VIDEO ثانوية عبد المومن ترجع عقارب الساعة الى الوراء وتعيش لحظات رائعة من الزمن الدهبي


     6


لا يمكن للكلمات والجمل  والعبارات ان تصف اللحظات الرائعة  التي عاشها العشرات من اساتدة ثانوية عبد المومن ، المتقاعدون ، والمحالون أخيرا على التقاعد ، مساء يوم السبت 12 نونبر 2016 ودلك خلال حفل نظم على شرفهم  ، وهو الحفل الدي ابى العديد من الاساتدة والاداريين الدين تقاعدوا مند سنوات ، او الاساتدة الدين سبق لهم وان اشتغلوا بهده الثانوية  وغادروها الى مؤسسات اخرى  الا ان يسجلوا حضورهم، لمشاركة زملائهم  هده اللحظات التي امتزج  فيها العناق الحار بالدموع ، والتحسر ، بل وتدكر السنوات الدهبية التي عاشها الكل  بين احضان ثانوية عبد المومن ….
الفرحة كانت كبيرة ، وكبيرة جدا بحيث يصعب وصفها ، لحظات اعادت الشباب والحيوية الى كل المتقاعدين الدين ابوا الا ان  يجتمعوا اليوم  لا لشيء الا لأن تلك الرابطة المقدسة التي تسمى  الصداقة المهنية و التي جمعتهم في ميدات التربية والتعليم ازدادت قوة ومتانة  بعد الفراق ، بل بعد ان تقاعد جل اساتدة الثانوية ….
كان الاستقبال  في مستوى الحدث ، بالحليب والتمر ، وكانت الكلمات التي تداول عليها كل من الاستادة  فتيحة ، والاستادة خوشة ، ومدير الثانوية ، كلمات تعبر عن مشاعر صادقة  نابعة من  الاعماق  عكست بشكل جلي وواضح ان الرابطة التي جمعت اساتدة الثانوية لعشرات السنوات  هي رابطة الحب ، والتقدير ، والاحترام ، والصداقة ، والود …..رابطة  لا يمكن  لا للتقاعد  ان يمحوها ،  بل لا يمكن للزمن هو الاخر ان  ينقص من حرارتها ومتانتها وقوتها ….
والدي اضفى على الحفل  مزيدا من التقدير  هو حضور السيد محمد الزروقي المدير الاقليمي لمديرية وجدة انكاد والدي يعتبر هو الآخر من قدما تلاميد الثانوية  وان العديد من الاساتدة المحتفى بهم اليوم هم  اساتدته بالامس ….
في الختام لا يسعنا الا ان نتقدم بالشكر الجزيل للسيد مدير ثانوية عبد المومن والاستاد عزوز زريبة رئيس جمعية أباء وأولياء التلاميد ، والاستادة  خوشة ، فتيحة ، والاستاد الناجم ، وكل من ابى الا ان يشارك في تنظيم هدا الحفل الدي ستظل دكراه راسخة في ادهان  اساتدة قضوا  جزءا كبيرا من  ماضيهم مع بعضهم البعض بين احضان ثانوية عبد المومن
كما لا يسعنا الا ان نتقدم بالشكر الجزيل للتلاميد الدي شاركوا في تنشيط الحفل ، بمختلف اللوحات الفنية التي اتسمت بالجمال والجمالية ….
وجدة سيتي كانت حاضرة وابت الا ان تخلد هدا الحدث للدكرى ، وللتاريخ

وجدة سيتي


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

6 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. Professeur
     

    Où Monsieur Alaoui Mohammed prof de philo dans cet hommage ?!!!
    Dommage !!!!!

     
  2. أستاذ
     

    في الماضي لم يكن أحد يتحدث عن التقاعد و اليوم مع مجيئ بنكيران الذي حاول إفساده عفوا إصلاحه أصبح التقاعد حديث الخاص و العام و كل من تقاعد قبل عام الفيل عفوا عام 2017 و هرب عفوا خرج من و ظيفة التعليم بصحة و عافية كالذي زحزح عن النار و أدخل الجنة فهنيئا لكل أستاذ و أستاذة بهذا الفوز و اﻷنجاز العظيم و الله يكون في عون كل أستاذ و أستاذة شمله إصلاح التقاعد البنكيراني. الرفع من سن التقاعد، الزيادة في نسبة المساهمة في صندوق التقاعد و التقليص من أجر المعاش.

     
  3. Benaissa Abdeljalil
     

    السلام عليكم
    أولا أتقدم كمتقاعد بالشكر الجزيل لكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذا التكريم وأخص بالذكرالأطر الإدارية و التربوية لثانوية عبد المومن و جمعية أولياء وآباء التلميذات و التلاميذ.
    فعلا ينتظر كل موظف /عامل أنهى مشواره العملي لحظة التكريم و الإحتفاءلأنها لحظة إستثنائية في حياته يشهد فيها الحاضرون بعطاء الشخص الذي يتم تكريمه
    .

     
  4. chaout
     

    شكرا لكل من ساهم في تنظيم هذا التكريم
    وصدق الاستاذ قدوري حين قال “لحظة سرقت من زمن عبد المومن الجميل” بارك الله في عمر الاساتذة المتقاعدين
    الله يخرج سربيس الباقين على خير

     
  5. عبدالله
     

    إلى كل الأساتذة المتفاعدين أهدي هاته القصيدة من متفاعد سعودي

    *بساح ” العلم ” أفنينا الشبابا*
    *و أوجفنا” الأعنة “و” الركابا “*
    *فما أبقى لناا ” الطلاب ” عقلاً *
    *ولا ترك”الدواااام” لنا صوابا*
    *قطعنا العمر من “صف لصف” *
    *وجاهدنا” المتاعب و الصعابا”*
    *بني قومي أرى التدريس بلوى*
    *وكل “مدرس” فيها …مصابا*
    *فلو عاش ” المدرس ” ألف عام *
    *لظل بعين ” طالبه ” غرااااابا *
    *ولو جمعت ” رواتبه ” الخوالي *
    *من ” التعليم ” ما بلغت نصابا *
    *دخول الصف و التدريس دااء*
    *سلوا عنه ” الملوع ” كيف ذابا *
    *وكم عانى خلال ” العام دسكا *
    *و” آلاما” وضغطا ” والتهاابا “*
    *فلو علّمتَ هذا ” الجيل ” دهرا *
    *لما عرف “القراءة” و”الحسابا” *
    *ولكنْ أتقن ” الوتساااب ” غيبا*
    *وأستاذاً… اذا بعث “السنابا”*
    *على الرتويت والتغريد يمضي*
    *طوال العااام ما ” فتح الكتابا “*
    *فويل ” للمدرس ” من زمااااان *
    *اذا ما زاول ” التدريس” شابا*
    *نعم … “بالعلم” نبني كل مجد *
    *و لكنّ ” المدرس ” ما أصااابا *
    *فلا تقرب من ” التدريس ” يوما *
    *ولو أعطوك ” باليورو” الحسابا *
    *ولما صرت ” سكرابا ” عجوزا *
    *عديم النفع ” أعلنت المتااااابا *
    *خرجت تقاعدا و لسان حالي *
    *ألا يا ليتني …. “كنتُ ُ ترابا “*

     
  6. رشيد سوسان
     

    هنيئا لكم أيها المتقاعدون، فأنتم إسوة بيضاء، وقدوة تقود
    الجيل الجديد إلى مدارج الرقي بالعلم والتعليم. أهدي لكم أيضاً هذه القصيدة

    حُـداء القسـم
    – إلى أساتذة التعليم المحالين على التقاعد، متمنيا لهم حياة أسعد وأكثر عطاء.

    يَا وَاهِباً عُمْرَهُ فِي الْحِلِّ وَالظَّعَـنِ
    وَمُنْفِـقاً فِكْـرَهُ فِي السِّـرِّ وَالْعَلَنِ
    بِالبِشْرِ يَسْمُو جَدِيـرٌ فِي تَكَـرُّمِهِ
    بَعْدَ الَّذِي نَالَ مِنْ فَضْـلٍ وَمِنْ ثَمَنِ
    أَيْنَ الدَّقَـائِقُ مِنْ عُمْرٍ قَدِ انْبَجَسَتْ
    مِنْهُ اللَّآلِئُ، لاَ تَشْـكُو مِنَ الْغَبَـنِ؟
    أَيْنَ الشَّبـابُ ثِمَـارُهُ قَدِ انْطَفَـأَتْ
    فِي الْقِسْمِ بَذْلاً، عَطَاءً، دُونَمَا وَهَنِ؟
    بِالدَّرْسِ قَدْ عُرِفُوا، بِالْحِلْمِ قَدْ نَطَقُوا
    فِي الْفَصْلِ نَالُوا وِسَامَ أَشْرَفِ الْمِهَنِ
    مَا أَبْدَعُوا فِي بِناءِ النَّشْءِ بِالْحِيَلِ
    أَوْ تَاجَرُوا فِي رِيَاضِ الْعِلْمِ بِالضَّغَنِ
    لَكِنَّهُمْ بَسَطُـوا لِلدَّرْسِ مَنْطِقَـهُمْ
    شَرْحـاً، بَيَـاناً، بِـلاَ لَأْيٍ وَلاَ دَدَنِ
    هَا قَدْ مَضَوْا كَنَسِيمِ الرُّوحِ تَتْبَعُهُم
    نَارُ الْبِعَـادِ بِرُغْمِ الْقُرْبِ وَاحَـزَنِي
    هَلاَّ سَمِعْتُمْ حُدَاءَ الْقِسْمِ فِي أَسَـفٍ
    عَمّنْ سَمَا ذِكْرُهُ… وَالْكُلُّ فِي شَجَنِ
    فَالْبَابُ شَارِدَةٌ، وَالدَّرْسُ فِي حَـزَنِ
    وَاللَّوْحُ يَبْكِي، وَذَا الطَّبْشُورُ فِي كَفَنِ
    يَا مَعْشَرَ الْمُخْلِصِينَ الْحَافِظِينَ حِمَى
    هَذَا الْمَقَـامِ مِنَ النِّسْيَـانِ وَالدَّرَنِ
    هَا قَدْ بَنَيْتُمْ وِفـاقـاً لِلْقُلوبِ بَـدَتْ
    شَارَاتُهُ كَوَمِيـضِ النُّورِ فِي الْفِتَنِ
    عِيـدٌ أَهَـلَّ بِنَـا… طِرْنَا نُبَـارِكُهُ
    بِالْوَرْدِ وَالْحُبّ وَالْإِخْلاَصِ فِي اللَّسَنِ
    بُشْرَى إِلى الْمُكرَمِينَ الْحَاضِرِينَ فَهُمْ
    تَاجٌ عَلَى الرَّأْسِ، أَنْوَارٌ عَلَى الزَّمَنِ
    يَا رَبِّ بَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ فَرْحَتِـنَـا
    وَاشْمَـلْ أَساتِِذَنَا بِالْحِفْـظِ وَالْمِنَـنِ

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*