Home»Débats»التعليم العمومي في خدمة الخصوصي « حسّي مسّي ».

التعليم العمومي في خدمة الخصوصي « حسّي مسّي ».

0
Shares
PinterestGoogle+

« خْدْمْ يا التَّعس للنّاعس » قول شعبي مأثور ينطبق بالتمام على ما يجري هذه الأيام و كل عام.

عند اقتراب مواعيد الامتحانات يبدأ التحضير لها بإنجاز العدّة الكاملة( ختم مئات أوراق التحرير و التسويد،  تنظيم المراقبة ، إنجاز محاضر التوقيع و تتبع الغياب و تنظيم محاضر فتح و إغلاق الأظرفة بالإضافة للوثائق العديدة التي تتطلبها عملية إنجاز الامتحان ) و تهييئ المراكز ( تهييء القاعات و تنظيفها و توفير الطاولات الضرورية مع إصلاح ما تكسر منها لتكون كافية و في حالة جيّدة أيام الامتحان) .

هذه الأشغال دأب على القيام بها الطاقم الإداري و الخدماتي بالمؤسسات التعليمية العمومية التي تتحول أيام الامتحانات إلى مراكز تستقبل تلاميذ المؤسسات العمومية و الخصوصية.

إلتحاق تلاميذ التعليم الخصوصي لاجتياز الامتحان بالمؤسسات العمومية يشكل عبئا إضافيا على المؤسسات المستقبلة: هي من تتحمل أتعاب التحضيرالذي يدوم أياما و هي التي  تعيش ضغط أيام الامتحان و هي من تتحمّل تبعات السهو و الخطأ في شخص رئيس المركز و أعضاء كتابة الامتحان.
و ما هي مساهمة إدارات المؤسسات الخاصة في هذه العملية من بدايتها إلى نهايتها  ؟ لا شيء.

 تكون في راحة منتظرة نتائج الدورة العادية ثم تستمر في راحتها « المستحقّة » حتى تظهر نتائج الدورة الاستدراكية مستفيدة من عطلة استثنائية مدفوعة الأجر.
هل يستقيم هذا الأمر؟
المطلوب إلحاق الطاقم الإداري و الخدماتي لكل مؤسسة تعليم خصوصي بمركز الامتحان  الذي يُوجَّه إليه تلاميذها.
لا يعقل أن تستفيد مؤسسات التعليم الخصوصي و حين يجدّ الجد تذهب لتنام تاركة أتعاب عميلة التحضير و الإنجاز للمؤسسة العمومية التي لا علاقة لها بهؤلاء التلاميذ…

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. عكاشة أبو حفصــة .
    12/05/2019 at 19:01

    صحيح أن تلامذة التعليم الخصوصي يوجهون نحو مؤسسات التعليم العمومي لاجتياز الامتحانات الاشهادية حتى لا يكون هناك أي تمييز بين التلاميذ في مثل هذه الامتحانات .
    يقوم الطاقم التربوي بتهيئة الحجرات وتنظيفها وتهيئ الطاولات لاستقبال التلاميذ والتلميذات وترقيمها حتى تكون مطابقة لعدد التلاميذ الممتحنين بين الخاص والعام في كل حجرة .
    والسؤال المطروح من المستفيد ’ ماديا ’ من هذه الأتعاب المساعد التربوي ؟ ، الحارس ؟ ، المنظفة ؟ . ومن منهم يبذل المجهود الأكبر ؟ .
    إن استقبال تلامذة التعليم الخصوصي دون طاقم إداري لهذه المؤسسات جارت به العادة للإنصهار – ملاحظة في محلها – . فمراكز الإمتحانات تستقبل ’ سيارات النقل المدرسي بلونها الأصفر المميز ’ أيام الإمتحانات فقط .
    أما العمل الإداري قبل ، أثناء وبعد الامتحانات فمتروك للأطر الإدارية للمؤسسات العمومية المستقبلة و الأعوان ….
    أتمنى النجاح لكافة التلاميذ والتلميذات المقبلين على الإمتحان الإشهادي كمرحلة خاصة في حياة التلاميذ والتلميذات .
    كأب مطلق لا أعرف لحد كتابة هذه الأسطر أين ستجتاز ابنتي حفظها الله تعالى الإمتحان الإشهادي لنيل شهادة الباكالوريا هذه السنة ، لأنه لم يتم إعلامي بذلك مسبقا ، وهذه من السيئات التي تنظاف لعملية المنع من صلة الرحم ومن الولوج الى المؤسسة للاستفسار عن أحوالها الدراسية . سأجتهد في البحث عن مركز الامتحان بحول الله . كما أحيطكم علما أني لا أتوفر على الرقم السري لمنظومة مسار ، مما حرمني من معرفة مآل ابنتي طوال مشوارها الدراسي 2008 / 2019 الذي امتد من التهيئ إلى الباكالوريا وبنفس المؤسسة .
    على أي مرت هذه السنوات بأفراحها وأحزانها بسرعة كبيرة . صابر و محتسب . …
    . أقف هنا والسلام عليكم ورحمة الله .
    الاب الذي ينتظر فرح النجاح بفارغ الصبر : عكاشة أبو حفصة .

    – عكاشة أبو حفصــة .

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *