Home»Correspondants»رسالة الى السيد والي الجهة الشرقية : طلب فتح تحقيق عاجل في بناء مدرسة أحمد الشرقاوي

رسالة الى السيد والي الجهة الشرقية : طلب فتح تحقيق عاجل في بناء مدرسة أحمد الشرقاوي

0
Shares
PinterestGoogle+

رسالة الى السيد والي الجهة الشرقية

سيدي الوالي نحن ساكنة حي اكدال نلتمس من  سيادتكم فتح تحقيق في بناء مدرسة أحمد الشرقاوي الواقعة بنفس الحي  والتي تم بناؤها بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة2008  حيث لم يمضي على بنائها اكثر من خمس سنوات حتى تغيرت معالمها وظهرت بها تصدعات وتشققات في جميع الواجهات ،حجراتها عبارة عن شلالات ايام  سقوط الامطار ،طبقات الاسمنت أزيحت من سقوفها وسطوحها ولم يبق إلا الرمل الذي يسد أنابيب صرف مياه الأمطار

سيدي الوالي إن فلذات اكبادنا في خطر تحت سقوف هذه الحجرات المتآكلة الاطراف والدعائم ،طبقات الاسمنت الجاف تتساقط منها من حين لآخر لما يرويه ابناؤنا

سيدي الوالي  اننا نتساءل عن المسؤوليات

ـ من أشرف على البناء وهل معاييره متطابقة مع ما في دفتر التحملات

ـ هل مدة ضمان سلامة البناء لازالت سارية المفعول أم لا

سيدي الوالي أملنا وطيد لما عهدناه فيك من جدية واخلاص في العمل ان تجد حل لهذه المؤسسة في أقرب الآجال وفقكم الله لما فيه الخير والسلام

ساكنة الحي

========

تحية اجلال وتعظيم الى السيد قدوري ومنبره المحبوب 

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

2 Comments

  1. سضهي
    05/08/2015 at 13:27

    اما نحن في حي بوعرفة قرب الحي الجامعي ف السكايرية دارو حالة
    واش الناس المسؤولين تركوا البياعة ديال الخمر و الحشيش و الكينة في الحي ديالنا عمدا

    المكان فين تايبيعوا معروف تايجيوووا الشراية ديال الحشيش والشراب منهم بنات و

    دراري من وجدة و من كل النواحي على مدار 24 ساعة

    نحن اعتقدنا ان الدولة ما عرفاش لكن
    فاش شفنا الباب
    صغيرة بناوها للا فريقيين و المهاجرين السريين تحولات الى اماكن بيع الحشيش والشراب بالعلالي و الدولة ما دايرا والوا خاصة في هذه المرحتة ديال غياب الطلبة صبحوا السكان في خوف مرعب من المرور من هناك حتى بالنهار

  2. مواطن
    06/08/2015 at 14:26

    انا مواطن اسكن قرب المدرسة شاهدت عن قرب ايام بنائها استعمال كمية الرمل وقليل من الاسمنت وطوبة صنعت بعين المكان تتفتت كلما لمستها بنيت بين عشية وضحاها في غياب من يراقب مراحل بنائها
    ادعو المسؤولين الى المراقبة والوقوف على الاوراش وتحمل المسؤولية

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *