الله اعلم ان التعليم ذهب مع احمد بوكماخ . و اصبحت المدرسة المغربية تنتج المية و المستوى الضعيف في حين ابناء الاغنياء تدرس في ايفران و المدارس الخصوصيةجدا لي 3 اطغال مستواهم ضعيف و احاول ان اشتغل معهم لكن لا استطيع لان افهم ما يحتاجون و ما لا يحتاجون و فب اخر السنة ينجحون هناك سر و اشم من المقال و اشكر صاحبه ان هناك اشياء لا نفهمها نحن الاباء و نتمى من الحكومة المقبلة ان تعيد للتعليم هبته و قيمته لا ان تستعمله للتجارة و نهب اموال الشعب .

  10. ادريس عشور مدير مدرسة مولاي علي الشريف تاوريرت
    17/12/2011 at 00:10

    لابد من الإشارة في البدء إلى كون المنظومة التربوية المغربية عرفت عدة إصلاحات أو لنقل اقتراح مشاريع متعددة منذ الاستقلال إلى الآن وهو أمر أظنه طبيعي بالنظر إلى تطور المجتمعات بشكل عام والفتية منها بشكل خاص لكن تلك المشاريع لم تكن في يوم من الأيام تنطلق من تصورات بل ومقاربات للموضوع مشتركة بين مختلف الفاعلين سواء على المستوى السياسي الاقتصادي ، الاجتتماعي والتربوي بقدرما كانت عبارة عن ردود فعل تترجم حدة الصراع السياسي ومحاولة استيعاب طرف لآخر . ومع ذلك لا يمكن البتة نفي المجهودات التي قام الباحثون والفاعلون في المجال من تحقيق التراكم البيداغوجي والمنهجي .فإذا كان إصلاح 1985 لم ينص على بيداغوجية معينة بل فقط البيداغوجيين هم فرضوا بيداغوجيتهم ( بيداغوجية الأهداف ) فإن آخر إصلاح عرفته المنظومة انطلق من ميثاق حقق ولو حدا أدنى من الإجماع سياسيا ثقافيا اجتماعيا واقتصاديا ، فقط يمكن أن يعاب علية كونه لم يتوقف عند تقويم المقاربات التعليمية التعلمية السابقة وخصوصا منها الأخيرة (الأهداف) ليشكل حدثا نصفه ببؤس البحث التربوي بالمغرب وهو أمر يفسر بشكل جلي أن الاصلاحات السابقة وخصوصا ما قبل الأخير كانت مختزلة وفوقية وضيقة بل غامضة إذ تفتقد إلى إجماع السلط المعرفية والفاعلين في القطاع والنخب ….لكن في المقابل لا يكفي الحديث عن المقاطعة من أجل المقاطعة مع احترامي وتقديري التام واللامشروط لرأي / موقف المؤسسة المذكورة . والقول بكونها بيداغوجية مستوردة قد لايكفي لتبرير الموقف لأنه كم هي الأشياء التي يتم استيرادها في وطننا العربي خصوصا التكنولوجيا منها ، فما بالكم بالمعرفة الانسانية التربوية والعلمية التي لا تمتلك أبدا حدودا جغرافية منذما قبل الميلاد منذ الفلسفة اليونانية . نعم للعوائق التى تم بسطها في مقالتكم وإن كنت أختلف معكم في إحداها والمتعلقة أساسا بضعف المستوى . فماذا نعني بالمستوى ؟ وهو الموضوع الذي كان يزعج الأساتذة منذ ما قبل التاريخ إلى الان ولا شك أنه يندرج ضمن ما نسميه بصراع الأجيال الشيء قد يدفع الأستاذ إلى افتراض أن المتعلم ينبغي أن يمتلك وجوبا المعرفة التي يمتلكهاالراشد في ذهنه . فلو سلمنا بمقولة ضعف المستوى سنة بعد أخرى أضحى بوسعنا القول : كيف تمكنت الإنسانية من غزو الطبيعة والفضاء وتحقيق التقدم التكنولوجي الباهر ولننتظر ما سيتحقق في الغد القريب .كان حريا إيجاد انتقادات علمية استنادا إلى خلفيات سيكولوجية فلسفية أومقارنة بمنظومات أخرى وما حققته من تراكم أفضل . نعم العائق قد يتجلى بالأحرى فى غياب استراتيجية علمية للتكوين المستمر للموارد البشرية من أساتذة وأطر إدارية ومفتشين وهوما شكل عائقا حقيقيا لاكتساب ومواكبة المستجدات في مجال التربية والتكوين الشيء الذيانعكس على الممارسةالبيداغوجية داخل الفصل الدراسي . فالحديث عن بيدغوجيا الإدماج المستوردة على حد تعبيركم هو حديث بالأساس على المقاربة بالكفايات التي أقر بها ميثاق التربية والتكوين ، وهي مقاربة تتضمن العديد من البيداغوجيات : الفارقية المشروع ، الخطأ….. الإدماج ، ولا بد من التنبيه إلى أن هذه الأخيرة ليست بالمستوردة أو الجديدة في الحقل التعليمي ، فقط تجدر الإشارةإلى أنها كانت تمرر بشكل ضمني وغير مصرح بها وكانت لا تتضمن تلك العدة المفاهيمية التي من شأنها أن تعيق الاشتغال الدهني للأستاذ والمتعلم على السواء .أخيرا لايسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للأستاذ سيداين الذي يعتبر صديقا مخلصا وفنانافي قمة الإبداع وما أسلفته في نقاش المقال أعتبرهإثراء للموضوع ليس إلا لأنه في اعتقادي الذي يمكن مناقشته يعتبر جافا ، على كل حال وفي الختام أتمنى لمحطتكم النضالية الصمود والتوفيق .

