Home»Débats»جامعة محمد الأول بوجدة : آش خاصك العريان ؟ اللوغوLogo آمولاي

جامعة محمد الأول بوجدة : آش خاصك العريان ؟ اللوغوLogo آمولاي

1
Shares
PinterestGoogle+
 

جامعة محمد الأول بوجدة : آش خاصك العريان ؟ اللوغوLogo  آمولاي

لا شك ان الكل كان يتنظر الثورة التي سيحدثها السيد رئيس  جامعة محمد الأول بوجدة  بهذه المؤسسة التي اصبحت   تنطبق عليها  اغنية عبد الحليم حافظ  » قارئة الفنجان  » في مقطع  : » اني اغرق …اغرق …اغرق  »
فالكل كان  يعتبر ان السيد الرئيس سيكون هو المهدي المنتظر  لانقاذ  جامعة محمد الأول  التي دخلت غرفة الانعاش في حالة غيبوبة  ، قد تستفيق منها وقد لا تستفيق  ، الجامعة التي اصبحت تحتل المراتب الأخيرة سواء على المستوى الوطني ، الافريقي او الدولي ، كما اصبحت من الجامعات التي اختفت بشكل يكاد  يكون كليا من  جميع الميادين : الأكاديمية ، العلمية ، الثقافية ، الاشعاعية ، والاعلامية ، محليا وطنيا ودوليا ،  هذا بالاضافة الى  تجمد الدماء في عروق العديد من المراكز التابعة لها   مثل مختبر الماء الذي  » نشف وعرق من اجله  الرئيس السابق المرحوم  سي محمد الفارسي ومجموعة من الأطر الجامعية  لاخراجه الى الوجود  بناء  على شراكة دولية مهمة  ، حيث كان والى عهد قريب  يعتبر من بين  المراكز الهامة على الصعيد الوطني والذي كانت جامعة محمد الأول تفتخر به ، هاهو اليوم على وشك التعرض للسكتة القلبية   ان لم نقل   » فلنصل عليه صلاة الجنازة  »  وواقع هذا المركز ليس الا مثالا يعتبر غيضا من فيض لمراكز اخرى  مثل مركز اللغات   ، والفضاء المعرفي بالتكنوبول  الذي تفرخ فيه   » تيفليليس  » وهو الفضاء الذي انشيء  من اجل تطوير البحث العلمي والمعرفي فاصبح  اطلالا مخيفة لاعلم ولا يحزنون   ـ على أي هذه  مواضيع اخرى  سنعود اليها مستقبلا ـ
قلت في الوقت الذي تم فيه تعيين السيد الرئيس الحالي  على رأس هذه الجامعة ، وفي الوقت الذي كنا نتوخى فيه الخير خصوصا وانه ابن المدينة وابن الجهة ، وانه يعتبر من المناضلين الجمعويين الذين  لا تخفى عنهم خافية في العديد من المجالات الاجتماعية والثقافية  ـ وكمان الاقتصادية ــ  وهو الشخص الذي ظل يدافع باستماتة عما آلت اليه العديد من المؤسسات ، وما آلت اليه الخدمات بهذه المؤسسات  حيث ظل ينتقدها بكل جرأة  وشجاعة  دون ان يخشى في ذلك لومة لائم  ـ طبعا حينما كان مناضلا جمعويا ـ   وبعد تعيينه على رأس جامعة محمد الأول ، استبشر الكل خيرا ،  واعتقد الكل انه سيحدث ثورة كوبيرنيكية بهذه المؤسسة  ،  وبعد مرور حوالي سنتين من  تنصيبه ،  اصيب الكل بالاحباط  ، في ظل غياب اية استراتيجية او برنامج واضح للسيد الرئيس يمكنه الارتقاء بجامعة محمد الأول ، وتطويرها فعليا بعيدا عن الخطب المناسباتية  …والتفرغ بشكل كلي لتدبير شؤون الجامعة بدلا من الجمع بين  » عشر صنايع  »
قلت وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه  انجازا يمكن  لأطر الجامعة ولساكنة الجهة ولطلبتها ان يصفقوا له ،  بادر  السيد   الرئيس وبمجرد تعيينه  بتغيير رمز الجامعة  » اللوغو » Logo  وكأن كل ما كان ينقص هذه المؤسسة المسكينة هو تغيير اللوغو  ،   بمعنى  » اش خاصك العاريان : قال الخاتم امولاي  »  وقد يقول البعض ان قضية تغيير اللوغو هي قضية شكلية  ولا قيمة لها :  فاننا نقول لهؤلاء : في تدبير شؤون الجامعة ليس هناك  اي قرار يمكن اعتباره شكليا ،  بمعنى  أن  جامعة محمد الأول  » ما خاصهاش الخاتم امولاي  » وانما  » خاصها انجازات حقيقية  مهمة  في المجال العلمي  ، الأكاديمي ، المؤسساتي ، التكنولوجي ، والمادي ،  يمكنها ان ترتقي    بجامعة محمد الأول  على الأقل الى مصاف الجامعات الوطنية والافريقية  التي تحتل فيها المراتب المتأخرة   كما سبق وان اشرنا الى ذلك في مقال سابق ….
وعودة  الى موضوع اللوغو وهو الأمر الذي يطرح العديد من الاسئلة  من قبيل   :  ما هي الصيغة القانونية التي اعتمدها السيد الرئيس لتغيير رمز الجامعة ؟ هل نوقش الموضوع على مستوى مجلس الجامعة ام ان الأمر ليس  الا قرارا انفراديا للسيد الرئيس ؟ فاذا كان مجلس الجامعة هو الذي قرر ذلك ، فما هي المساطير القانونية المتبعة في هذه الحالة  : حيث يجب ان يطرح الموضوع  للتباري على ابداع  لوغو جديد للجامعة بناء على طلب عروض   يتنافس عليه كل المهتمين بكل شفافية ونزاهة  ، وان تكون هناك لجنة  متخصصة في هذا المجال  تقوم بفتح الأظرفة واختيار اللوغو الفائز بناء على دلالاته الرمزية والتي تكون معبرة بالفعل على  مؤسسة الجامعة من جهة ويكون الرمز الجديد على الأقل افضل بكثير من الرمز السابق  …الى غير ذلك من الاجراءات القانونية التي لا تخفى على احد
أما اذا كان تغيير رمز الجامعة نتيجة عمل انفرادي فان  الأمر من الخطورة بمكان ، وذلك لأننا سنفتح امام رؤساء جامعة محمد الأول بوجدة   بابا يطلق عليه    » كل واحد وكانتو  » بمعنى ان جامعة محمد الأول ومنذ الآن سوف لن  تستقر على اي رمز ، حيث ان اي رئيس سيأتي  سيكون اول عمل سيقوم به هو تغيير اللوغو الذي اختاره سلفه  ، وبذلك سنفتح باب الفتنة الرمزية بجامعتنا المسكينة و سنقوم بطمس هويتها بشكل كلي ونهائي و  » غادي نتلفولها الربعة  » كما يقول المثل العامي
على اي حسب علمنا انه لم يتم الاعلان عن اي طلب للعروض لهذا الموضوع ، واذا كان ،   فاين تم نشر اعلانه ؟ ومتى  ؟ وكيف تم انتقاء اللوغو الجديد ؟ ومن هم اعضاء اللجنة ؟ وهل صادق مجلس الجامعة على ذلك ؟ ومتى ؟ …الخ
مع العلم ان العديد من المتتبعين لشأن جامعتنا يعتبرون ان الرمز القديم   يحمل دلالات رمزية وتعبيرية  تجعله افضل بكثير من الرمز الحالي  الذي لا يحمل اية دلالة تعبيرية   ، الا انه  لا يختلف في شيء مع رمز  احدى شركات الاتصال  ــ مما جعل بعض الملاحظين  الظرفاء يعلق على هذا قائلا : عدوى كوبيي كولي  Copier – Coler انتقلت أيضا الى عالم الرموز بمباركة مؤسسات جامعية   …
خلاصة القول اننا باثارة هذا الموضوع  لا نسعى الى ممارسة النقد النقدي ، وانما نسعى الى  اثارة انتباه السيد الرئيس ان  جامعتنا ليست في حاجة الى  إنجازات شكلية وانما هي في حاجة الى إنجازات  حقيقية ترقى  بمستواها العلمي والأكاديمي  والتكنولوجي ، تجعلها تنفتح على محيطها الخارجي  بشكل فعلي وعملي  …
واننا اذ نقول هذا ، نعلن انه ليست لنا اية خلفية  ضد شخص السيد محمد بنقدور الذي نكن له كل احترام ، وانما  نحن ننتقد السيد رئيس الجامعة …لا لشيء الا لغيرتنا على ما آلت اليه أوضاع  جامعة محمد الأول التي نطمح ان تصبح في المراتب الأولى ليس على الصعيد الوطني وانما أيضا على الصعيد الافريقي ولم لا العالمي وما ذلك على الله بعزيز ـ طبعا اذا توفرت الارادة   ..

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

3 Comments

  1. Mohammed BOUASSABA
    25/04/2017 at 23:56

    ce qui me plait en le president de l université mohamed premier, c’est qu’il sait plutot parler.c’est un tres grand orateur. quand on le voit sur un plateau au cours d’un débat. il connait les lois, les procedures, les theories et autre. dans ce contexte HATTA WAHD MA YQADD AALIH, BRAVO ! il faut le dire.

  2. PROF
    26/04/2017 at 14:15

    في نظري ان جامعة محمد الأول بوجدة بالفعل داخلة في حيط ، ولكن اعتقد انه اذا توفرت الارادات الحسنة فسوف يمكن انقاذ الجامعة ، ولهذا نلتمس من السيد محمد بنقدور عقد لقاء موسع مع كل الفعاليات بالجامعة من عمداء ومديرين وممثلي الاساتذة والطلبة وبعض ممثلي المجتمع المدني وتدارس اوضاع الجامعة ، الظاهر منها والخفي ، ومناقشة كل المشاكل بكل شفافية وروح وطنية وغيرة على جهتنا ، وبدون شك سنصل الى الحل ، لأن القرارات الانفرادية لا يمكنها ابدا ان تحل المشكل ، والله الموفق ، وشكرا لوجدة سيتي التي على الأقل قامت باثارة الانتباه الى مشاكل هذه المؤسسة الهامة

  3. Elhafi/BXL
    26/04/2017 at 22:09

    il faut savoir une chose que la nomination de si benkadour était un arrangement politique entre le PDJ et le PAM. ; que ce que vous attendez d’un prof qui a laissé tomber la fac des année toute en gardant le salaire sous l’œil fermé de l’ex président .

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.