Home»Correspondants»VIDEO متى تجف دموعنا بكاء على الأطلال؟

VIDEO متى تجف دموعنا بكاء على الأطلال؟

0
Shares
PinterestGoogle+

  الملاحظ أن تجار المنطقة الشرقية و خاصة مدينة وجدة ،كلفوا السيد النائب البرلماني عن مدينة وجدة تبليغ السيد الرئيس الحكومة عن معاناتهم أمام الكساد التجاري  الذي تعرفه مبيعاتهم التجارية.و صرح السيد النائب البرلماني مبلغا عن هؤلاء،أن بعضهم لم يجد من المال ما يسدد به فاتورة الماء و الكهرباء ،ناهيك عن الضرائب.و كل هذا المرض المستعصي على العلاج مرده غالى إغلاق الحدود مع الجارة الجزائر التي تتهمنا في كل مناسبة بل كل عملية إخبارية بان المغرب هو المسئول عن إغراق السوق الجزائرية بالمخدرات،و المسئول عن انحراف شبابهم،رغم ما يفعله جنرالاتهم من إغراق السوق المغربية بحبوب الهلوسة و سائر الحبوب المخدرة الأخرى التي جعلت ظاهرة الانتحار و القتل و العنف ،و الأمراض العقلية الناتجة عن تناولها تدق ناقوس الخطر.

و الدولة الجزائرية ترانا مستغلين لخيراتهم في تهريب البنزين و الكازوال و التمور إلى المغرب،بينما نحن لا نصدر لهم إلا المخدرات ناسين(القنب الهندي)  ،لكن الحقيقة هي ما يقوم به المهربون من إدخال الخضر و الفواكه و الألبسة و الأدوية و تهريبها عبر الحدود…

فعندما تسمع جارتنا الجزائر ببكاء المواطنين على الحدود المغلقة،الا يزيد هذا في تعنتها وغرورها  وتكبر رجالاتها ،و الظن ان المغاربة بلا  حدود مفتوحة  لا شيء؟

متى نتوقف عن البكاء على أعتاب الدولة الجزائرية نتوسل لها  و نقبل أياديها الكريمتين من أن أجل أن تتفضل و تقبل  أن تفتح لنا  الأبواب و الحدود  لمواطنيهم من اجل أن يحقنوا جرعات عالية في جسم التجارة و الرواج التجاري و يشتروا بضاعتنا التي أصابها الكساد؟ ألا  يكف التجار عن الشكوى و البكاء؟ ألم تعمل الصين الشعبية على الانغلاق على نفسها و طورت نفسها و اقتصادها غالى أن أصبحت من الدول التي يحسب لها آلف حساب؟الم تفعل ألمانيا قبل ذلك في عهد النازية(الوطنيون الأحرار) إلى الانغلاق على أنفسهم حتى تطوروا ذاتيا وكونوا اقتصادهم ،و لولا التأمر من جانب أمريكا وحلفائها في تدمير هذا البلد لكان له الآن شان عظيم .

 ومع كل الماسي التي مر منها الشعب الألماني الأبي ها هو الآن  يتصدر الشعوب المتقدمة التي تشارك في رسم الخريطة الجغرافية العالمية.

فهل بكى الألمان على  حظهم وحالهم؟ هل توسلوا إلى فرنسا و بريطانيا و أمريكا التي كانت السبب في فقرهم و بؤسهم و تدميرهم و كسادهم الاقتصادي؟أم حال العرب أنهم يبكون في الحقيقة و في الأفلام و في الحكايات و القصص، وكل المناسبات؟ هل قدرنا أن نكون دائما من الشعوب الباكية التي تندب حظها المتعثر؟

انتاج :صايم نورالدين

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *