Home»Enseignement»من اللقاءات التربوية : مجالات التقويم بالمدرسة المغربية ؟تنظيم مدرسة المختار السوسي بتازة؟

من اللقاءات التربوية : مجالات التقويم بالمدرسة المغربية ؟تنظيم مدرسة المختار السوسي بتازة؟

0
Shares
PinterestGoogle+

في اطار انشطتها التربوية والبيداغوجية نظمت ادارة مدرسة المختار السوسي بنيابة تازة لقاءا تربويا يومه 24/12/2014تحت عنوان =مجالات التقويم بالمدرسة الابتدائية= بحضور السيد مفتش المقاطعة الاستاذ محمادي اليعكوبي الذي اطر واشرف على هذا اللقاء التربوي الهام بحضور استاذات واساتذة المقاطعة التربوية وكذا الاطر الادارية وبعد كلمة ترحيبية من قبل مدير المؤسسة الاستاذ الطيب هندي والذي اعطى لمحة موجزة عن دواعي وحيثيات هذا اللقاء تناول الكلمة السيد مفتش المقاطعة والذي قدم عرضا مستفيضا حول الامتحانات وبالاخص الاشهادية منها والمراقبة المستمرة وعتبة النجاح في المستوى السادس وكذا الاساس والتاسيس والعوائق والصعوبات بعد ذلك تطرق باسهاب الى المستلزمات والمراقبة التربوية والامتحان الاشهادي الموحد حيث اشار الى الخريطة المدرسية حيث تم التدقيق على اهميتها البيداغوجية والتربوية ورفع ذلك اللبس والغموض الذي يكتنفها وعدم فهم مبناها ومعناها مركزا في ذلك على معطيات احصائية ومرجعيات تربو ية وبيداغوجية علما ان العديد من المربين يعتبرونها =اي الخريطة المدرسية = جزءا من تدني المستوى التعليمي بالمغرب ان لم تكن هي السبب الرئيسي في هذا الانحطاط والتراجع في اكتساب التعلمات والمهارات لدى التعلم

وبرر السيد المفتش ذلك بنوعية الكفايات الاساسية والنوعية التي يتلقاها المتعلم اضافة الى المحيط والوسط الذي يعيش فيه واعطى مقترحات علمية قصد التمكن من رفع عتية النجاح حتى تساير الطموح المامول وتحقيق الهدف المنشود وكل هذه الخطوات مبنية على اختبارات ونتائج قياس ميدانية اجراها الاستاذ المفتش في العالمين القروي والحضري في كل المكونات والمواد الدراسية مما اعطاها نوعا من المصداقية والنزاهة وفي هذا الصدد ركز على مواصفات ملازمة يجب ان تتوفر في المتعلم طبقا بالطبع للفوارق الفردية من اهمها (القيم والمقاييس الاجتماعية ومدى تاثيرها في شخصية المتعلم المتلقي –القيم الدينية الخلقية الوطنية والانسانية دون اغفال المثل العليا في الحياة

– روح التضامن والتسامح

–الوقاية الصحية وحماية البيئة وهاتين المواصفتين هامتين للغاية

_ان يكون المتعلم قادرا على اكتشاف المفاهيم والنظم والتقنيات الاساسية التي تنطبق على المحيط الطبيعي والثقافي والاجتماعي المباشر وبشكل ايجابي ومؤثر

– التعبير باللغة العربية والفرنسية وصقل المهارات والملكات العقلية والحسحركية والبيوعصبية- قادراعلى التواصل والاتصال عن طريق المعلوميات والابداع التفاعلي ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي ,وبعد هذا العرض القيم الجامع المانع تناول الكلمة الاستاذ الطيب هندي مدير مدرسة المختار السوسي وقدم عرضا حول الخريطة المدرسيةودورها في المساهمة في الرفع من المردودية عكس ماتذهب اليه بعض التحليلات التربوية السطحية دون اخذ النتائج وتحليليها ودراستها في العمق كما اشار الى الرتب المتدنية وكذا المستوى المتدني والبيداغوجيات الدخيلة والمتعا قبة على الحقل التربوي المغربي ونتائجه الكارثية في بعض الاحيان او عدم اكتمال البرامج والمناهج اوالتوقف وسط الطريق وتغيير البيداغوجيات دون مراعاةبعض الخصوصيات المحلية كما اشار الى خلل عملية التدفق رغم ان الخريطة المدرسيةهي تصور مستقبلي ورؤية ديناميكية واحتياجات مستقبلية للمنظومةالتربوية ومن ركائزها التشخيص للوضع الراهن

–رصد المعيقات والنواقص

–استحضار المستجدات والاحداث الغير المنتظرة

– تحديد الاهداف والتوجهات

– تعديل الخريطة حسب الاكراهات

–رفع نسب التمدرس

– تقليص نسب التكرار

– والاهم من هذا وذاك محاربة الهدر المدرسي الذي يشكل عائقا حقيقيا امام تطور المنظومة التربويةالمغربية .واضاف السيد المفتش ان الخريطة المدرسية ثلاثة اقسام= نظرية –توقعية –ومعدلة =ولكل قسم منها اهدافا ورءى مختلفة وختم بالتقويم التشخيصي مواصفاته وضعياته التعليمية والتقويمية وقدم جداولا وارقاما ومعطيات علمية دقيقة ماخوذة من ارض الواقع ومشخصة تشخيصا علميا بيداغوجيا وتربويا ومن مؤسسات تعليمية بالعالم الحضري والقروي مما اضفى على هذه الابحاث التربوية صفة الوثوقية والامانة العلمية والبيداغوجية رغم ان بعض النتائج كانت جد متدنية بعد ذلك فتح باب النقاش على مصراعيه وكانت كل تدخلات الحاضرين تصب في منحى واحدا الا وهو السبيل الناجع والانسب والناجح للرقي بالمنظومة التربوية والرفع من مستوى التعلمات ومن مستوى المتعلمين حتى تتبوا المنظومة التربوية المغربية مكانتها اللائقة بين الامم فبالارادة والعزيمة والعمل الدؤوب والمواطنة الصادقة وحب الوطن الفياض يمكن تحقيق المعجزات وما ذلك بعزيز على رجال ونساء التربية والتكوين  والواثقين بدورهم الريادي في تكوين اجيال الغد .في ختام هذا اللقاء التربوي الهام شكر السيد المدير والسيد مفتش المقاطعة كل الحاضرين وكذا مشاركة الجميع في انجاح هذه المحطة التربوية المتميزة …………

.كتابي محمد تازة   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

2 Comments

  1. علي حيمري
    26/12/2014 at 22:33

    من رحاب مدينة تاوريرت,اهدي سلامي الى الاستاذ كتابي,مهنئا اياه على سبقه الى كتابة كل ما يهدف الى الرفع من شأن المدرسة العمومية,وما يقوم به جنود الخفاء من مديرين واساتذة ومفتشين,خدمة للوطن ودفاعا عنه من افة الجهل وانحراف رجال ونساء الغد,علما ان المعادن النفيسة التي من شأنها ان ترفع هامة الوطن عاليا هم ابناؤه ونساؤه,وكل تفريط في تعليم وتربية هؤلاء زج بمكونات المجتمع الى الجهل والانحراف.
    ورغم هذه المجهودات التي يقوم بها رجال التربية والتعليم,الا انهم اصبحوا مرتعا خصبا لمقالات صحفية تنتقدهم وتبخس اعمالهم وكانهم ملائكة منزهون عن الخطأ الانساني,فهذا نائب اتهم بالزبونية,وذاك مدير اتهم بالتحرش,وذلك استاذ اتهم بالتقصير وهلم جرا.
    وصدق جبران حين قال:
    والعدل في الارض يبكي الجن لو سمعوا+به ويسبضحك الاموات لو نظروا
    فسارق الزهر مذموم ومحتقر+وسارق الحقل يدعى الباسل الخطر
    وفي الغربان جبن وهي طائرة+وفي البيزان شموخ وهي تحتضر.
    ختاما لك مني اغلى تحية,ومثلها للسيد النائب المقتدر جمال مزيان.

  2. كتابي محمد
    27/12/2014 at 16:12

    الاستاذ العزيز علي حيمري احييك اجمل تحيةعبر هذا المنبر الشامخ وجدة سيتي لما كنت احرر هذا المقال تذكرت مدرسة المختار السوسي الرائدة بتاوريرت كما تذركرت اجمل اللحظات التي قضيناها بتلك المدينة الجميلة الهادئة رفقة الاخوان الاعزاء ووقفت لحظة تامل لما كنا نناقش مختلف القضايا التربوية والبيداغوجية والانسانية وغيرها والله ان ايام الزمن الجميل تمر مر السحاب فقط تبقى الذكريات لك مودتي وصدق محبتي والى لقاء قريب

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *