Home»Débats»هذه هي اسباب احتجاجات ارباب سيارات الأجرة الصغيرة ضد سيارات الأجرة الكبيرة VIDEO

هذه هي اسباب احتجاجات ارباب سيارات الأجرة الصغيرة ضد سيارات الأجرة الكبيرة VIDEO

0
Shares
PinterestGoogle+

قام ارباب سيارات الأجرة الصغيرة صباح يومه الأربعاء 19 دجنبر 2018 بغلق شارع الزروقطوني  بوجدة ، احتجاجا ضد سيارات الأجرة الكبيرة البيضاء التي تشتغل داخل المدار الحضري ;فق مجموعة من الخطوط الثابتة ، غير ان ممثلي سيارات الأجرة الصغيرة ،  يعتبرون ان ارباب سيارات الأجرة الكبيرة يقومون بخرق سافر لخطوطهم تلك التي حددتها السلطات الولائية بدقة ، وفي تصريح لوجدة سيتي ، قال السيد عبدالعزيز الداودي  الذي تحدث نيابة عن التمثيليات النقابية التي نظمت هذه الوقفة الاحتجاجية ــ الاتحاد المغربي للشغل ، الكنفدرالية الديموقراطية للشغل ، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ، ، النقابة الديموقراطية للنقل ، ، المنظمة الديموقراطية لمهنيي النقل ، واتحاد النقابات المهنية ــ   ان هذا الاضراب هو رد فعل على احتلال سيارات الطاكسي الكبيرة لخطوط دون اي سند قانوني حيث تقوم  هذه الأخيرة بخرق القانون الذي يحدد لها بدقة نطقة الانطلاق ونقطة الوصول ، حيث لا يحق لها تغيير مسارها ، او تجاوزه ، او التجول في الطرق والشوارع بحثا عن الزبناء ، ….وهو الأمر الذي اصبح مهنيي  سيارات الطاكسي الكبير يقومون به خرقا لكل القوانين  أمام الموقف السلبي للسلطات المعنية التي اصبحت لا تحرك ساكنا  ، بل الأدهى والأمر يضيف السيد  عبدالعزيز الداودي  ان السلطات اضافت خطوطا جديدة  لسيارات الطاكسي الكبيرة   من بينها خطا  يربط وسط المدينة بالجامعة …مما يعني  تضييق الخناق على سيارات الأجرة الصغيرة  التي تعتبر خط الجامعة  الى وسط المدينة  الأكثر رواجا لسيارات لها  ….

هذا واضاف السيد عبد العزيز الداودي ان هذا الاضراب يعتبر فقط اضرابا انذاريا  ، وان مهنيي سيارات الأجرة الصغيرة  ينتظرون رد فعل السلطات الولائية ، وهل ستستجيب لمطالبهم ، واذا لم تفعل ذلك فانهم عازمون على التصعيد ….ومن باب الأمانة الاعلامية نقدم التسجيل الكامل لتصريح  السيد عبد العزيز الداودي ….الناطق بالنيابة عن مهنيي سيارات الأجرةالصغيرة   ،

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. جلول
    20/12/2018 at 22:26

    لجات سيارات الاجرة الصغيرة الى الرفع من التعرفة في جولة نقل وهو الامر الذي تضرر منه المواطنون وعلى رأسهم القطاع الطلابي نظرا لظروفهم الاجتماعية والاقتصادية التي لا تتحمل هكذا اثمنة خصوصا وان العديد من الطلبة يضطرون الى اخذ اكثر من خط واحد للتنقل الى جامعة وبالتالي تتجاوز الرحلة الى الجامعة اكثر من 20 درهما في سيارات الاجرة الصغيرة وفي كل رحلة وهذا غير ممكن ، هذا ما حذا بالطبلة الى توجيه عرائض الى السلطات طلبا في تنويع العرض النقلي وفتح المجال للسيارات الكبيرة بحثا عن تكلفة اقل ومن اجل التخفيف من ازمة النقل حيث لم تعد الحافلات التي ينخرط فيها الطلبة غير قادرة على استيعاب الكم العددي للطلبة ، ومن اجل ان يتمكن الطلبة من تلقي دروسهم في احسن الاحوال دون تأخير وفي ظروف تحترم الكرامة الانسانية بعيدا عن ذلك الاكتظاظ الكبير الذي يتنقل فيه الطلبة اناثا وذكورا داخل حافلات تكاد تنفجر كما لو ان المواطنون اصبحوا مجرد اكباشا وليس بشرا، فقد اصبحت معاناة الطلبة مع النقل تلقي بثقلها عليهم ، وعوض ان تطالب سيارات الاجرة من حقها في الاستفادة من دعم في المحروقات حتى تتم المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن علما ان شركات المحروقات خفضت نسبيا من ثمن البنزين ، وقد لقي الاضراب الذي كان ان خاضه اصحاب سيارات الاجرة الصغيرة من اجل هذا الحق تعاطفا واسع من طرف المواطنين الذين تفهموا هذه الوضعية وتحملوا الخصاص في النقل في تلك الفترة ، بينما لجأ اصحاب السيارات الى جيوب الطلبة والتلاميذ ، كما يرفض الطلبة ان يتحولوا الى مجرد سلعة تتاجر فيها وسائل النقل باستغلال ظروفهم من اجل مزيدا من الاغتناء … وحيث ان المنافسة هي مؤطرة قانونيا يرعاها مجلس للمنافسة ضد الاحتكار الذي يمكن ان تمارسه اية جهة ما يعرض مصالح المواطنين للضياع ، ويصر الطلبة على حقهم في النقل في ظروف انسانية وباثمنة تساير قدراتهم ، وهم مستعدون للدفاع عن هذا الحق ، ويرفضون كل اشكال الابتزاز التي يمارسها اي طرف ويعتبرون ان مصلحة المواطن هي الاسمى وهي الحكم وعلى السلطات والمسؤولين تفهم مطالب الطلبة من اجل ضمان هذا الحق …
    وربما غابت بعض المنابر الاعلامية عن مواكبة احتجاجات الطلبة ونقل معاناتهم مع النقل بالكلمة والصورة وهم عالقون في المحطات وعلى جنبات الطرق من دون امكانية للنقل ، فلعدة شهور والطلبة يمارسون حقهم في الاحتجاج بطرق متنوعة كانت تهدف الى ايصال رسالتهم الى من يعنيه الامر بطرق حضارية من غير المس بحقوق الاخرين وقد تعاطفت الاسر في الاحياء البعيدة حيث دعمت احتجاجات ابنائها ونعتقد ان اغلب المواطنين تفهموا ازمة النقل التي تضرر منها الطلبة والتلاميذ …

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *