اكتشاف رائع بكلية الطب والصيدلة بوجدة ….شاهد الفيديو VIDEO


     7


لا أحد سيصدق كيف ان كلية الطب تخفي بين مدرجاتها استادة في الطب تخصص ”  تصفية الكلي ” تؤلف قصة ادبية من الروعة بمكان ، عنونتها ب ” ادا وهبنا الله الحياة ” ، وهي قصة مستمدة من الواقع المتمثل في الرحلة المرضية  المزمنة للمرضى الدين  يخضعون لتصفية الكلي  ، مرتين او ثلاث مرات في الأسبوع ، رحلة صراع بين الحياة والموت ، بل رحلة التشبث بالحياة  بين دروب مختلف انواع آلات التصفية من جهة ، وبين التزام المريض   بحمية صارمة ، و الخضوع لنمط خاص  وقاس من الحياة اليومية ، ومتطلباتها ،  ناهيك عن المزاوجة بين حصص  ” تصفية الكلي ” ، وممارسة العمل اليومي ….ولنا ان نتصور ثقل المعانات اليومية التي تعيشها هده الشريحة من المرضى  مع  مرض مزمن  يشرط حياة المريض بالآلة …في انتظار أمل بعيد المنال ان لم يكن من المستيحيلات السبع و المتمثل في العثور عمن  يمكنه ان يتبرع بكليته لهدا المريض او داك ….هدا التبرع الدي يمكن القول انه حاليا بمثابة السراب الدي يعيش عليه المريض …
هده المعاناة هي التي  تتحدث عنها  قصة ” ادا وهبنا الله الحياة ”  وهي المعاناة  التي تسير جنبا الى جنب مع  قوة الارادة والعزيمة التي  يتميز بها  هؤلاء المرضى ، خصوصا النساء  … وهو ما يجعل قصة  ” ادا وهبنا الله الحياة ” تتميز بنوع من التشويق من البداية  والى النهاية …
وفي  تصريح للجريدة الالكترونية ”  وجدة سيتي ”  قالت ألاستادة انتصار هدية ، مؤلفة القصة والتي استلهمتها من واقع مرضاها ،انها بهدا الابداع الأدبي الرائع  تريد  ان توجه رسالة توعوية دات حمولة كبيرة و واضحة من  المعاني والدلالات الى  كل افراد  المجتمع البشري ، ولتضعهم امام  صورة واقعية لمعاناة شريحة بشرية  تعاني في صمت ، أملها الوحيد هو  ايجاد متبرع بكليته ليخلصهم من  ارتباط حياتهم بآلة التصفية …
امام هدا الابداع الدي  يحدث ولأول مرة بكلية الطب والصيدلة بوجدة ، حيث تؤلف استادة في الطب رواية ادبية ، نظمت الكلية مساء يوم الاربعاء 15 نونبر الحالي 2016  بقاعة المرحوم محمد الفارسي ، حفلا بهيجا لتوقيع الرواية من طرف الاستادة انتصار هدية ….
افتتح الحفل بكلمة  للاستاد عبالرحيم العزوزي  عميد كلية الطب والصيدلة بوجدة  عبر من خلالها  عن تهنئته للأستادة المؤلفة على هدا الانجاز الأدبي الرائع  الدي  يعتبر لا محالة مفخرة لكلية الطب بوجدة ، من جهة  ومن جهة اخرى يبرز هدا الانجاز الادبي  ما تزخر به كلية الطب من كفاءات ليس في مجال الطب فحسب وانما  ايضا في مجال الأدب الروائي …
وفي نفس السياق  هنأ الاستاد بنزيرار نيابة عن كل أساتدة  كلية الطب ،  الاستادة ـ الطبيبة ـ الأديبة  انتصار هدية  ، معتبرا ان  التاريخ المعرفي للبشرية عرف عبر مختلف العصور كيف كان  العديد من الاطباء من اكبر المبدعين  في مختلف المجالات الفكرية  الأخرى  سواء منها الأدبية ، الفلسفية ، الفنية والسياسية …ملتمسا من الاستادة ان تقوم بترجمة هدة الرواية الى اللغة العربية حتى يتسنى لها ان تصل الى اكبر فئة من القراء  والمثقفين ….وهو الملتمس الدي اجابت عنه الاستادة انتصارقائلة :” ان ترجمة الرواية هو بالفعل في طور الانجاز، وانه بعد بضعة اشهر سيتم نشر  ترجمة للرواية ” ادا وهبنا الله الحياة ”  باللغتين العربية والانجليزية ”
في الختام لا يسعنا بدورنا الا ان نهنيء الاستادة  انتصار هدية ، ومعها كلية الطب والصيدلة بوجدة بهدا الانجاز الأدبي المتميز  خصوصا عندما يكون  من طرف  استادة  في ميدان الطب ….تزيح الستار عن معاناة شريحة من المرضى تتألم يوميا في صمت…في انتظار دلك الأمل المتمثل في  ايجاد شخص يتبرع لها باحدى كليتيه

قدوري الحسين


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

7 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. Anonyme
     

    Félicitations “doctora” dialna! Cela nous rappelle un peu “l’Homme, cet inconnu”d’Alexis Carrel. J’espère que l’argent que va rapporter ce livre et les Prix qu’on va lui attribuer sdront mis au service des insuffisants rénaux et pour leur bien-être, puisque ce sont eux qui vous ont inspirée pour la réalisation de cet ouvrage et merci d’avance.

     
  2. latifqa
     

    bravooooooooooooo docteur

     
  3. رمضان مصباح الادريسي
     

    شيء يثلج الصدر ،وقيمة مضافة للحقلين الأدبي والطبي.
    تحياتي للأديبة الطبيبة حدية انتصار ،وأضم صوتي للمطالبين بالترجمة الى العربية

     
  4. Safae El Basri
     

    Bravo Professeur :) ! ça fait plaisir …!

     
  5. AHMED 1
     

    MES FELICITATIONS A CETTE BRAVE DAME. ET BONNE COURAGE DANS LES DEUX DOMAINES SCIENTIFIQUES EY LITTERAIRES.

     
  6. Citoyen
     

    Here stands another example that knowledge is a whole, and that its academic categorisation jn domains is but a way to facilitate its acquisition; and, by extention, its creation. Great!. We do hope to see our doctor publishing other works. May the Almighty be at your help!

     
  7. Prof Hammouti
     

    Bravo Lalla et Bonne Continuation
    and welcome to Our International Conference on Materials and Environmental Science
    http://www.jmaterenvironsci.com/icmes2016/

    Hamdollah de Voir ce type de Monts à Notre UMP

    Very High

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*