عندما يهتك عرض التلميذ في المؤسسة التعليمية !!!


    


عندما يكون الأمر متعلق بأهم مؤسسة مكونة للفر بعد البيت مساهمة في تدميره !! وعندما تكن المدرسة ذلك الفضاء الذي تمارس فيها الأمور الشاذة, والمخلة بقيم الوطن , والدين, حتى إننا صرنا نخاف على فلذات أكبادنا  ، يخاف المرء أن يرسل أبناءه إلى هذه المؤسسات المخيفة في  ظل تنامي الظاهرة لقد تحولت المؤسسة التربوية في كثير من الأماكن إلى مؤسسة لممارسة  سلوكات شاذة  وغاب المفهوم الذي يقول كاد المعلم أن يكون رسولا .. بل في الآونة الأخيرة أصبح بعض المعلمون من المجرمين الذين يشكلون خطرا على أخلاق المجتمع .
لا تكاد صحيفة , ولا جريدة يومية مغربية إلا وتذكر لنا حالة من الحالات الشاذة  داخل المؤسسات التعليمية , حتى أن القارئ يكون عالما بإحدى مواد هذه الجرائد مسبقا , ولربما تفشي هذه الظاهرة وسط المدارس هي التي جعلت الإعلام يؤجج الأمر ويضفي به إلى السطح . ان العاقل يتعجب أن تكون مثل هذه الممارسات التي كان يسمع منها هنا وهناك وبشكل عادي ان تطال المؤسسة التعليمية , ومن مدرس, او اداري هو في اصح الامر عليه ان يكون في مكان المرشد والقدوة الصحيحة للتلميذ , واذ به يتحول الى وحش يغرس أنيابه في الشر ليغتصب براءة طفل لا يعي ما يمارس عليه ,  .. فتحت اسلوب التهديد المعروف والعقوبة التي تطبق من طرف بعض المدرسين يتم انتهاك عرض واغتصاب هذه البراءة من الأطفال اسميه اغتصاب للبراءة  لان الطفل يكون حينها غير مستوعب للامر ويعتبره جزء من عقوبة المعلم فهو اذن يغتصب منه شيء بالحيلة والمكر .

في جريدة التجديد وفي عددها 1426 صادفت تحليلا لهذه الظاهرة وقد استحسنته جدا, وقررت بدوري ان الفت القارئ الكريم الى هذه الظاهرة من خلال هذا المنبر .في دهاليز بعض مؤسساتنا التعليمية يتم اقتراف هذه الجرائم بشتى الطرق والسبل فمثلا يستغل المعلم او المربي فترة الاستراحة لينقض على فريسته .. تحكي تلميذة لا يتجاوز عمرها ثمانية سنوات وتقول : كان معلمي يستغل فترة الاستراحة وخروج التلاميذ ويقول لي ابقي هنا لتمسحي السبورة …وفي حقيقة الأمر فالأساليب متعددة , وهي اوهن من الخطط فهي بمجرد تهديد او طلب ليس الا وتنصاع الضحية . كيف لا والمعلم يمسك بالقلم الأحمر؟ اليس هو من يقرر نجاح التلاميذ اخر السنة الدراسية ؟ كل هذا حدث في بعض مؤسساتنا التربوية ونحن غافلون حتى وان كن نعلم فسياسة لا اذن سمعت ولا عين رات هي الممنهجة لدى معضمنا .. الى متى يظل  هذا الصمت اتجاه ما يحصل لفلذات اكبادنا ؟  .ن .. من العار والعيب ان نسمع هذا يقع في مؤسسات التربية .. وذلك في بلد شق الطريق في توطيد قيم الديموقراطية وعدم الاستغلال , والالتزام بأخلاقيات المهنة …ماذا عسانا ان نقول لمن يتخذ نقطة ضعفنا في هذه الاخلاقيات؟؟؟ اليس جدير بنا ان نكون في موقع معلمي الاجيال , والأمم إننا وصلنا الى هذه النتيجة بسبب تخلينا عن القيم المثلى لدينا ..فلا بد اذن من الضرب بيد من حديد على كل من سولت له  نفسه اغتيال براءة اطفالنا …. .

أمياي عبد المجيد وجدة


 

Dans le même sujetمقالات في نفس الموضوع

 

6 Commentaires sur cet articleتعليقات حول المقال

  1. عبد العزيز قريش
     

    إننا ندين مثل هذه السلوكات والأخلاق ولا نقبلها البتة في مؤسساتنا التعليمية؛ لكن في المقابل يجب حصرها بأصحابها الذين تثبت في حقهم ثبوتا قطعيا، ولا يمكن تعميمها على شرفاء هيئة التدريس ولا الهيآت الأخرى. وهي ظاهرة وجب دراستها للوقوف على حجمها ونوعها وإجراء الحلول لها. نعم في ظل انهيار منظومة الأخلاق النبيلة أصبحنا نسمع عن هذه الأحداث وغيرها في المؤسسة التعليمية وخارجها، مما يدعو إلى مراجعة الذات قبل فوات الأوان.
    شكرا على التنبيه.

     
  2. lamiae
     

    أنا أرى أن الذنب يعود علا الحكومة لأن لو كان هناك خوف لما وقعت هذه المصائب و كذلك هذا ذنبنا لأن الخوف يقتلنا و لكن أنا آمل أن نتحد و نوقف المجرمين عند حدهم و أن تكون كلمة شرف

     
  3. lamiae
     

    وكذلك لا تنsوا الإستغلال الجنسي في الإعداديات و الثانويات و الجامعة

     
  4. omar
     

    ou est tu monsieur abdalmajid

     
  5. مواطن
     

    بسم الله الرحمان الرحيم
    عندما أقرأ أو أسمع مثل هذه الفواحش والرذائل التي تقع في المغرب كبلد مسلم فإني أ شك في هويتنا كمسلمي؛لم تعد لنا هوية ثابتة لقد أصبحت تتغير كتغير الطقس؛تارة نتبع الغرب،مع الأسف في المسائل التافهة،وتارة نتغطى بالإسلام عندما نريد قضاءحاجة أو إستغلال شخص.المغرب في طريقه للاستحضار فاستعدوا لصلاة الجنازة عليه.

     
  6. Citoyen
     

    C’est vraiement la honte et scandaleux ce qui se passe dans notre pays , un pays de l’Islam. On n’a rien compri pourquoi on est là? On ‘est des musulamns mais on respecte rien à part les choses où on voit qu’on a des intérêts. Incroyable, un instituteur excerce le sexe sur son elève. Personne de croit à ça. On est devenu des sauvages. même certains animaux ne font pas ça. On est loin de l’éducation islamique. Le rôle de l’Etat est quasi-absent dans ce domaine par contre il est présent dans les milieux pour lutter contre l’Islam. On commence à dérailler et notre train va se retrouver dans un trou et à ce moment là ce sera fini.

     

Commenter أضف تعليقك

Veuillez copier le code ci-dessous dans le cadre rouge à droite.
*