الجريدة الالكترونية ” وجدة سيتي ” تطفيء شمعتها الثانية عشرة


     9


كان تاريخ 4غشت 2004 يوما خاصا  بالنسبة  للجهة الشرقية  ،  فهو  اليوم الذي عرف ميلاد  المنبر الإعلامي  الالكتروني ” وجدة سيتي ”  كاول جريدة الكترونية بالجهة الشرقية  ، حيث كان آنذاك عدد الجرائد الالكترونية في المغرب  ككل لا يتجاوز عدد أصابع اليد  ، وبذلك كانت جهة الشرق  الجهة السباقة  إعلاميا في هذا المجال الذي كان غريبا آنذاك  ليس بالنسبة للسواد الأعظم من المواطنين وانما أيضا بالنسبة للعديد من الإعلاميين والصحافيين  والمراسلين ، الذين لم   يستسيغوا  العلاقة بين  الطفرة الرقمية والمجال الإعلامي  ،  حيث ما زلت أتذكر كيف انه عندما كنت  اتحدث  في الندوات الصحفية  ، واقدم نفسي :  ” مدير الجريدة الالكترونية وجدة سيتي ”  كان  بعضهم ينظر الي نظرة غرابة واستغراب ، متعجبا من  هذا الزواج  الغريب بين  الصحافة والالكترونيك ،  فمباشرة بعد انتهاء اللقاءات  الصحفية  كان  بعضهم  يتقدم  مني قائلا : أسي قدوري   آش دخل للكترونيك  فالصحافة ؟  حيث كنت اشرح لكل متعجب ومستغرب  ان هذه  وسيلة  جديدة من وسائل الاعلام  الذي انجبته الطفرة الرقمية  ، والشبكة العنكبوتية  ، وانه سيمثل  البديل للصحافة الورقية مستقبلا …ما في ذلك شك

نعم كان ذلك قبل اثنى عشرة سنة ، حيث كان على ”  وجدة سيتي ”  ان تعمل على اثبات وجودها  في عالم مايزال اغلب سكانه غير مرتبطين بالشبكة العنكبوتية  ، من جهة ، ومن جهة أخرى  العمل على اثبات الذات  وسط الصحافة الورقية التي كانت ما تزال آنذاك في قمة وجودها …

حيث كان الربط  بالشبكة العنكبوتية في المغرب سنة 2004    مقتصرا على  بعض الشركات والمقاولات ، بالإضافة الى بعض الموظفين  خصوصا رجال التربية والتعليم …لهذا أقول وبدون أي تلكؤ وبكامل الصراحة والاعتراف ،  ان الفضل  كل الفضل في نجاح  هذا المشروع الإعلامي  ” وجدة سيتي ” يرجع  أولا وأخيرا الى  رجال التربية والتعليم  ـ  معلمين ، أساتذة ، ومفتشين ـ

لقد تلقفوا هذا المشروع الإعلامي بكل ترحاب ، وسعادة ، وفخر واعتزاز  ،  لأنه مشروع  جهوي  ، وطني ، وعالمي  من جهة  ، ومن جهة أخرى لأن صاحبه   رجل تربية وتعليم  ، وهو  الأستاذ قدوري الحسين ، الأستاذ المعروف ، بحسن الخلق لدى الخاص والعام  ، وبتواضعه ،  وعلاقاته المتميزة  سواء مع زملائه الأساتذة او مع  تلامذته  ،   بالإضافة  الى جديته  ،  داخل القسم وخارجه  ….،  لذلك أخذ رجال التربية والتعليم  على عاتقهم  مسؤولية إنجاح  ” وجدة سيتي ”   بكل الوسائل خصوصا باقلامهم ، وكتاباتهم وابداعاتهم  …وتوجيهاتهم أيضا  … ونذكر منهم على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر  : المرحوم محمد راشيد  مفتش التعليم ، المفتش والباحث عبد العزيز قريش ،  المفتش محمد شركي ، المفتش المرحوم محمد لمقدم ، المفتش رمضان  مصباح الادريسي ،  المفتش الكوال ،  النائب الإقليمي و المفتش سي محمد السهلاوي شافاه الله وعافاه ، المفتش المرحوم  عالم ، المفتش محمد الرياحي ،  المفتش عبدالمجيد بنمسعود ، …..الاستاذ والنائب البرلماني  محمد عثماني ، الأستاذ ألطيب زايد ، الاستاذ عكري قويدر ، الاستاذ محمد اسباعي ، الاستاذ عبدالسلام موساوي ،  الاستاذ احمد الجبلي ، الاستاذ عمر حيمري ،  ، الأستاذ زريبة عزوز، الأستاذ  قدوري محمدين و الاستاذ  صايم نورالدين …هذا بالاضافة الى الذين كانوا يكتبون باسماء مستعارة   ….

كما انخرط أيضا في عملية انجاح هذا المشروع الإعلامي   العديد من الزملاء الإعلاميين والصحافيين  الذين كانوا  مراسلين للجرائد الورقية بجهة الشرق  ، نذكر منهم  على سبيل المثال وليس على سبيل الحصرايضا  : الأستاذ محمد زغودي شافاه الله وعافاه ، الأستاذ  عبدالقادر كترة ، الأستاذ علي خروبي ،  الاستاذ محمد مدني ، الأستاذ عبدالمجيد امياي ،الأستاذ والكاتب  مصطفى قشنني …الدكتور الادريسي مولاي احمد القنيطرة ، الأستاذ طارق العاطفي الناظور ،  الأستاذ محمد  الفيلالي من كندا  ، الأستاذ عبدالغاني الحلومي من بلجيكا..  …

ولكل هؤلاء ولغيرهم الذين لم نتذكر أسماءهم  نتقدم بالشكر الجزيل ، لكل ما قدموه لجريدتهم   ، حيث ما تزال مقالاتهم  لحد الآن ـ  بكاملها ـ  والتي  نشرت بوجدة سيتي  منذ نشأتها مسجلة   بأرشيف جريدتنا   ، لم تضع منها ولا كلمة واحدة ،  لأن مقالاتهم تلك هي امانة  في اعناقنا  ، وستظل ان شاء الله خالدة ما دامت وجدة سيتي  صامدة في وجه العديد من المؤامرات التي حيكت وما زالت تحاك لإسكات صوتها بكل الطرق والوسائل الترهيبية  …

لذلك كان  التحدي بالنسبة  لمدير وجدة سيتي  ولطاقم  الجريدة ، مسؤولية ضخمة  تتمثل بالأساس  في الاستمرارية  ، والتجدد اليومي ، والتنوع في المنتوج والإنتاج  ،  وبالفعل يمكن القول بدون اية مبالغة  ان وجدة سيتي  لم تتوقف عن النشر ولو يوما واحدا ،  عدا توقفها لبضع ساعات خلال تعرضها لقرصنة ” فيروسية  ”  سنة 2008…

الا ان النجاح الذي حققته وجدة سيتي  خلال السنوات الأربعة الأولي ما بين سنة  2004 والى غاية سنة  2008  سيجر عليها  متاعب  بالجملة ، خصوصا على مديرها الأستاذ قدوري الحسين ـ الأستاذ  المعروف لدى الخاص والعام بتواضعه الجم ، ودماثة خلقه ، وحسن تعامله الراقي ،  وطيبوبة سلوكاته ،   بالإضافة الى كرمه  ـ …حيث ظل يتعرض منذ سنة 2008 وما زال يتعرض  والى يومنا هذا  لكل أنواع الاستفزازات  ، والمضايقات ، والاعتداءات البلطجية  ،   بل وصل الأمر الى حد تهديده كل مرة  بالتصفية الجسدية  اذا لم يبتعد  عن ميدان الصحافة والاعلام  ويقوم باغلاق أبواب وجدة سيتي … وهي تهديدات ، واستفزازات ، وسلوكات ترهيبية  وبلطجية  لم تزدنا الا إرادة وعزيمة على المضي قدما بمشروعنا الإعلامي المتميز  الى ابعد حدود النجاح  ،  حيث كانت قوة ارادتنا  بمثابة الصخرة التي  تحطمت عليها  كل المؤامرات الدنيئة  التي حيكت  بوقاحة ضد وجدة سيتي  تارة  او ضد مديرها تارة اخرى   ، لأن  السلوكات  الترهيبية والبلطجية  لن تخيفنا ولن  تضعف عزيمتنا  لمواصلة  نضالنا الإعلامي الملتزم  ، المتميز ، والنزيه  ، لأننا ندرك ان ” وجدة سيتي  ” لم تعد في ملك مديرها الأستاذ قدوري الحسين وحده  ، ولا في ملكية مهندسها الالكتروني علاء الدين قدوري ، وانما وجدة سيتي  صارت ملكا لكل زوارها وكتابها واقلامها ومتصفحيها  ، ولأنها تعتبر من بين الجرائد الالكترونية الأولى التي تاسست بالمغرب و بذلك صارت  ملكا لكل المواطنين المغاربة أينما كانوا في الداخل او الخارج …ومنبرا للرأي الحر المستقل ، المحايد ، الموضوعي والنزيه …باعتراف  كل الفعاليات  والمؤسسات

ولا يسعنا بهذه المناسبة التي نطفئ فيها شمعة وجدة سيتي  رقم ـ 12 ـ  ” والعقبة لمئة  سنة ان شاء الله  ” الا ان نشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع   من :  اعلاميين ، وباحثين ، وكتاب  ، ورجال التربية والتعليم  ، ونزف اليهم  ان  ” وجدة سيتي ”  ستظهر عما قريب في حلة جديدة ، وفق آخر التقنيات التي  تعرفها الصحافة الرقمية وذلك بمجرد من ان ينتهي المهندس علاءالدين من اللمسات التقنية  النهائية

وفي الختام نسأل الله تبارك وتعالى ان يحفظنا جميعا من كل مكروه ، وان يديم علينا نعمة الصحة والسعادة ، وان يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه في اطار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  وفق  قاعدة  ” وذلك اضعف الايمان ” وان يكون ما نكتبه او ننشره  بحسن نية ـ طبعا ـ    الهدف منه  الارتقاء  بواقع مجتمعنا  ووطننا وامتنا العربية والإسلامية ،  كما نسأله تعالى ان يكفينا شر كل حاسد اذا حسد  … ” وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ” صدق الله العظيم

وجدة سيتي


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

9 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. الأحمادي علي
     

    الف ألف مبروك للجريدة الالكترونية وجدة سيتي ، وللاستاذ المقتدر المؤدب سي الحسين قدوري ، مع متمنياتي له ولوجدة سيتي بطول العمر

     
  2. Loubna
     

    مبروك لوجدة سيتي ، وكل عام وانت بالف خير ، مزيدا من التألق

     
  3. Yahya
     

    Sans “Oujdacity” l’information et la culture seraient mortes dans la region. , bonne chance et bon courage bonne continuation

     
  4. Rhennou Abdellah
     

    Longue vie et bonne continuation à notre chère tribune !

     
  5. الدكتور عبد القادار بيطار
     

    إعلام مواطن …
    على مدى عقد من الزمن تظل الجريدة الإلكترونية “وجدة سيتي” من المنابر الإعلامية الجادة والمسؤولة حيث خاضت هذه الجريدة الفتية بكل إخلاص وتفان تجربة إعلامية فريدة وناجحة بكل المقاييس، فمديرها الأستاذ المقتدر الحسين قدوري، إنسان طيب ومحبوب ومتشبع بأخلاقيات المهنة، حريص كل الحرص على أن يجعل من منبره الحر والنزيه “وجدة سيتي” قاعدة للإسهام في تنمية بلده وجهته، إنه إعلام مواطن بكل ما في الكلمة من معنى.
    بعد مضي عقد من الزمن تأبى الجريدة الإلكترونية “وجدة سيتي” إلا أن تستقر على خط تحريري قل نظيره في زمن إعلام الفتنة وفتنة الإعلام.
    أتمنى صادقا للجريدة الإلكترونية “وجدة سيتي” ولمديرها الأستاذ المقتدر الحسين قدوري مزيدا من التألق والعطاء، وكل عام و”وجدة سيتي” في تقدم وازدهار ونماء.
    الدكتور عبد القادر بيطار.

     
  6. كتابي محمد تازة
     

    بهذه المناسبة السعيدة اتقدم باجمل الاماني واطيب التهاني للمنبر اللاكتروني الشامخ وجدة سيتي منارة المنطقة الشرقية باكملها وللاخ الاستاذ قدوري الحسين وكافة طاقم التحرير ومزيدا من العطاء والتميز كما اؤكد على جانب المصداقية الصحفية وهي القوة الضاربة في هذا المنبر والراي والراي الاخر وهوالشيء الذي تتميز به وجدة سيتي ويغيب في منابر اخرى اتمنى كامل التوفيق لطاقم وجدة سيتي وتحية من تازة لمنطقة الشرق ا

     
  7. محمد شركي
     

    شهادة كاتب
    لا زال موقع وجدة سيتي حسب قناعتي الشخصيةالموقع الرائد في الجهة الشرقية وقد كان نبراسا للمواقع التي حاولت أن تحذو حذوه دون أن تبلغ شأوه أقولها بكل تجرد وبكل موضوعية لا لأن قلمي كان من بين أقلامها المداومة على الكتابة بل لأن تلك هي الحقيقة التي لا يمكن أن يحجبها حاسد أو متآمر , وأغتنم هذه الفرصة لتقديم التهاني لموقع وجدة سيتي الذي نافحت عنه حين استهدفه المستهدفون للنيل من صيته الذائع . ولا زلت أكن لمديره الثابت الإرادة والعزيمة أمام التحديات ومهندسه الشاب الطموحكل تحترام وتقدير ولا زلت أعتبر هذا الموقع موقعي وإن غبت عنه مدة لأن وجوده فيه كان أطول من غيابي عنه ولا زلت أذكر دعوة أخي المرحوم السيد محمد راشد لي للكتابة والنشر من هذا المنبر . ولن أنسى أبدا الخدمة التي قدمها هذا الموقع لقطاع التربية ولأسرتها فقد كان بمثابة الناطق الرسمي بهمومها ومشاغلها وقد كان الأستاذ الحسين قدوري بارا بانتمائه لهذا القطاع من خلال تجربته الصحفية التي لا يستطيع حاسد أو خصم التنكر لحرفيتها . وأعتبر هذا التعليق المتواضع والصادق وأنا شخص لا أعرف المداهنة صفعة لحساد موقع وجدة سيتي الذين فرحوا أشد الفرح لتوقفي عن نشر مقالاتي عليه وسأظل أحتفظ له بالتقدير والاحترام والتنويه ولم يمر علي يوم دون زيارته نظرا لارتباطي به خلال مدة تقارب العقد من السنين . وأتمنى له المزيد من العطاء والنجاح ومن خلاله أحييي أقلامه خصوصا من الزملاء الأساتذة والمفتشين
    محمد شركي

     
  8. محمد بيجمن
     

    وجدة سيتي ” عقد فريد ” يرصع الصحافة المحلية و الجهوية و الوطنية . و الفضل راجع لحيادها و كفاءة إدارتها و الأقلام النيرة التي تتحفنا دوما بمقالات و مواضيع في غاية الأهمية . أطال الله في عمرها و عمر أهراماتها ، و مزيدا من البذل و العطاء تنويرا للرأي العام ، و الرحمة و المغفرة لمن افتقدناهم من فطاحلة الجريدة .

     
  9. التهامي علي
     

    وجدة سيتي بالفعل منبرا محترما ويتميز بقيمة اعلامية محترمة ، ذلك ما يحكم به الخاص والعام ، وكذلك الاستاذ قدوري نعم الاستاذ ونعم الانسان وذلك ايضا ما يحكم به الخاص والعام ، واقول هذا بدون مجاملة ، ولقد شهدت بالفعل عدة مرات الاستفزازات التي تعرض لها الاستاذ قدوري ، لا لشيء الا حسدا، ولهذا اقول له ولوجدة سيتي مبرووووووووووووك ، وعمر طويل ، وقافلة وجدة سيتي تسيييييير واللقطاء ينبحون ولا يجدي نباح اللقطاء اي شيء بالنسبة لموقع مثل موقع وجدة سيتي ، لأن تصرفات الحسد ووضع العصى في العجلة لا توجدة الا بهذه المدينة وبهذه الجهة التي يحارب لقطاؤها اي شخص ناجح في حياته او اي مشروع ناجح ، لذلك بقيت هذه الجهة من الجهات الأكثر تخلفا في المغرب

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*



 

Big Sidebar

 

yahoo

 

Facebook + buzz

 
 

Derniers articles

Derniers articles