Home»Débats»النائب البرلماني الاستقلالي ورئيس جماعة وجدة عمر حجيرة يسعى جاهدا لامتصاص غضب التجار والمهنيين خلال لقاء تواصلي VIDEO

النائب البرلماني الاستقلالي ورئيس جماعة وجدة عمر حجيرة يسعى جاهدا لامتصاص غضب التجار والمهنيين خلال لقاء تواصلي VIDEO

9
Shares
PinterestGoogle+
 

خلال اللقاء التواصلي الذي ترأسه النائب البرلماني الاستقلالي ورئيس جماعة وجدة عمر حجيرة ، وهو اللقاء الذي تم
بطلب من المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني لجهة الشرق صباح يوم الخميس 13 شتنبر الحالي 2018 بحضور عدد من رؤساء جمعيات المجتمع المدني والجمعيات التجارية والمهنية ، استعرض خلاله كل المتدخلين الأزمة الخانقة التي تعرفها مدينة وجدة على جميع المستويات خصوصا في المجال التجاري ، حيث يعرف قطاع التجارة كسادا فضيعا ، ورغم النداءات المتكررة للتجار ، ورغم الملتمسات الموجهة من طرف الجمعيات التجارية والمهنية الى مختلف المسؤولين بالمدينة ، فان اصوات التجار بوجدة بقيت صيحة في واد المسؤولين الذين صموا آذانهم ، لا لشيء الا لأن  » فاقد الشيء لا يعطيه  »
التجار الذين دقوا ناقوس الخطر عبروا بكل صراحة للنائب البرلماني عمر حجيرة ، ان السيل بلغ الزبى ، وان  » للصبر حدود  »
وخلال جوابه على مختلف التدخلات عبر النائب البرلماني انه لا يستغرب كل ما قاله التجار وما عبروا عنه من معانات مع مختلف المشاكل التي يعرفها هذا القطاع بمدينة وجدة ، خصوصا الكساد التجاري ، والمهني ، معلنا بصراحة وبدون تحفظ اتفاقه معهم بخصوص كل ملتمساتهم ومطالبهم باعتبارها مطالب مشروعة ومنطقية ، سيما انها مشاكل مشتركة بين ختلف القطاعات التجارية ، المهنية ، والحرفية ، لأنها ناجمة عن الأزمة الاقتصادية التي تعرفها جهة الشرق بصفة عامة ومدينة وجدة بصفة خاصة
وفي ذات السياق اخبر النائب البرلماني الاستقلالي عمر حجيرة انه سبق له وان طلب لقاء رئيس الحكومة لمناقشة مختلف المشاكل التي تتخبط فيها مدينة وجدة ، الا ان هذا الأخير تعامل مع طلبه بنوع من اللا مبالاة غير المبررة
وايمانا من وجدة سيتي برسالتها الاعلامية التي تتميز بالحياد ، والموضوعية والشفافية ، فانها تقدم التسجيل الكامل لاجابات النائب البرلماني ورئيس جماعة وجدة السيد عمر حجيرة على مختلف الأسئلة المطروحة من طرف رؤساء الجمعيات المهنية والتجارية والحرفية

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. paris
    29/09/2018 at 22:04

    je pense la faute n’est liée à ce monsieur de la politique marocaine ,ce que fait monsieur ,c’est de la COM
    le problème d’oujda ou bien de l’oriental, c’est que les citoyens n’ont pas d’agent ,sans activités les personnes ont peur de consommer car leurs financement est abonnées absents,comment vous voulez que un père de famille
    qui gagne 100 dhs par jour peut se projeter ayant garanti les besoins nécessaires pour sa famille

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.