  11. مدرسة
    17/12/2011 at 00:48

    اشكر السيد بلقاسم سيداين على مقاله فانا معه في الخط لمقاطعة بيداغوجيا الادماج فمن يقول لانحكم سابقا لا بالناح ولا بالفشل على بيداغوجيا الادماج اظن انه ليس في الميدان مع المدرس او هو صاحب حظ يدرس اقساما نمودجية وهدا احتمال ضعيف ;اعطيت فترة زمنيةللمراحل الاربع لتقديم هدا الادماج دون مراعاة المستوى الضعيف (الاستيعابي) للتلاميد الدي يصعب على المدرس تقديم جميع الموارد التي تدمج وتوظف في الوضعيات المقترحة خلال كل مرحلة ; من تبنى هدا البرنامج يا اخي المنتقد منصف, لم يفكر في عدد التلاميد داخل القسم و الدي يفوق في بعض الاقسام ال45 تلميدا هل من المعقول بامكان المدرس ان يراقب ويصحح لكل تلميد على الاقل تعليمتين حتى يتمكن من تصنيف الافواج ويقدم لهم المعالجة; عملية حسابية: ادا كان يوجد بالقسم اقل عدد 30 تلميدا فاضرب 30 في 2 يصبح تصحيح 60 تعليمة خلال ساعة واحدة. لم يفكر من تبنى هدا البرنامج في اخلاق التلاميد التي اصبحت لا تطاق ويتسببون في ضياع الوقت خلال الحصة و المدرس لاحول له ولا قوة مضغط عليه بجملة حقوق الطفل = لا للهدر المدرسي حتى ولم ياتي بادواته ولم يحضر واجباته فاليبقى داخل الفسم ولو (مبرزط) كدلك لا للعنف المعنوي ادن لا تؤنبه ولا للعنف الجسدي ولو بهز ادنيه كدلك لا للعقاب الكتابي لانه يقال انه يضيع وقته في النقل = كل هده المعيقات تتسبب في افشال بيداغوجيا الادماج لم يترك للاستاد اية صلاحية للتعامل مع من يحسبهم ابناءه وانقلبت الاية =لا اقول اصبح المدرس يهاب التلميدولاكنه اصبح يخاف ان يكون التلمبدهوالسبب في دخوله المستشفى او السجن او حتى القبر; كل ما دكرته هو من معيقات بيداغوجيا الادماج فمثلا : ادا اراد فلاح نثر بدور يقوم اولا بحرث الارض وتنقيتها هدا ما يجب ان تقوموا به اولا يا من يريد ان يغرس بيداغوجيا الادماج فانا لست ضد بيداغوجيا الادماج ادا كانت الارضية خصبة:::: ::: وفقنا الله لما فيه خير لاولادنا وبناتنا والامة الاسلامية جمعاء والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *